اختتام المنتدى الدولي الأفريقي السابع بالتعاون مع الوكالة المصرية من أجل التنمية فى الأكاديمية العربية

أشاد الحضور بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة من جانب مصر

اختتام المنتدى الدولي الأفريقي السابع بالتعاون مع الوكالة المصرية من أجل التنمية فى الأكاديمية العربية
معتز محمود

معتز محمود

5:04 م, الأحد, 23 يناير 22


اختتمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فعاليات المنتدى الدولي الأفريقي السابع الذي انعقد بالشراكة مع وزارة الخارجية، ممثلة في الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية برئاسة السفير محمد خليل.


وأقيم حفل الختام بحضور سفير دولة غنيا كوناكري والدكتورة كرستين ابو الليف مدير الشئون الدولية ببنك الاستيراد والتصدير الأفريقي وقناصل دول نيجيريا ومالي والكنغو الديمقراطية.


 وأشاد الحضور بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة من جانب مصر، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري  للمشاركين   مؤكدين علي أن هذه الفعاليات تعمق من أواصر العلاقات والتعاون بين دول القارة. 


وفي كلمته وجه الأستاذ الدكتور السنوسي بلبع نائب رئيس الأكاديمية العربية للشئون الأفريقية والأسيوية، الشكر لسعادة السفير محمد خليل امين عام الوكالة المصرية للشراكة من اجل التنمية كما تقدم ايضا بالشكر للأستاذ الدكتور Ismail Abdel Ghafar – إسماعيل عبدالغفار  رئيس الأكاديمية العربية علي المتابعة المستمرة لفعاليات المنتدي وحرصه علي نجاحه وخروجه بالمستوى الذي يليق بمصر. 

جريدة المال


وأشار “بلبع ” إلى أن المنتدى استمر لمدة خمسة أيام مابين متحدثين من دول اليابان اليونان وأيضا خبراء من الصناعة بمصر وخبراء من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وكانت المناقشات به ثرية ثراء متميز، حيث تبادل الحاضرين للمنتدى من الدول الافريقية المشاركة والذي وصل عددها الي 13 دولة باجمالي 26 مشارك في المناقشات بالاضافة الى مجموعات العمل والتي من خلالها طرحوا التحديات التي تواجه دولهم في الموضوعات التي تم مناقشتها اثناء المنتدي في مجال استخدام  block chain and big data  خاصة بعد ماستمعوا من الخبراء في كيفية تطبيق تلك المفاهيم في مجال النقل وبالتحديد في المواني بأنواعها 
وأشاد المتحدثون بالجهود التي قامت بها الاكاديمية والذي اثراهم علميا وعمليا وتوجهوا بالشكر للأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار علي رعايته لمثل هذه الأحداث الهامة واهتمامه بدول افريقيا .


وأوصى المشاركون بأن تعد كفاءة الميناء ميزة تنافسية، حيث تصنع الرقمنة الفرق وتعزز أداء الميناء٬ فمن المهم أن يتم إجراء دراسة تفصيلية لتحليل حالة الميناء ومحطاته وإنشاء مخطط رئيسي للرقمنةثانيا من المهم أن يتم مراجعة البيئة التشريعية والتنظيمية للجمارك والموانئ البحرية٬ والجافة، والبرية وأي جهات متداخلة بما يساعد على صياغة قوانين غيرمتضاربة وتنفيذ آليات التطبيق.
كما أكد المشاركون أهمية وجود تخطيط شامل يسمح بتحديد مواقع الموانئ الجافة والمراكز اللوجستية بطريقة مناسبة يتم اختيارها لخدمة الموانئ البحرية والمناطق الصناعية وتسهيل حركة البضائع الواردة والصادرة.

ووجود بنية تحتية تسهل الربط بين كل من الموانئ البحرية والموانئ الجافة – المراكز اللوجستية بالطرق، وخاصة السكك الحديدية لتقليل تكاليف النقل وتحسين الأداء.


خامسا توفير التدريب للأفراد القادرين على التعامل مع جميع التطورات الجديدة في هذا القطاع الديناميكيسادسًا تشجيع الإستثمار في البنية التحتية للموانئ ، حيث أنه سيعزز إنتاجية الموانئ وقدرة الدولة التنافسية على التصدير من خلال التعاملات  الواضحة وتأكيد الشفافية ٬ والشراكة مع القطاع الخاص وكذلك إشراك أصحاب المصلحة Stakeholder. وشدد الحاضرون علي أن الصناعات البحرية واللوجستية المستقبلية من خلال التطورات في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ستكون مستقلة وتتمتع بقدرات تنبؤية عالية ، مما يحقق مكاسب كبيرة في الكفاءة في بيئة متزايدة التعقيد وغير واضحة.


وفي سياق متصل تناولت التوصيات التأكيد على التنمية المستدامة والنمو الأخضر للموانئ وسلسلة الخدمات اللوجستية ذات الصلة وأنشطة القيمة المضافة يجب أن تأخذ في الاعتبار الجودة البيئية جنبًا إلى جنب مع النمو الإقتصادي والمسؤولية الإجتماعية بطريقة شاملة ومنهجية:
– من خلال مراعاة احتياجات المستخدم النهائي والأهداف البيئية والإجتماعية واستخدام التكنولوجيا لأغراض إضافة القيمة – تحديد رؤية واضحة وتحديد التدابير التي تتناسب مع احتياجات الميناء وتطبيقها كما تطرقت التوصيات إلى جلب تطبيق الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين في محطات الحاويات فوائد هائلة بما في ذلك توفير التكاليف وتحسين الكفاءة وبيئة عمل أفضل. كذلك ستعمل المحطة الذكية المستقبلية على الاستفادة الكاملة من التقنيات المبتكرة بما في ذلك blockchain و AI و IoT وكل ذلك يساعد مشغلي المحطات على تحسين التشغيل اليومي والحفاظ على استدامة الأعمال وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشاد المتحدثون بالجهود التي قامت بها الاكاديمية والذي اثراهم علميا وعمليا وتوجهوا بالشكر للاستاذ الدكتور اسماعيل عبد الغفار علي رعايته لمثل هذه الأحداث الهامة واهتمامه بدول أفريقيا .