Loading...

ارتفاع حجم التداول اليومي لسوق‮ »‬الفوركس‮« ‬إلي‮ ‬4‮ ‬تريليونات دولار

Loading...

ارتفاع حجم التداول اليومي لسوق‮ »‬الفوركس‮« ‬إلي‮ ‬4‮ ‬تريليونات دولار
احمد فرحات

احمد فرحات

12:00 ص, الأثنين, 3 يناير 11

 المال – خاص

كشفت أحدث احصائيات مصرف التسويات الدولي »BIS « عن ارتفاع متوسط حجم التداول اليومي في سوق العملات »الفوركس« الي 3.98 تريليون دولار في عام 2010 بزيادة قدرها تريليون دولار دفعة واحدة عن متوسط حجم التداول في عام 2009 والذي سجل 2.9 تريليون دولار، وفقا لاحصائية مؤسسة اليورومني، وبزيادة قدرها %25 عن آخر تقرير لمصرف التسويات في عام 2007 والذي سجل 3.2 تريليون دولار.

وشهدت سوق العملات تقلبا واضحا منذ اندلاع الازمة المالية العالمية والتي اثرت سلبا علي حجم التداول اليومي ادت الي انخفاضها من 3.4 تريليون دولار في 2008 الي 2.9 تريليون دولار في 2009 نتيجة انخفاض حجم السيولة في العالم، وتراجع اقبال المستثمرين علي المتاجرة في سوق »الفوركس« والذي انعكس سلبا علي انخفاض سيولة سوق »الفوركس«، وتراجع حجم التعاملات داخل سوق العملات والتي تعتبر من الاسواق العالمية الاكثر سيولة.

وارجع وليد عساف الحلو، رئيس اكاديمية المتداول العربي »Arabic trader « السبب الرئيسي للزيادة الكبيرة وغير المتوقعة في متوسط حجم التداول اليومي بسوق »الفوركس« الي الزيادة الهائلة في حجم التداول الخاص بفئات المؤسسات الاستثمارية الاخري »Other Financial Institutions « بنسبة بلغت %85 خلال العام الماضي وذلك وفقا للتقرير الذي اصدره مصرف التسويات مؤخرا تحت عنوان »The 4$ trillion qustion « لدراسة الاسباب الرئيسية وراء زيادة حجم تداول سوق »الفوركس«، لافتا الانتباه الي تراجع حجم تداول الحكومات والشركات الكبري في سوق العملات بنسبة %10 خلال العام الماضي، الامر الذي يعكس ضعف المناخ الاقتصادي العالمي وتباطؤ نموه.

واشار رئيس اكاديمية المتداول العربي الي اتساع حجم فئة المؤسسات الاستثمارية الاخري لتضم العديد من الكيانات المالية مثل صناديق الاستثمار وصناديق التقاعد وصناديق التحوط وشركات التأمين، اضافة الي البنوك الصغيرة وغيرها من الكيانات المالية.

واوضح »الحلو« ان هناك عدة عوامل ادت الي ازدهارحجم تداول فئة المستثمرين الاخرين من ابرزها زيادة عدد وحجم نشاط المتاجرين الافراد والمؤسسات الصغيرة بفعل التطور الكبير في نشاط وسطاء التجزئة، وتوفير العديد من الحلول العملية غير المكلفة لتشجيع التداول في سوق العملات عبر الانترنت وباستخدام رافعة مالية اكبر مما يتاح في اي مكان آخر في العالم، اضافة الي ظهور العديد من الشركات الخدمية المدعمة بنخبة من خبراء سوق »الفوركس« والتي تعمل علي رفع درجة الوعي لدي المتداولين.

واضاف الحلو ان انتشار عمليات المتاجرة الآلية »Algorithmic Trading « داخل جميع الكيانات سواء بنوكا استثمارية كبري او المتاجرون الافراد ساهم في دفع احجام تداول فئة المؤسسات الاستثمارية الاخري، لافتا الي ان %45 من حجم التداول اليومي يتم تنفيذه آليا وفقا لاحصائيات مصرف التسويات الدولي، اضافة الي الزيادة الكبيرة في حجم المتاجرين النشطين »High Frequency Traders « وزيادة نشاط البنوك الصغيرة التي تتاجر كعملاء لدي اكبر المنفذين في العالم.

واشار الي ان الطبيعة اللامركزية لسوق العملات اكسبته المزيد من السيولة خاصة مع دعم التطور التكنولوجي الهائل والذي ساهم كثيرا في اضافة العديد من المتاجرين والشركات الاستثمارية بمختلف انواعها ومختلف جنسياتها الي سوق العملات، الي جانب التطور الكبير لنشاط وسطاء التجزئة في سوق العملات في ظل تفعيل اداء الهيئات الرقابية والذي عزز من معدلات الامان امام المتاجرين، وادي الي زيادة الثقة في سوق العملات باعتبارها احد الاسواق الجيدة لاستثمار الاموال.

وتصدرت احصائيات مصرف التسويات الدولي BIS مرة كل ثلاث سنوات، وتعتبر من اهم احصائيات التي تصدر عن سوق »الفوركس« نظرا للطبيعة اللامركزية في السوق والتي تجعلها من اكثر الاسواق التي يصعب احصاؤها تليها احصائيات مؤسسة »اليورومني« التي تلقي اهتماما واسعا لدي اغلب المتعاملين لكونها تصدر سنويا ولكنها اقل دقة.

وكشفت اخر احصائية لمصرف التسويات الدولي عن وصول حجم التداول في سوق العملات الي 3.2 تريليون دولار في عام 2007، وجاءت احصائية »اليورومني« لتشير الي زيادة حجم التداول الي 3.4 تريليون دولار في عام 2008، الا ان احصائية عام 2009 كشفت عن هبوط حجم التداول الي 2.9 تريليون دولار بفعل تداعيات الازمة المالية التي طالت سوق العملات ايضا.

وتعتبر سوق تداول العملات الاجنبية »الفوركس« من اكبر الاسواق العالمية في العالم حيث انه يتم فيها عمليات المتاجرة بالعملات الاجنبية بغرض تحقيق الارباح مستفيدة من تغير اسعار العملات وتعتمد علي مجموعة من العملات الرئيسية وهي عملات الدول صاحبة اكبر احجام تداول في العالم ومنها الدولار الامريكي واليورو والين الياباني، والجنيه البريطاني، الي جانب الفرنك السويسري، بالاضافة الي العملات الثانوية مثل الدولار الكندي والاسترالي.

وتضم سوق »الفوركس« مجموعة من اللاعبين الرئيسيين منهما البنوك الاستثمارية والتي تقوم بالتداول مباشرة في سوق »الانتربنك« لتلبية احتياجاتها من العملات الاجنبية والمتاجرة بغرض تحقيق البيع، الي جانب البنوك المركزية التي تشتري العملات للحفاظ علي استقرار اسعار الصرف ولتوفير العملات الاجنبية لحكوماتها، بالاضافة الي صناديق الاستثمار وصناديق التحوط التي تستثمر سيولتها في سوق تداول العملات، اضافة الي شركات الوساطة التي تلعب دور الوسيط بين بنوك الاستثمار الكبري وصغار العملاء والمستثمرين الافراد.

احمد فرحات

احمد فرحات

12:00 ص, الأثنين, 3 يناير 11