اقتصاد وأسواق

«إيلاف للسياحة» تستهدف زيادة حصتها السوقية إلى %28

قال زياد بن محفوظ، رئيس مجموعة «إيلاف» للسياحة والسفر والفنادق، إن الشركة تستحوذ على نصيب الأسد بين الشركات العالمية فى جلب المعتمرين والحجاج فئة الـ5 ستارز من دول العالم للحرم المكى.

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد ريحان ـ حسام الزرقانى:

قال زياد بن محفوظ، رئيس مجموعة «إيلاف» للسياحة والسفر والفنادق، إن الشركة تستحوذ على نصيب الأسد بين الشركات العالمية فى جلب المعتمرين والحجاج فئة الـ5 ستارز من دول العالم للحرم المكى.

وكشف أن المجموعة تستهدف زيادة حصتها من نشاط الحج والعمرة فى السوق المصرية إلى نحو %28 خلال العام المقبل مقارنة بنحو %18 حاليًا.

وتمتلك المجموعة نحو 12 فندقًا بمدن مكة وجدة والمدينة بسعة فندقية تصل إلى 4 آلاف غرفة بالإضافة إلى أنها تسوق ما بين 7 و10 آلاف غرفة فندقية بعدد من الفنادق الأخرى.

وأوضح بن محفوظ فى تصريحات لـ«المال»، على هامش مؤتمر صحفى الأحد الماضى، أن المجموعة تخطط خلال الـ5 سنوات المقبلة للخروج إلى الأسواق العالمية وإنشاء العديد من الفنادق بها، لافتاً إلى أن مصر على رأس هذه الدول.

وأشار إلى أن ايلاف لديها 5 مكاتب سياحية فى القاهرة والدار البيضاء واسطنبول وجاكرتا ولندن، بالإضافة إلى أنها تنتشر فى معظم دول العالم من خلال 100 وكيل.

وكشف عن استراتيجية التوسع فى عدد من الأسواق الناشئة فى أوروبا لنحو %30، مؤكدًا نيتهم إضافة 6 آلاف غرفة جديدة لفنادقها خلال العام المقبل بالمملكة.

ولفت إلى أن المجموعة قبل أن تنشئ إيلاف كانت تدير فنادق «هلنان» و«آكور» بالمملكة، حتى استطاعت أن تؤسس العلامة الفندقية «إيلاف» مؤكدًا أن المجموعة مملوكة بالكامل لعائلة بن محفوظ السعودية كما أن الإدارة أيضًا سعودية بنسبة %100.

وأكد أن السوق المصرية مازالت واعدة والقرب الجغرافى وتقارب الثقافات هو ما يضع مصر على رأس الأولويات خلال المرحلة المقبلة، قائلاً: «إذا توفرت فرصة ذات جدوى اقتصادية عالية بالسوق التركية سنكون موجودين أيضًا كمرحلة تابعة».

وكشف بن محفوظ أن شركة إيلاف كانت تجذب نحو 10 آلاف سائح سعودى إلى السوق المصرية قبل ثورة 25 يناير، مؤكدًا أنه حدث انخفاض كبير فى حجم السياحة السعودية الوافدة بسبب استمرار أحداث العنف.

وأكد زياد بن محفوظ أن السعودية تنفق مليارات الريالات على موسم الحج والعمرة كل عام، وتوجد حاليًا البوابات الإلكترونية فى الحرم المكى من جميع الاتجاهات، وخلال شهور سيتم تدشين النظام الإلكترونى الذى سيتحكم ويراقب حركات وأعداد المعتمرين ونسب الاشغال بالفنادق المكية.

وكشف أن الحكومة السعودية تتبنى خطة الآن للقضاء على ما يسمى «مفترشى الحرم» مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة بدأت بسبب أن هناك الكثير يدخلون أراضى المملكة بعقود عمل، يذهبون لأداء فرائض الحج والعمرة دون ترتيب أو حجز غرف فندقية.

وأشار إلى أن أعمال توسعة الحرم المكى الأخيرة أدت إلى هدم 4 فنادق تابعة للمجموعة ومنها فندق ايلاف مكة الذى كان «درة المصريين» بسعة فندقية تصل إلى 1530 غرفة، مؤكدًا أن الحكومة السعودية منحت تعويضات عادلة وفورية لافتًا إلى أن إيلاف موجودة بالسوق المصرية منذ 32 عامًا، مشددًا على أن إيلاف ليس لها منافس حقيقى حتى الآن.

وأضاف بن محفوظ: نسعى من خلال مشاركتنا فى «ملتقى الشركة العربية الدولية لتنظيم المعارض» فى مصر والجزائر إلى تسليط الضوء على المقومات السياحية للسعودية، مع التركيز بشكل خاص على الخطط الوطنية لتعزيز تجربة الحجاج والمعتمرين من مختلف أنحاء العالم وخاصة من مصر والجزائر.

وأشار إلى الحرص على تبادل الأفكار والخبرات مع كبرى الشركات والوكالات والهيئات الإقليمية والدولية المشاركة فى الحدث فى سبيل العمل معًا على تحسين جودة البرامج السياحية وخدمات برامج السفر المقدمة».

يشار إلى أن «مجموعة إيلاف» تلتزم بالمشاركة فى مختلف الفعاليات الإقليمية والدولية ذات الصلة بقطاع السياحة والسفر والفنادق، وكان آخرها فعاليات «ملتقى الشركة العربية الدولية لتنظيم المعارض» الذى انعقد يومى 15 و16 نوفمبر بالقاهرة، كما تسعى المجموعة إلى المشاركة فى فعاليات الملتقى نفسه بالجزائر نهاية الشهر الحالى. 

شارك الخبر مع أصدقائك