سيــارات

اتجاهات جديدة فى نظم تأجير السيارة عالميًا

بدأت الشركات العالمية المتخصصة تغيير شكل الصورة التقليدية المعروفة لتأجير السيارة، والتى يتعين على الأفراد الذهاب للشركة للحصول على السيارة، واسترجاعها مرة أخرى، ليحل محلها نظام جديد يعرف بتشارك السيرة أو الـ«car sharing » يعتمد على استخدام تطبيقات الموبايل والإنترنت.

شارك الخبر مع أصدقائك

لاس فيجاس ـ أمانى زاهر:

بدأت الشركات العالمية المتخصصة تغيير شكل الصورة التقليدية المعروفة لتأجير السيارة، والتى يتعين على الأفراد الذهاب للشركة للحصول على السيارة، واسترجاعها مرة أخرى، ليحل محلها نظام جديد يعرف بتشارك السيرة أو الـ«car sharing » يعتمد على استخدام تطبيقات الموبايل والإنترنت.

وتعد شركة «Zipcar » التى توجد فى العديد من الدول أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وإسبانيا، وفرنسا، وكندا، من أشهر الشركات فى هذا المجال.

وتساعد هذه الشركات الأفراد الذين لا يمتلكون سيارة ويحتاجون إليها لإجراء مشاوير معينة بصورة سريعة، وأقل تكلفة، الأمر الذى يغنى بعض الأفراد عن شراء سيارة بتكلفة مرتفعة لاستخدامها فقط لأوقات قصيرة.

ويعد الوضع الأمنى هو حجر الزاوية لتطبيق هذا النظام داخل السوق المصرية، لا سيما أن هذه السيارات معروفة ومميزة بعلامات الشركات وترتفع مخاطر سرقتها فى ظل عدم استقرار الأوضاع الأمنية، لا سيما أن مفتاح السيارة يكون داخلها، الأمر الذى تطلب توفير جراجات مؤمنة تقلل من مخاطر السرقة.

ويتطلب هذا النظام توفير عدد مناسب من السيارات بما يتلاءم مع عدد المشتركين فى هذه الشركات، فأعضاء شركة «Zipcar » يصل إلى 850 ألف عضو ومتاح لهم أكثر من 10 آلاف سيارة بمختلف أنواعها، بما يتناسب مع مختلف شرائح العملاء.

كما تتيح الشركات باقة متنوعة من السيارات بدءًا من الفاخرة وحتى العادية، لإتاحة الفرصة أمام الأفراد لحرية الاختيار بين السيارات التى يرغبون فى استخدامها، والتى على أساسها يتم تحديد تكلفة الاشتراك الشهرى أو السنوى والتى تحدد تبعًا لعدد ساعات استخدام السيارة لتصل تكلفة الساعة إلى 8.25 دولار.

وقال كورى شرايبر، أحد أعضاء التدريب والدعم الفنى بشركة «shift »، إن عملية شراء السيارة أكثر تكلفة من الإيجار التى تصل إلى 800 دولار شهريًا، فيما يسمح نظام تشارك السيارة أو إيجارها بتخفيض هذه التكلفة إلى النصف لتصل إلى 400 دولار على أقصى تقدير، مع عدم التزام الأفراد بإجراء صيانة للسيارة أو تكبد تكلفة التأمين أو تزويدها بالوقود أو شحنها كهربائيًا.

وأكد أن الجيل الجديد يعتمد بشكل غير مسبوق على تطبيقات الموبايل فى جميع أمور الحياة، الأمر الذى يعكس مدى جاذبية الاستثمار فى هذا المجال، لافتًا إلى أن رأسمال شركته التى تم تأسيسها منذ عام يبلغ 10 ملايين دولار.

وأوضح أن شركته تتيح أنواعًا مختلفة من السيارات أبرزها السيارات الذكية الكهربائية «a smart electric drive »، والتى تتميز بصغر حجمها وسهولة استخدامها لشخصين، إلى جانب سيارات موديل «تسلا إس» «tesla model S »، وشيفروليه فولت، اللتين تعدان أكبر حجمًا وأكثر مزايا، لافتًا إلى توافر 4 أنظمة للاشتراك الشهرى بما يتناسب مع متطلبات الأفراد اليومية ومدى احتياجهم للسيارة.

ولفت إلى أن شركته تختلف عن الشركات الأخرى لإتاحتها سيارة كهربائية، الأمر الذى يمنح الشركة ميزة تنافسية هائلة، لا سيما أن مستقبل هذه السيارات فى تصاعد مستمر مع زيادة الاهتمام بالحفاظ على البيئة وتوفير الوقود.

وأكد أن أنظمة تشارك السيارة وإيجارها بالشكل الجديد تقلل من احتياج الأفراد لشراء السيارات بتكلفة مرتفعة بما قد ينعكس مستقبلاً على مبيعات السيارات عالميًا، لا سيما فى الدول التى توجد بها شركات ناجحة وقوية فى مجال تأجير وتشارك السيارة.

وقال إن نجاح شركته فى استقطاب عدد جيد من المشتركين خلال عام من إطلاق الشركة، يشجعهم على التوسع فى ولايات جديدة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن هناك خطة للوجود فى مدن أخرى بخلاف لاس فيجاس خلال 2015. 

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »