Loading...

اتحاد الفلاحين يطالب بإقالة «البلتاجى» بسبب إلغاء دعم القطن

تواصلت ردود الفعل الغاضبة عقب إعلان وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى إلغاء دعم القطن، الموسم المقبل 2016/2015.

اتحاد الفلاحين يطالب بإقالة «البلتاجى» بسبب إلغاء دعم القطن
جريدة المال

المال - خاص

11:30 ص, الثلاثاء, 6 يناير 15

كتبت _ دعاء حسنى وولاء البرى والصاوى أحمد:

تواصلت ردود الفعل الغاضبة عقب إعلان وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى إلغاء دعم القطن، الموسم المقبل 2016/2015.

وتعقد وزارة الزراعة اجتماعًا موسعًا بعد غد، يضم ممثلين عن تجار القطن والشركة القابضة للغزل والنسيج، لتقدير حجم احتياجات المغازل المحلية والسوق التصديرية الموسم المقبل، وإطلاع المزارعين على حجم المساحة المطلوبة زراعتها.

من جانبه قال محمد فرج، رئيس اتحاد الفلاحين فى تصريحات لـ«المال»، إن مجلس إدارة الاتحاد عقد أمس اجتماعًا طارئًا، لبحث تداعيات القرار.

وأضاف أنه تم اتخاذ قرار جماعى بضرورة إقالة الدكتور عادل البلتاجى، وسيتم رفع مذكرة لرئيس الوزراء إبراهيم محلب، بهذا الشأن لإخفاق الوزير فى ملف الزراعة ورفع أسعار الأسمدة وإلغاء الدعم عن القطن، بالإضافة إلى أن مشروع المليون فدان يحيط به الغموض حول جدوى الاستصلاح والخطط الزمنية المعلنة.

وقال عادل عزى، رئيس لجنة تنظيم تجارة القطن بالداخل، التابعة لوزارة الصناعة والتجارة فى تصريحات لـ«المال»، إن وزير الزراعة سيعقد اجتماعًا طارئًا مع ممثلى التجار بعد غد ومن المنتظر أن يوضح خلال الاجتماع أسباب القرار.

وأوضح أنه من المفترض أن تترك الحكومة القرار، رهنًا بآليات السوق العالمية، مؤكدًا أنه يصعب مطالبة الفلاحين، بالتعاقد المسبق على المحصول قبل زراعته- كما أعلن الوزير- بسبب تفتت الحيازات الزراعية.

يشار إلى أن الحكومة تنتهج سياسة توجيه دعم مالى سنويًا لتسويق محصول القطن على مدار الـ10 سنوات الأخيرة، وخصصت 500 مليون جنيه للمغازل المحلية الموسم الماضى، فيما خصصت للموسم الحالى 2015/2014 نحو 525 مليون جنيه للمزارعين، وعقدت النقابة العامة للعاملين بالغزل والنسيج اجتماعًا طارئًا أمس لبحث تداعيات القرار.

وقال عبدالفتاح إبراهيم، رئيس النقابة فى بيان، إن القرار يمثل كارثة حقيقية، وضربة قاتلة لمحصول استراتيجى وأساسى للاقتصاد المصرى والصناعة الوطنية، خاصة مع اتجاه الدولة لدعم صناعة الغزل والنسيج العريقة من خلال دراسات تفصيلية تتم على المستويين العالمى والقومى، لاستعادة مكانتها العالمية.

وأضاف أنه كان من الأولى بوزير الزراعة أن يضع الخطط والبرامج لتشجيع الفلاح ومساندته، وألا يعمل فى جزيرة منعزلة، على حد وصفه، وهو يعلم أن المحصول يتراجع سنويًا نتيجة تقلص المساحة المزروعة بشكل كبير بسبب السياسات الخاطئة. وأكد د. على إسماعيل، رئيس قطاع شئون وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، أنه لا اتجاه للتراجع عن إلغاء الدعم اعتبارًا من الموسم المقبل، رغم الضغوط وردود الفعل الغاضبة، موضحًا أن القرار يأتى لحماية المزارعين وضمان نجاحهم فى تسويق محصولهم دون «التدليل» عليه.

وقال: الوزارة لن تترك الفلاحين عرضة لاحتكار التجار للمحصول والتحكم فى سعر الشراء مرة أخرى، لذا ستعلن قبل بداية كل موسم عن المساحة المطلوبة زراعتها وستلتزم بالإعلان عن سعر استرشادى وفقًا للدستور.

جريدة المال

المال - خاص

11:30 ص, الثلاثاء, 6 يناير 15