اتصالات وتكنولوجيا

«اتصالات» تفوز بجائزة «الإمارات للطائرات دون طيار»

سارة عبد الحميد:

فازت "اتصالات"، في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، من بين عدد من الهيئات الحكومية المشاركة، بجائزة مسابقة "الإمارات للطائرات دون طيار لخدمة الإنسان"، وذلك تقديراً لريادتها في الاستخدام المبتكر للتكنولوجيا، وبالشكل الذي مكنها من وضع العديد من خدماتها المبتكرة في خدمة المجتمع.

تهدف المسابقة إلى تشجيع المبتكرين والمبدعين على إيجاد الحلول التي من شأنها أن تسهم في جعل حياة الناس أفضل، من خلال ابتكار الحلول التكنولوجية التي تلبي متطلبات وحاجات المستخدمين المتجددة واليومية، وهذا ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال إطلاقه هذه المسابقة العالمية العام الماضي، وقال: "نريد الوصول للناس قبل أن يصلوا إلينا، وتقريب المسافات واختصار الأوقات وزيادة فاعلية وسهولة الخدمات".

وتعليقاً على فوز "اتصالات" بالجائزة قال أحمد جلفار، الرئيس التنفيذي لمجموعة "اتصالات"، "إنه لشرف كبير أن نكون الجهة الحكومية الأولى التي تفوز بهذه الجائزة.. لقد أصبحت التكنولوجيا بمثابة المحرك الأساسي الذي يشكل عالمنا، لذلك فإننا ملتزمون بتوظيف هذه التكنولوجيا لخدمة الأفراد والمجتمعات التي نعمل بها.

إن تطوير وتطبيق الحلول التكنولوجية المبتكرة يعد جزء مهماً في الخطط والاستراتيجيات التي تقوم عليها "اتصالات"، من هنا فهي ملتزمة اليوم ليس فقط بتوفير أحدث التقنيات المتطورة في المجتمعات والأسواق التي تعمل بها، بل هي ملتزمة أيضاً بطرح هذه التقنيات وإطلاقها بطرق ووسائل ذكية ومبتكرة.

 وتستطيع "اتصالات" من خلال مشروع "الطائرات دون طيار" أن ترفع من جودة ونوعية تغطية شبكة اتصالاتها بشكل فوري لاسيما في الأوقات الطارئة وفي الأماكن البعيدةوالتي يصعب الوصول إليها، مثل المواقع البحرية لاستخراج النفط ، والبواخر والناقلات البحرية الضخمة، وبالشكل الذي يسهم في انقاذ الناس والحفاظ على حياتهم.

كما يمكن من خلال محطات صغيرة تثبت على جسم الطائرات دون طيار توفير تغطية مباشرة لأي مناسبة أو فعالية بغض النظر عن مكانها أو توقيتها.. وفي السياق نفسه ومن خلال اتصالها بشبكة الثريا، تستطيع الطائرات دون طيار عبر النظام الموحد للاتصالات المتحركة GSM، توسيع مساحة التغطية الشبكية، وتمكين الناس من استخدام هواتفهم المتحركة في أصعب الأوقات والأماكن.

كما تستطيع أيضاً إيصال أدوات التشخيص الطبية إلى الأماكن البعيدة وتمكين الأفراد غير المدربين هناك من تقديم الاسعافات الأولية للمحتاجين والمصابين في الوقت المطلوب وتحت إشراف الأطباء الذي يمكن ربطهم بالأماكن البعيدة لاسلكيا من المستشفيات.

 وتعمل الطائرات دون طيار عالية التقنية تمكين "اتصالات" من إطلاق تقنيات جديدة تدعم من خلالها عملياتها التشغيلية في المواقع البعيدة والمعقدة.. كما أن الطائرات دون طيار مجهزة بأدوات قياس خاصة، وبالشكل الذي يمكنها من توفير المعلومات المناسبة والدقيقة حول أداء كل عنصر بالشبكة إلى مركز عمليات شبكة "اتصالات"، وكنتيجة لذلك، يمكن معالجة المسائل التشغيلية بكفاءة وفعالية عالية، وهو ما يعني على أرض الواقع توفير تجربة مميزة واستثنائية وخدمة عالية الجودة والنوعية للمستخدمين.

 شارك في مسابقة "الإمارات للطائرات دون طيار لخدمة الإنسان" أكثر من 800 متسابق، يمثلون 57 دولة.. وتعتبر صناعة الطائرات بدون طيار من الصناعات ذات التأثير الاقتصادي المهم.

