سيــارات

ارتفــاع تكلفــة البطــاريات يهــدد انتشــار السيـــارات الكهــربائيـــة

محمد الحسيني   رغم التشجيع الكبير الذي تلقاه من الحكومات وشركات السيارات العالمية، فإن السيارات الكهربائية تواجه معضلة خطيرة تحد من انتشارها متمثلة في ارتفاع تكلفة البطاريات اللازمة لتشغيلها، مع العلم بأن تكلفة البطارية قد تتجاوز نصف التكلفة الإجمالية للسيارة…

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد الحسيني
 
رغم التشجيع الكبير الذي تلقاه من الحكومات وشركات السيارات العالمية، فإن السيارات الكهربائية تواجه معضلة خطيرة تحد من انتشارها متمثلة في ارتفاع تكلفة البطاريات اللازمة لتشغيلها، مع العلم بأن تكلفة البطارية قد تتجاوز نصف التكلفة الإجمالية للسيارة التي تعمل بالكهرباء.

 
 

ويتوقع عدد من خبراء صناعة السيارات والمسئولين الحكوميين أن تساعد زيادة مبيعات السيارات الكهربائية في خفض سعر البطاريات اللازمة لتشغيلها، بناء علي قاعدة »اقتصاديات الحجم« التي تفترض تراجع سعر الوحدة مع زيادة الإنتاج.
 
لكن عدداً آخر من العلماء ومهندسي السيارات استبعدوا تماماً حدوث أي انخفاض في أسعار البطاريات اللازمة لتشغيل السيارات الكهربائية في المدي المنظور.
 
واستبعد هذا الفريق أيضاً تأثر أسعار البطاريات بفكرة اقتصاديات الحجم حتي في حال زيادة إنتاج السيارات الكهربائية، مؤكدين أن أسعار البطاريات لا تتحرك بنفس الطريقة التي تتحرك بها أسعار إطارات أو مساحات السيارات، طبقاً لما ذكرته صحيفة »وول ستريت«.

 
ويضيف هذا الفريق من الخبراء أن أسعار المعادن المستخدمة في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية ستبقي مرتفعة دون انخفاض، الأمر الذي يجعل انخفاض أسعار البطاريات مستبعداً، في ظل ارتفاع أسعار الأجزاء الإلكترونية والأغلفة الخارجية المستخدمة في حزم البطاريات.

 
من جانبها قالت وزارة الطاقة الأمريكية إنها تستهدف خفض تكاليف إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية بنسبة %70 مقارنة بأسعار العام الماضي بحلول 2014.

 
من ناحيته علق »جاي ويتاكر«، الذي يعمل باحثاً في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية ومحللاً في قطاع التكنولوجيا، علي تصريح وزارة الطاقة الأمريكية قائلاً: إن خطة الوزارة طموح وتستحق الدراسة لكن أهدافها بعيدة المنال علي الأقل خلال الـ3 أو 5 سنوات المقبلة.

 
وأضاف ويتاكر أن أسعار البطاريات تحتاج إلي عقد كامل علي الأقل لكي تنخفض تحت مستوياتها الحالية.

 
وتشير التقييمات الأخيرة في أوساط صناعة السيارات إلي أن السيارة الكهربائية نيسان ليف التي تنتجها شركة نيسان موتورز، تحتوي علي بطارية تشغيل تصل تكلفتها إلي حوالي 15 ألفاً و600 دولار، وهو ما يصعب من مهمة السيارة الجديدة التي يبلغ سعرها 33 ألف دولار في تحقيق أرباح.

 
وبدورهم اعترف مسئولو شركة نيسان بأن الدفعات والطرازات الأولي من السيارة ليف لن تحقق أرباحاً منوهين بأن بداية الربحية مرتبطة بإنتاج الشركة البطاريات اللازمة لتشغيل هذا النوع من السيارات بحلول عام 2013.

 
ويعتقد مسئولو الشركة اليابانية أن هناك فرصة لتقليل تكاليف تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية من خلال زيادة حجم التصنيع، حيث تقوم الشركة حالياً ببناء مصنع جديد لهذا الغرض في مدينة سميرنا في الولايات المتحدة بطاقة إنتاجية تمكنه من تجميع 200 ألف حزمة بطارية في العام.

