أسواق عربية

ارتفاع العجز التجاري لتونس في 2014

ارتفع العجز التجارى لتونس، لسنة 2014، ليصل الى مستوى يبعث على القلق، ليصل إلي حدود 13635.9 مليون دينار، مقابل 11808.2 مليون دينار لسنة 2013،  بحسب أحدث البيانات التى نشرها المعهد الوطنى للإحصاء.

شارك الخبر مع أصدقائك

أ ش أ :
 
ارتفع العجز التجارى لتونس، لسنة 2014، ليصل الى مستوى يبعث على القلق، ليصل إلي حدود 13635.9 مليون دينار، مقابل 11808.2 مليون دينار لسنة 2013،  بحسب أحدث البيانات التى نشرها المعهد الوطنى للإحصاء.
 
ويعود هذا العجز فى نسبة منه إلى تنامى عجز ميزان الطاقة 8ر3689 مليون دينار، من خلال تراجع تغطية الواردات بالصادرات ب 5ر2 نقطة فى حدود 6ر67 بالمائة خلال سنة 2014 مقابل 1ر70 بالمائة سنة 2013.
 
وتسجل المبادلات التجارية لتونس عجزا ولا سيما مع الصين 9ر2913 مليون دينار ، وروسيا 4ر1742 مليون دينار وايطاليا 4ر721 مليون واسبانيا 8ر696 مليون دينار .
 
وتشير بيانات معهد الاحصاء الى الاختلال المسجل على مستوى المبادلات التجارية من خلال زيادة طفيفة فى صادرات تونس بنسبة 5ر2 بالمائة 7ر28406 مليون دينار خلال 2014 مقابل ارتفاع للواردات بنسبة 4ر6 بالمائة 6ر42042 مليون دينار .
 
وكان محافظ البنك المركزى التونسى الشاذلى العيارى قد عبر مؤخرا عن قلقه الشديد من تواصل تفاقم عجز الميزان التجارى، الذى تطور من 3ر3 بالمائة سنة 2013 الى 9ر8 بالمائة سنة 2014، ومن المنتظر أن يصل الى 5ر7 بالمائة من الناتج المحلى الداخلى سنة 2015 ، منبها الى خطورة هذا الوضع الذى قد يؤدى الى تراجع خطير.
 
وفسر معهد الاحصاء تراجع الصادرات بتقلص صادرات العديد من القطاعات ومنها الزراعة والصناعات الغذائية 2ر16 بالمائة الناجم عن التقلص الهام فى مبيعات زيت الزيتون 2ر490 مليون دينار مقابل 2ر820 مليون سنة 2013.
 
كما يرجع تدنى الصادرات إلى تقهقر صادرات قطاعات الطاقة بنسبة 1ر11 بالمائة نتيجة تراجع صادرات النفط الخام 7ر2433 مليون دينار مقابل 5ر2838 مليون دينار، وقطاع الفوسفات ومشتقاته ب 4ر2 بالمائة بسبب تراجع مبيعات مادة ثانى فوسفات الامونيا الى ما قدره 4ر424 مليون دينار.
 
فى المقابل سجل المعهد تطورا ايجابيا لمستوى صادرات قطاعات الصناعات الميكانيكية والكهربائية بنسبة 7ر11 بالمائة والصناعات المعملية، بنسبة 5ر8 بالمائة والنسيج والملابس والجلد بنسبة 8ر3 بالمائة، كما نمت الواردات بنسبة 4ر6 بالمائة بفعل زيادة واردات الطاقة 9ر8 بالمائة، وتقدر هذه الزيادة فى الواردات فى حدود 9ر5 بالمائة اذا تم استثناء قطاع الطاقة.
 
واشار معهد الاحصاء الى تطور واردات مواد التجهيز بنسبة 10 بالمائة وذلك بتعزز اسطول النقل الجوى التونسى مؤخرا اثر اقتناء طائرة بقيمة 9ر161 مليون دينار.
 
ويضاف إلى ذلك ارتفاع واردات المواد الاولية ونصف المصنعة 6ر6 بالمائة والمواد الاستهلاكية غير الغذائية 6ر4 بالمائة والمواد الاولية والفوسفاتية 4ر5 بالمائة فى حين سجلت المواد الزراعية والغذائية الاساسية تراجعا بنسبة 3ر3 بالمائة.
 
يذكر ان الارتفاع المسجل على مستوى واردات المواد الاستهلاكية غير الغذائية ( 6ر4 بالمائة ) يعود الى نمو العديد من المواد منها بصفة خاصة التبع والسجائر 7ر16 بالمائة والزيوت المركزة والعطور 2ر10 بالمائة واللعب واللوازم الرياضية 1ر58 بالمائة والسيارات السياحية 4ر1 بالمائة وهى ليست من المواد الأساسية.
 
ويظهر التوزيع الجغرافى للمبادلات التجارية أن الصادرات التونسية باتجاه الاتحاد الاوروبى ارتفعت بنسبة 9ر6 بالمائة تمثل 3ر74 بالمائة من مجمل الصادرات، وفسر المعهد ذلك بنمو المبيعات باتجاه بريطانيا 3ر15 بالمائة والمانيا 5ر16 بالمائة وفرنسا 2ر10 بالمائة مقابل تراجع الصادرات نحو بلدان أخرى مثل اسبانيا 9ر22 بالمائة وهولندا 3ر21 بالمائة.
 
وبخصوص المبادلات مع العالم العربى ، فقد سجل تقلص للصادرات المسجلة مع ليبيا 8ر19 بالمائة والمغرب 4ر2 بالمائة فى حين سجلت الصادرات ارتفاعا مع الجزائر بنسبة 9ر32 بالمائة.
 
وبخصوص الواردات فقد بلغت المبادلات التونسية مع الاتحاد الاوروبى تمثل 8ر52 بالمائة من اجمالى الواردات ما قدره 8ر22191 مليون دينار محققة تحسنا بنسبة 1ر1 بالمائة .

شارك الخبر مع أصدقائك