اقتصاد وأسواق

ارتفــاع أسعــار القمــح وفــول الصويــا

ارتفعت الأسعار الآجلة لفول الصويا الأمريكي مع بداية الأسبوع الثاني من الشهر الحالي في ظل استمرار التوقعات بانخفاض المحصول في أمريكا الجنوبية.   كما شهدت الأسعار الآجلة للقمح ارتفاعاً هي الأخري بسبب انخفاض درجات الحرارة في السهول الأمريكية، والأجواء الجافة…

شارك الخبر مع أصدقائك

ارتفعت الأسعار الآجلة لفول الصويا الأمريكي مع بداية الأسبوع الثاني من الشهر الحالي في ظل استمرار التوقعات بانخفاض المحصول في أمريكا الجنوبية.
 
كما شهدت الأسعار الآجلة للقمح ارتفاعاً هي الأخري بسبب انخفاض درجات الحرارة في السهول الأمريكية، والأجواء الجافة في استراليا والتي تهدد بتأخير غرس البذور.
 
وذكرت وكالة »رويترز« أن الشكوك مازالت تحوم حول حجم المحصول في أمريكا الجنوبية، وإن كان إنتاج الأرجنتين المتوقع من فول الصويا في موسم 2009/2008 قد انخفض إلي 39.4 مليون طن مقارنة بالتوقعات السابقة 41.2 مليون طن بينما تتوقع حكومة باراجواي انخفاض المحصول بنسبة %40 عن العام الماضي ليصل إلي 4.15 مليون طن فقط.
 
أما سعار فول الصويا في بورصة شيكاغو فقد ارتفعت إلي حوالي 9.98 دولار للبوشل، وإن كان هذا السعر أقل من السعر الذي وصل إليه في بداية  هذا الأسبوع وبلغ 10.09 دولار للبوشل وهو أعلي سعر منذ شهرين تقريباً، بينما انخفض سعر الذرة إلي 4.03 دولار للبوشل بسبب عودة الشكوك إلي الأسواق المالية.
 
وأدت درجات الحرارة التي وصلت إلي حد التجمد في حزام قمح الشتاء بالسهول الأمريكية إلي اضرار شديدة في محصول القمح هذا العام في مناطق الزراعة الرئيسية مما جعل سعر بوشل القمح في شيكاغو يرتفع إلي 5.58 دولار بسبب المخاوف من الأجواء الصعبة التي ستضر بالزراعة.
 
وكانت تحذيرات التجمد قد صدرت في أنحاء شمال تكساس حيث كان المحصول الجديد يعاني من نقص الرطوبة، وبات في حالة سيئة  للغاية كما أن الظروف الجوية في جنوب استراليا مازال يسودها الجفاف في الوقت الذي يوشك المزارعون فيه علي غرس قمح الشتاء.
 
ويقول أكيلس كامكولكار رئيس قسم الأسعار الآجلة بشركة هاليفاكس للخدمات الاستثمارية بسيدني إن إنتاج القمح في استراليا استرد عافيته ليصل إلي حوالي 21 مليون طن بعد ثلاث سنوات من الجفاف الذي أدي إلي ضعف الإنتاج بدرجة شديدة.
 
وارتفعت صادرات استراليا رابع أكبر دولة مصدرة للقمح في العالم بنسبة %11 لتصل إلي 3.7 مليون طن في نهاية فبراير الماضي مقارنة بيناير عام 2009 بينما ارتفعت الأسعار الآجلة لفول الصويا في الصين بنسبة %0.8.
 
وجاء في تقرير المكتب الاسترالي للإحصاء أن ارتفاع حجم محصول القمح الاسترالي من 3.32 مليون طن في نهاية يناير إلي 3.7 مليون طن في نهاية فبراير يعكس تزايد مبيعات التصدير بعد اكتمال حصاد موسم 2009/2008 والذي بلغ 21.4 مليون طن وهو يعد أكبر محصول منذ 4 مواسم.
 
ويقول التقرير إن هناك 4.7 مليون طن قمح مخصصة للبيع من القمح المرتبط بالاستهلاك المحلي خلال فبراير بزيادة نسبتها %2.2 عن شهر يناير الماضي بينما ارتفعت الصادرات الفعلية بنسبة %17 في فبراير لتصل إلي 1.444 مليون طن في حين أن صادرات المحصول السنوية في الموسم السابق بلغت 4.85 مليون طن.
 
ومازالت منطقة غرب استراليا هي الأعلي في تصدير القمح رغم تأخير الشحن الناجم عن عدم تسليم كميات كافية من المحصول في الموانئ لتلبية الطلب العالمي، وإن كان المسئولون عن التصدير يلقون باللائمة في التأخير علي البنية التحتية الضعيفة للسكك الحديدية التي تقلل من حجم الحبوب المنقولة إلي الموانئ لتحميلها علي السفن المنتظرة منذ وقت طويل.

شارك الخبر مع أصدقائك