 
من ناحيته يتفق »ديفيد فيو« الرئيس التنفيذي لإحدي شركات تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية، مع الخبراء الذين يتوقعون انخفاض أسعار البطاريات مع زيادة الإنتاج.

 
وفي السياق نفسه توقع »أليكس مولينارولي« رئيس إدارة تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية بشركة Johnson Controls ، تراجع أسعار هذه البطاريات بنسبة %50 خلال السنوات الخمس المقبلة، مضيفاً أن التراجع المتوقع سيأتي نتيجة رفع كفاءة إدارة المصانع وتقليل المصروفات غير الضرورية وليس نتيجة تعديلات أو تحسينات أساسية في تكنولوجيا التصنيع.

 
في حين استبعدت مجموعة من الخبراء بالأكاديمية الوطنية للعلوم، وبعض المسئولين في شركات تصنيع السيارات، حدوث أي انخفاض في أسعار المعادن المستخدمة في تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية مثل النيكل والمنجنيز والكوبلت.

 
وأشار هؤلاء الخبراء في دراسات عديدة إلي أن أسعار المعادن المستخدمة في تصنيع هذا النوع من البطاريات، تخضع لتقلبات وتحركات أسواق السلع وأنها تؤثر بقوة علي السعر النهائي للبطارية، حيث تبلغ تكلفة هذه المعادن %30 من التكلفة الإجمالية للبطارية.

 
واستشهد الخبراء في استبعادهم تراجع أسعار بطاريات السيارات الكهربائية مع زيادة الإنتاج، بأسعار بطاريات الليثيوم التي تنتج علي نطاق واسع لاستخدامها في أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة، حيث انخفضت أسعار هذه البطاريات بنسبة %35 في الفترة من 2000 إلي 2008 دون تسجيل انخفاض أكبر في السنوات الأخيرة.

 
وأعلنت الأكاديمية الوطنية للعلوم وشركة »تويوتا موتورز« مؤخراً عن صعوبة أو استحالة تحقيق الأهداف التي أعلنتها وزارة الطاقة الأمريكية خلال السنوات القليلة المقبلة، مؤكدين أن انخفاض أسعار بطاريات السيارات الكهربائية بنسبة %50 يحتاج إلي 20 عاماً أخري تقريباً.

 
وقال تقرير صادر عن الأكاديمية إن اقتصاديات الحجم لن تنجح في خفض أسعار هذه البطاريات، مضيفاً أن بناء مصانع جديدة لن يساهم في تقليل الأسعار، خاصة أن المصانع تنتج حالياً كميات كبيرة جداً من هذه البطاريات يصل عددها إلي عدة ملايين أو مليارات.

 
وأضاف التقرير أن سعر الجزء الخارجي الذي يغلف البطارية سيبقي مرتفعاً في الفترة المقبلة، مما يقلل من فرص تراجع أسعار البطاريات المستخدمة في تشغيل السيارات الكهربائية.

 
وأشار التقرير إلي ارتفاع تكلفة العمالة المستخدمة في تجميع أجزاء حزم البطاريات المستخدمة في السيارات الكهربائية في ظل حاجة هؤلاء العمال إلي برامج تدريب مكثفة ومكلفة.

 
وقالت الدراسة التي أجرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم، إن أسعار البطاريات الهجين المستخدمة في تشغيل ذلك النوع من السيارات، سجلت انخفاضاً بنسبة %11 في الفترة ما بين عامي 2000 و2006 لكنها لم تسجل أي تراجع ملحوظ بعد هذه الفترة.

 
من ناحيته قال »تاكيشي يوتشيا مادا« كبير مهندسي السيارات بشركة تويوتا، إن خبرته مع البطاريات الهجين المصنوعة من النيكل، تؤكد استبعاد انخفاض أسعار البطاريات المصنوعة من الليثيوم في الفترة المقبلة.

 
وبدوره قال »مينا هام أندرمان« الخبير بشركة Total Battery Consulting لتصنيع بطاريات السيارات الكهربائية، إنه لا يمكن تخفيض أسعار هذه البطاريات وفقاً للمستهدفات الرسمية قبل 10 سنوات مقبلة، مؤكداً أن شركته تعمل جاهدة لتقليل الأسعار دون الإخلال بمعايير السلامة والجودة.

