اقتصاد وأسواق

ارتفاع ثقة المستهلكين ينشط السوق ويزيد من تفاؤل التجار

  أحمد الشيمي   حالة من التفاؤل تسود الأوساط التجارية والصناعية وذلك بعد الكشف عن نتائج استطلاع ثقة المستهلكين في السوق المصرية، الذي قامت به شركة »ماستر كارد« حيث كشف الاستصلاع عن أن ثقة المستهلك سجلت تفاؤلاً بنسبة %55.6 من…

شارك الخبر مع أصدقائك

 
أحمد الشيمي
 
حالة من التفاؤل تسود الأوساط التجارية والصناعية وذلك بعد الكشف عن نتائج استطلاع ثقة المستهلكين في السوق المصرية، الذي قامت به شركة »ماستر كارد« حيث كشف الاستصلاع عن أن ثقة المستهلك سجلت تفاؤلاً بنسبة %55.6 من اجمالي عينة المستطلع آراءهم والتي تبلغ 2600 مستهلك، ذلك مقارنة بما نسبته %32.3 في فترات سابقة، كما سجلت النتائج ارتفاعاً في جميع المؤشرات حيث ارتفعت ثقة المستهلك في الاقتصاد من %29.9 إلي %49.5، والبورصة من %33 إلي %50.2. كما ارتفعت توقعات المستهلكين حول التوظيف من %26.3 إلي %50.2 وسجلت ثقة المستهلك حول الدخل الثابت صعوداً من %45.2 إلي %69.7، ونفس الأمر لتوقعات المستهلك بالنسبة لمؤشر جودة الجات فزادت من %27 إلي %55.8 لتسجل صورة أكثر تفاؤلاً بالنسبة لفترات سابقة.

 
وأكد مجدي طلبة – رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة سابقاً – أن ارتفاع ثقة المستهلكين لابد أن يحدث نوعاً من التفاؤل داخل الأوساط التجارية وكذا لدي جميع القطاعات الاقتصادية في الدولة لأن ارتفاع هذا المؤشر يعني أن المواطن يثق في اقتصاد بلده، بالتالي ستكون حركة البيع والشراء أكثر نشاطاً.
 
وأشار طلبة إلي أنه من المفترض أن تتزامن زيادة ثقة المستهلك في مسارعة الحكومة باتخاذ التدابير المناسبة لتحفز الاستثمار وتبسيط إجراءاته، ذلك لأن البيئة والسوق وكذا المستهلك المحلي تعد من عوامل جذب المستثمرين وزيادة نشاط السوق المحلية مؤكداً أن مصر تختلف عن دول كثير تراجعت فيها ثقة المستهلكين وأصيبت بركود حاد نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية.
 
ومن جانبه يري سعد عبدالله – عضو شعبة المصوغات – أن ثقة المستهلك موجودة بالفعل والدليل علي ذلك ان سوق المصوغات تعتبر مستقرة، مقارنة مع دول أخري في العالم أصيبت تجارة المصوغات فيها بحالة أشبه بالركود.
 
وأكد مؤشر ماستر كارد لثقة المستهلكين أنه حالياً يتفق أغلبة المستهلكين في مصر بين %41 و%60 من إجمالي الدخل السنوي للأسرة علي النفقات المنزلية كما لا تعتقد غالبية المستهلكين بأن توقعاتهم حول زيادة الثقة من شأنها التأثير علي نفقاتهم، وتتوقع غالبية المستهلكين في جميع انحاء الشرق الأوسط ومصر الانفاق علي تعليم الأولاد والمطاعم والترفية من خلال الاثني عشر شهراً المقبلة.

شارك الخبر مع أصدقائك