بنـــوك

اتحاد المصارف يگثف جهوده لتدشين صندوق »الشراگة المتوسطية« نهاية العام

المال - خاص   قال وسام فتوح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، في تصريحات خاصة لـ»المال«، علي هامش منتدي المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الذي عقد أمس بالقاهرة، تحت رعاية جامعة الدول العربية، إن الاتحاد يكثف جهوده حاليا، للتعاون مع بنوك المنطقة…

شارك الخبر مع أصدقائك

المال – خاص
 
قال وسام فتوح، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، في تصريحات خاصة لـ»المال«، علي هامش منتدي المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الذي عقد أمس بالقاهرة، تحت رعاية جامعة الدول العربية، إن الاتحاد يكثف جهوده حاليا، للتعاون مع بنوك المنطقة العربية في إطار الاستعدادات الأخيرة لتدشين صندوق الشراكة المتوسطية برأسمال 800  مليون دولار، بالتعاون مع الحكومة الإيطالية ممثلة في وزارة الخارجية، متوقعًا إطلاق صندوق الـ»SME’S « أواخر العام الحالي.
 
وأضاف فتوح أن صندوق الشراكة المتوسطية، يهدف إلي توفير وفتح خطوط ائتمانية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، للمساهمة في عمليات التنمية بمنطقة الربيع العربي، لافتًا إلي أن الاتحاد يعقد حاليا سلسلة اجتماعات مع عدد من بنوك المنطقة، التي أبدت رغبة في المشاركة في رأسمال الصندوق، إلي جانب عدد من مؤسسات التمويل الدولية والحكومات العربية والأجنبية، أبرزها بنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الأفريقي للتنمية، والبنك الدولي، ومؤسسة التمويل الدولية، وبنوك: الاعتماد اللبناني، والعربي الأفريقي الدولي، وبعض البنوك القطرية، من بينها بنك قطر الأول للاستثمار.

 
وأشار فتوح إلي أن الاتحاد انتهي من إعداد الدراسات اللازمة لحصر الاحتياجات التمويلية لعدد من الدول العربية من بينها مصر، وتونس، وبدأ فعليا حملات التوعية بدور وأهمية قطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة ودورها المحوري في إنقاذ اقتصادات دول الربيع العربي وفقًا لشروط وبنود مذكرة التفاهم الموقعة مع الحكومة الإيطالية.

 
يذكر أنه كان قد تم اختيار اتحاد المصارف العربية، كشريك أساسي في المبادرة، التي تبنتها الحكومة الإيطالية في عام ثورات الربيع العربي، لإنشاء صندوق يهدف لتوفير الاحتياجات التمويلية لدول المنطقة العربية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لسد فجوة تمويل المشروعات والصناعات الصغيرة والمتوسطة، وتم توقيع اتفاقية التعاون بين الاتحاد ووزارة الخارجية الإيطالية في سبتمبر الماضي.

 
وأكدت ستيفانا كراكسي، وزيرة الدولة للشئون الخارجية الإيطالية، في تصريحات صحفية سابقة، أن صندوق الشراكة المتوسطية، الذي تم تأسيسه بمبادرة من الحكومة الإيطالية، وسيشارك فيه عدد من الحكومات العربية والأجنبية، إلي جانب مؤسسات القطاع الخاص ستلعب دور محفز في تمويل عمليات التنمية في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويركز بشكل أساسي علي دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم المساعدة التقنية في إدارة المخاطر، بهدف سد الفجوة لصالح القطاع الخاص من خلال توفير تمويل دولي.

 

شارك الخبر مع أصدقائك