شارك الخبر مع أصدقائك

سارة عبد الحميد:

فازت “اتصالات”، في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، من بين عدد من
الهيئات الحكومية المشاركة، بجائزة مسابقة “الإمارات للطائرات دون طيار
لخدمة الإنسان”، وذلك تقديراً لريادتها في الاستخدام المبتكر للتكنولوجيا،
وبالشكل الذي مكنها من وضع العديد من خدماتها المبتكرة في خدمة المجتمع.

تهدف المسابقة إلى تشجيع المبتكرين والمبدعين على إيجاد الحلول التي من
شأنها أن تسهم في جعل حياة الناس أفضل، من خلال ابتكار الحلول التكنولوجية
التي تلبي متطلبات وحاجات المستخدمين المتجددة واليومية، وهذا ما أكد عليه
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس
الوزراء حاكم دبي، خلال إطلاقه هذه المسابقة العالمية العام الماضي، وقال:
“نريد الوصول للناس قبل أن يصلوا إلينا، وتقريب المسافات واختصار الأوقات
وزيادة فاعلية وسهولة الخدمات”.

وتعليقاً على فوز “اتصالات” بالجائزة قال أحمد جلفار، الرئيس التنفيذي
لمجموعة “اتصالات”، “إنه لشرف كبير أن نكون الجهة الحكومية الأولى التي
تفوز بهذه الجائزة.. لقد أصبحت التكنولوجيا بمثابة المحرك الأساسي الذي
يشكل عالمنا، لذلك فإننا ملتزمون بتوظيف هذه التكنولوجيا لخدمة الأفراد
والمجتمعات التي نعمل بها.

إن تطوير وتطبيق الحلول التكنولوجية المبتكرة يعد جزء مهماً في الخطط
والاستراتيجيات التي تقوم عليها “اتصالات”، من هنا فهي ملتزمة اليوم ليس
فقط بتوفير أحدث التقنيات المتطورة في المجتمعات والأسواق التي تعمل بها،
بل هي ملتزمة أيضاً بطرح هذه التقنيات وإطلاقها بطرق ووسائل ذكية ومبتكرة.

 وتستطيع “اتصالات” من خلال مشروع “الطائرات دون طيار” أن ترفع من جودة
ونوعية تغطية شبكة اتصالاتها بشكل فوري لاسيما في الأوقات الطارئة وفي
الأماكن البعيدةوالتي يصعب الوصول إليها، مثل المواقع البحرية لاستخراج
النفط ، والبواخر والناقلات البحرية الضخمة، وبالشكل الذي يسهم في انقاذ
الناس والحفاظ على حياتهم.

كما يمكن من خلال محطات صغيرة تثبت على جسم الطائرات دون طيار توفير تغطية
مباشرة لأي مناسبة أو فعالية بغض النظر عن مكانها أو توقيتها.. وفي السياق
نفسه ومن خلال اتصالها بشبكة الثريا، تستطيع الطائرات دون طيار عبر النظام
الموحد للاتصالات المتحركة GSM، توسيع مساحة التغطية الشبكية، وتمكين الناس
من استخدام هواتفهم المتحركة في أصعب الأوقات والأماكن.

كما تستطيع أيضاً إيصال أدوات التشخيص الطبية إلى الأماكن البعيدة وتمكين
الأفراد غير المدربين هناك من تقديم الاسعافات الأولية للمحتاجين والمصابين
في الوقت المطلوب وتحت إشراف الأطباء الذي يمكن ربطهم بالأماكن البعيدة
لاسلكيا من المستشفيات.

 وتعمل الطائرات دون طيار عالية التقنية تمكين “اتصالات” من إطلاق تقنيات
جديدة تدعم من خلالها عملياتها التشغيلية في المواقع البعيدة والمعقدة..
كما أن الطائرات دون طيار مجهزة بأدوات قياس خاصة، وبالشكل الذي يمكنها من
توفير المعلومات المناسبة والدقيقة حول أداء كل عنصر بالشبكة إلى مركز
عمليات شبكة “اتصالات”، وكنتيجة لذلك، يمكن معالجة المسائل التشغيلية
بكفاءة وفعالية عالية، وهو ما يعني على أرض الواقع توفير تجربة مميزة
واستثنائية وخدمة عالية الجودة والنوعية للمستخدمين.

 شارك في مسابقة “الإمارات للطائرات دون طيار لخدمة الإنسان” أكثر من 800
متسابق، يمثلون 57 دولة.. وتعتبر صناعة الطائرات بدون طيار من الصناعات ذات
التأثير الاقتصادي المهم.

شارك الخبر مع أصدقائك