اتصالات وتكنولوجيا

اتصال تطلق مبادرة لدعم التحول للذكاء الاصنطاعى

أعلنت منظمة اتصال، عن إطلاق مبادراتها لدعم خطوات الدولة المصرية للدخول في صناعة الذكاء الاصطناعي.

شارك الخبر مع أصدقائك

أعلنت منظمة اتصال “نواة منظمات المجتمع المدني لصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”، عن إطلاق مبادراتها لدعم خطوات الدولة المصرية للدخول في صناعة الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت مكون أساسي في التطبيقات والحلول بكافة تخصصاتها، وتصل نسبتها في بعض المجالات إلى 70% من نسبة المكون التقني لهذه البرمجيات.

وقال الدكتور حازم الطحاوي، رئيس مجلس إدارة اتصال، إن المبادرة التي أطلقتها اتصال اليوم تهدف إلى تجميع شركاء الصناعة مثل الجهات الحكومية وعلى رأسها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا”، والشركات ومنظمات المجتمع المدني ومراكز الدراسات والأبحاث في المؤسسات الدولية، للخروج برؤية واضحة.

وتابع تهدف لوضع خطة قابلة للتنفيذ يقوم كل شريك بدوره المنوط به لاستكماله مع كافة الأطراف بالمنظومة.

وأشار إلى أن حجم صناعة الذكاء الاصطناعي ستصل في عام 2025 إلى ما يقارب من 50 مليار دولار، والأهم أنها لن تكون منتج أو تطبيق منفصل بل ستدخل في كافة الأعمال التكنولوجية الطبية والتعليمية والمالية والأمنية، ولن يكون هناك طلب على منتجات إلا بوجود مكون الذكاء الاصطناعى كعنصر أساسى فيها.

وعن الخطوات التي اتخذتها اتصال في تنفيذ المبادرة، قال المهندس محمد سعيد، رئيس شعبة البرمجيات بمنظمة اتصال، إن البداية كانت بالخروج برؤية متكاملة بين أطراف الصناعة وتحديد مجالات العمل والأعمال لتنفيذ المبادرة، مثل ورش العمل وتدريب الكوادر البشرية التي ستقوم بتنفيذ الأعمال وتطويرها، وحصر جاد بالمؤتمرات والمعارض الدولية للمشاركة بفعالية في أعمالها ولأول مرة إشراك المستخدمين لتطبيقات الذكاء الاصطناعى في أعمال المبادرة.

وعن تطبيقات الذكاء الاصطناعى ودخولها في كافي المجالات، أوضح أنها تكنولوجيا تجعلنا قادرين على تحليل الأصوات والعواطف فضلاً عن إمكانيات كبيرة في تحليل البيانات الكمية وكذلك دعم السيارات ووسائل النقل والمواصلات بخلايا إلكترونية تجعلها قادرة على تفادي مخاطر الطرق وترصدها وتكتشف سلوكيات السائقين غير الطبيعية أو غير المألوفة لتنبه بوجود شيء ما بغرفة التحكم.

وأضاف أن المؤسسات المالية تستطيع من خلاله توقع أسعار الأسهم وحركات أسواق المال والبورصات ودعم اتخاذ القرار الائتماني حتى للأفراد الذي ليس لديهم تاريخ مالي من خلال تحليل سلوكياتهم الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي، والتنبؤ بتطور الأمراض لدى الأشخاص من خلال التحاليل الدورية التي يقوم بها وإعطاء الأدوية المناسبة التي تقلل من المضاعفات بل واكتشاف أدوية جديدة بمواصفات تناسب تطور المرض.

شارك الخبر مع أصدقائك