 
هشام أبوأصبع.. بطلاً للعالم في الكروكيه

 
حقق هشام أبواصبع، نجم مصر ونادي مدينة نصر، إنجازاً عالمياً جديداً يضاف إلي سجل انتصارات مصر في لعبة الكروكيه وذلك بعد تغلبه في المباراة النهائية في ستيفن مولينير نجم المنتخب الإنجليزي بنتيجة 2/3 في إطار بطولة العالم الأولي للكروكيه فوق الخمسين والتي أقيمت فاعلياتها علي ملاعب الاتحاد المصري للكروكيه في الفترة من 8 إلي 15 أكتوبر الحالي بمشاركة ثماني دول وهي الولايات المتحدة، وانجلترا، وويلز، ونيوزيلاند، واستراليا، وايرلندا، وجنوب أفريقيا.. بالإضافة إلي مصر الدولة المنظمة للبطولة، وجدير بالذكر أن لأبطال مصر في الكوركيه تاريخاً حافلاً في بطولات العالم فقد حقق منتخب الرجال البطولة لثماني مرات سابقة بينما حقق منتخب السيدات بطولتين سابقتين وتضاف بطولة فوق الخمسين الأخيرة والتي فاز بها البطل/ هشام أبواصبع، إلي إنجازات مجلس إدارة الاتحاد المصري للكروكيه برئاسة الأستاذ/ أحمد حلمي، وعضوية الأستاذ أمير رمسيس نجيب، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي والذي تبرز له بصمات كبيرة علي لعبة الكروكيه في مصر والعالم من خلال علاقته الطيبة بالاتحادين المصري والدولي.

 
البنك الوطني للتنمية يشارك في رعاية المؤتمر السنوي الرابع للمعهد المصرفي المصري 2010

 
يشارك البنك الوطني للتنمية بالتعاون مع مصرف أبوظبي الإسلامي في رعاية المؤتمر السنوي الرابع للمعهد المصرفي المصري الذي يقام في الفترة من 24 إلي 25 من شهر أكتوبر الحالي، تحت عنوان »تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. رؤية متكاملة للفترة المقبلة«.

 
ينعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور/ فاروق العقدة، محافظ البنك المركزي المصري، وبحضور نخبة من الخبراء المحليين والدوليين المتميزين من مختلف دول العالم، مما يتيح عرض الخبرات المتنوعة في قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي خصص لها المؤتمر هذا العام لمناقشتها وإلقاء الضوء علي أهم قضاياها ومستجداتها.

 
وفي هذا السياق، صرحت نيفين لطفي، الرئيس التنفيذي، العضو المنتدب للبنك: تأتي مشاركتنا في رعاية هذا المؤتمر من منطلق الأهمية القصوي التي تحتلها المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والدور الحيوي الذي تلعبه في دفع عجلة الاقتصاد القومي، لذلك يهتم البنك بالمشاركة في فاعليات مثل هذه المؤتمرات التي تبحث سبل تطوير هذا القطاع وذلك للاستفادة من المناقشات والحلول المطروحة التي يتناولها الخبراء خلال الجلسات المتنوعة.

 
وأضافت نيفين لطفي، أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة أصبحت تشكل أحد أهم روافد الدخل القومي، حيث تمثل أكثر من %80 من مشروعات التنمية الاقتصادية، وقد حرص البنك الوطني للتنمية علي المشاركة في هذا القطاع بشكل قوي ومكثف من خلال دعم وتعزيز عملائنا من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، هذا بالإضافة إلي الخطط المستقبلية التي يضعها البنك باستمرار لتنمية هذا القطاع، من أجل المشاركة الفعلية في زيادة معدلات النمو الاقتصادي«.
 
تشهد إحدي جلسات المؤتمر، والتي ستقام تحت عنوان »نحو بناء القدرة التنافسية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة: القدرة علي الابتكار والدخول في السوق« كلمة نيفين لطفي، والتي ستتناول فيها »كيفية تعزيز البنوك المصرية للقدرة التنافسية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة«، كما سيتم، من خلال الجلسة استعراض قصتي نجاح تلك المشروعات في الدول الآسيوية ودول البحر المتوسط.
 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »