الإسكندرية

اجتماع مرتقب مع مستأجرى شواطئ الإسكندرية لبحث تطويرها

محمد عبدالمنعم: بدأت لجنة ملف الشواطئ بمبادرة الإسكندرية منارة الشرق الأوسط، التى دعا إليها الدكتور حسن البرنس، نائب محافظ الإسكندرية، التخطيط لتطوير شواطئ المدينة وإصلاح مواضع الخلل فيها، من خلال عدد من الخطوات، أبرزها الاجتماع مع مستأجرى الشواطئ لبحث مشكلاتهم،…

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد عبدالمنعم:

بدأت لجنة ملف الشواطئ بمبادرة الإسكندرية منارة الشرق الأوسط، التى دعا إليها الدكتور حسن البرنس، نائب محافظ الإسكندرية، التخطيط لتطوير شواطئ المدينة وإصلاح مواضع الخلل فيها، من خلال عدد من الخطوات، أبرزها الاجتماع مع مستأجرى الشواطئ لبحث مشكلاتهم، وذلك للتجهيز لاستقبال المصيفين قبل دخول فصل الصيف.

 

كان نائب محافظ الإسكندرية قد دعا إلى مبادرة الإسكندرية منارة الشرق الأوسط بمشاركة عدد من الأحزاب ومنظمات المجتمع المدنى بالمدينة، لعرض ملفات التعاون مع المحافظة وطرح المشكلات التى تعانى منها المدينة ووضع رؤية وخطة للتعامل معها، وتم تشكيل عدد من اللجان لوضع حلول سريعة لمشكلات المدينة، كان أبرزها لجنة المرور والشواطئ والقمامة .

قال اللواء أحمد السخاوى، عضو حزب «غد الثورة»، مسئول ملف الشواطئ بالمبادرة، إن الحزب اقترح تقسيم الشواطئ إلى قسمين، أحدهما مجانى والآخر مميز بمقابل مادى، على أن تتولى شركات العمل على الشواطئ المجانية، بالإضافة إلى الاستعانة بكلية الفنون الجميلة لتصمم مبانى الخدمات بالشواطئ، وتدريب عمال الإنقاذ بالمراكز المتخصصة على القيام بالإسعافات الأولية بجانب أعمال الإنقاذ لزيادة معدلات الأمان بالشواطئ.

وطالب السخاوى بتطوير المتاحف المختلفة بالمدينة والاهتمام بالإسكندرية الغارقة بالميناء الشرقى، على أن يتم طرح تطوير هذا المشروع فى مناقصة عالمية، والذى بموجبه يزيد حجم المزارات السياحية بالإسكندرية وعلى رأسها الآثار الغارقة.

واتفقت اللجنة على بدء العمل فى الملف من خلال تطوير الشواطئ أو عمل زيارات ميدانية لها، بالإضافة للبحث عن شركة مساهمة تتولى العمل على الشواطئ، علاوة على متابعة التزام مستأجرى الشواطئ ببنود العقود مع المحافظة ومراقبة أدائهم من خلال مؤسسة رقابية رسمية بجانب الرقابة الشعبية.

وطالب أعضاء ملف الشواطئ «بمباردة الإسكندرية منارة الشرق الأوسط» بحضور مسئولين من المحافظة لورش العمل، وتفعيل الاحتفاليات والكرنفالات بالشواطئ النائية لجذب عدد أكبر من السياح إلى تلك الشواطئ، بجانب عمل لقاء تنسيقى بين كبار مستأجرى الشواطئ لاستقطابهم والتعاون معهم لحل مشكلاتها.

وأشاروا إلى ضرورة التنسيق مع أعضاء ملف المرور لمعرفة كيفية تنظيم المرور بمناطق الشواطئ خلال فترة الصيف، ورؤية عمل ملف المرور لفترة الصيف القادمة بعد أن أصبحت الإسكندرية مجرد جراج بالصيف.

كانت مديرية السياحة بالإسكندرية قد أشارت إلى أنها تبذل قصارى جهدها لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين إلى الإسكندرية، بالإضافة إلى قيامها بتحويل شاطئى «جليم» و«فاميلى بيتش»، بالكيلو 21 إلى شواطئ مجانية للجمهور، ليصل عدد الشواطئ المجانية هذا العام إلى 20 شاطئاً مجانياً، دون أى رسوم للدخول، مع استخدام كل المرافق التى تم تخصيصها لتخدم قطاعاً عريضاً من المصطافين، ومن الوفود العربية والأجنبية، باعتبار الإسكندرية المصيف السياحى الأول على مستوى الجمهورية، وهذه الشواطئ تمتد من أبى قير شرقاً إلى سيدى كرير غرباً.

وأشارت المديرية إلى أن هناك 11 شاطئاً مميزاً تم طرحها بنظام المزايدة العلنية العام الماضى، وتخص الفئة التى ترغب فى مزيد من الخصوصية، فضلاً عن شواطئ سياحية عددها 11 شاطئاً أيضاً تخاطب السائحين العربى والأجنبى، وتدار بواسطة شركات وفنادق سياحية، بالإضافة إلى شواطئ الجمعيات الخاصة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »