طاقة

إيكونومست: انسحاب قطر من أوبك يحميها من غضب ترامب

إعداد – عبدالغفور أحمد محسن تعتقد مجلة ذي إيكونومست البريطانية أن الدوافع وراء انسحاب قطر من منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ليست اقتصادية بالأساس، لكن هناك أسباب أخرى وراء القرار بينها تجنب غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المنظمة. وبحسب تقرير للمجلة على موقعها الإلكتروني، اليوم، فإن

شارك الخبر مع أصدقائك

إعداد – عبدالغفور أحمد محسن

تعتقد مجلة ذي إيكونومست البريطانية أن الدوافع وراء انسحاب قطر من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” ليست اقتصادية بالأساس، لكن هناك أسباب أخرى وراء القرار بينها تجنب غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المنظمة.

وبحسب تقرير للمجلة على موقعها الإلكتروني، اليوم، فإن ترك المنظمة يحمي الدوحة أيضا من الدعاوى القضائية المحتملة في ظل محاولة بعض أعضاء الكونجرس إحياء ما يسمى بقانون “نوبك” الذي يسمح لأمريكا بمقاضاة أعضاء المنظمة بتهمة بالتواطؤ والاحتكار. 

و”نوبك” لايزال حتى الآن مشروع قانون منذ اقتراحه عام 2007 داخل أروقة الكونجرس، ويهدف إلى إزالة حصانة الدول المُصدّرة للنفط وباقي شركات النفط الوطنية، ومكافحة الممارسات الاحتكارية في سوق النفط والضغط على باقي دول العالم لتحرير إنتاج البترول وبالتالي خفض سعره.

وقد وعد الرؤساء السابقون للولايات المتحدة باستخدام حق الفيتو ضدها مشروع القانون لكن وبحسب ذي إيكونومست “يبدو ترامب أقل رغبة في ذلك”.

ويثير ارتفاع سعر النفط غضب ترامب – الحليف الأكثر أهمية للسعودية – ويُعتقد أنه يكره أوبك بالفعل، وعندما ارتفعت الأسعار إلى 78 دولار في سبتمبر الماضي، كتب عدة تغريدات غاضبة بينها “أن احتكار أوبك يجب أن يخفض الأسعار الآن”. 

وتقول الصحيفة إن أهمية أوبك تراجعت بالفعل وقد يأمل القطريون في تسريع ذلك، لاسيما وأنهم غير مؤثرين في المنظمة.

وتمثل الأوبك الآن ثلث إنتاج النفط في العالم بواقع 99 مليون برميل يومياً، لكن في الشهر الماضي ضخت أمريكا وروسيا ، وكلاهما بيس عضوا في منظمة أوبك، نفطا خام أكثر مما ضخته السعودية.

 ومع ذلك ، فإن أعضاء أوبك وخاصة السعودية يتمتعون بطاقات احتياطية كبرى من النفط يمكن استخدامها في التحكم في الأسعار. 

وكانت قطر أول دولة عربية تنضم إلى أوبك بعد تأسيسها في عام 1960، والآن ستكون أول دولة عربية تغادر. 

وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، أمس، إن بلاده ستنسحب من المنظمة في 1 يناير المقبل لتركيز جهودها على إنتاج الغاز، مؤكدا أن أسباب القرار ليست سياسية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »