رياضة

إيكونوميست ترصد 6 تحديات تواجه تنظيم قطر لمونديال 2022

خالد بدر الدين أكدت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية أن العرب سيقاطعون النسخة المقبلة من كأس العالم إذا ما أقيمت في قطر، والتي تعتمد على مجموعة كبيرة من العمال، الذين يعملون ويكدحون وسط ظروف إنسانية صعبة، وبالرغم من أن قطر تصرف المليارات من أجل تجهيز وبناء الملاعب، لكنها تواجه صعوبات عديدة ومتجددة.

شارك الخبر مع أصدقائك

خالد بدر الدين

أكدت مجلة “الإيكونوميست” البريطانية أن العرب سيقاطعون النسخة المقبلة من كأس العالم إذا ما أقيمت في قطر، والتي تعتمد على مجموعة كبيرة من العمال، الذين يعملون ويكدحون وسط ظروف إنسانية صعبة، وبالرغم من أن قطر تصرف المليارات من أجل تجهيز وبناء الملاعب، لكنها تواجه صعوبات عديدة ومتجددة.

ونشرت مجلة “الإيكونوميست” أن الجماهير العربية ستقاطع كأس العالم 2022 في قطر، وأن السياسة التي تتبعها قطر ستبعد الجماهير العربية عن النسخة المقبلة للمونديال، ولن تستطيع الاعتماد على جيرانها الذين قطعوا العلاقات معها، لأسباب متعددة من ضمنها دور إحدى القنوات التلفزيونية التي تنتقد كل حاكم عربي باستثناء أمير قطر.

ويعيش ثلث السكان العرب في دول تفتقر إلى الرحلات المباشرة لقطر، كما أن جياني إنفانتينيو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” طالب بتوسيع المشاركين من 32 إلى 48 منتخبا، ومن الصعب أن يحدث في قطر لأنها لن تتمكن من مشاركة البطولة مع دول الجوار حسب ما طلب إنفانتينو، وذلك لأن دول الجوار قطعوا العلاقة بسبب دعم قطر للإرهاب ولمحاولة الدوحة الرامية لنشر الفوضى في المنطقة.

وذكرت المجلة البريطانية  أن القيادة في الدوحة أصبحت مصدر إزعاج للعديد من الزوار، لأن خرائط جوجل لا تعمل بالشكل المطلوب  ويتوقع أن يصل عدد المشجعين إلى 200 ألف متفرج يوميا، مما يؤدي إلى زيادة عدد السكان بنسبة 8%، وبالتالي يضطر المشجعون للنوم على متن السفن السياحية، بجانب التخييم في الصحراء، لاسيما وأن جميع الغرف الفندقية الجديدة التي وعد بها المضيف تبلغ 100 ألف فقط. ومن المتوقع أن يحضر للبطولة مليون ونصف المليون مشجع.

وأضافت: قطر ليست دولة كبيرة الحجم مثل الدول السابقة التي استضافت المونديال، وتواجهها مشكلة حقيقية تتمثل في ما سيفعله المشجعون عندما يستيقظون من النوم، لأنها لا تمتلك سوى عدد قليل من المناطق التي لا تكفي لاستيعاب برامج الزوار السياحية، وبعيدة كل البعد عن العروض الثقافية المتنوعة مثل تلك التي في روسيا التي احتضنت مونديال 2018.

وتناول التقرير مشكلة الحظر الجوي وأثره على حركة الطيران التي ستكون قادمة من مختلف دول العالم، لاسيما وأن مدة الرحلات تزداد، وتطرقت المجلة إلى أن المنظمين استغلوا صغر مساحة قطر للإيحاء للجماهير بأن ذلك ميزة وليس عيبا، حيث سيتمكنون من حضور المزيد من المباريات بسبب قرب المسافة بين الملاعب، وبالتالي ستتركز الإقامة في مكان واحد، وهو ما يتسبب في ازدحام كبير بالدوحة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »