نقل وملاحة

إيسان السعودية تتقدم بعرض لربط موانئ بورسعيد بالنقل النهرى

❐ عاصم: ميناء شرق يحتاج  لمنظومة إلكترونية متكاملة تعتمد على النيل والسكة الحديدأمانى العزازى - نادية صابرتقدمت شركة إيسان السعودية للنقل والتجارة، بمشروع إلى الهيئة الاقتصادية لمنطقة القناة السويس، لربط موانيء بورسعيد بالنقل النهري، بتكلفة استثمارية مقدرة بنحو 80 مليون يورو كمرحلة أولى.ك

شارك الخبر مع أصدقائك

❐ عاصم: ميناء شرق يحتاج  لمنظومة إلكترونية متكاملة تعتمد على النيل والسكة الحديد

أمانى العزازى – نادية صابر

تقدمت شركة إيسان السعودية للنقل والتجارة، بمشروع إلى الهيئة الاقتصادية لمنطقة القناة السويس، لربط موانيء بورسعيد بالنقل النهري، بتكلفة استثمارية مقدرة بنحو 80 مليون يورو كمرحلة أولى.

كانت هيئة موانيء بورسعيد قد استقبلت فى إبريل الماضي، وفدا من ممثلى «إيسان»، مع استشاريين لتصميم البنية التحتية، ومديرى لوجيستيات بالنقل النهرى، تمهيدا للتفاهم بشأن دراسة ربط الموانىء البحرية عن طريق النقل النهرى، بوسائل النقل المختلفة.

وكشف عمرو جمال، مدير العلاقات العامة بشركة إيسان، أن التغييرات الأخيرة فى رئاسة المنطقة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس، علقت المفاوضات، متوقعاً أن يتم استئنافها قريبا.

وأشار إلى أن الشركة تقدمت بالمشروع لوزارة النقل، وقامت برفع الأمر للهيئة الاقتصادية أثناء تولى الدكتور أحمد درويش، رئاستها، موضحا أن الشركة تتحمل  تكاليف الربط الذى يصل فى مرحلته الأولى إلى ٨٠ مليون يورو .

وقال إن تنفيذ المشروع من شأنه أن ينقل موانئ مصر لمرحلة متقدمة فى التصنيف العالمى، ويمكنها الوصول إلى موانئ إفريقيا، فضلا عن تخفيف الأعباء عن النقل البرى والبحري، بإعتبار النقل النهرى أرخص أنواع النقل .

وأشار على عاصم، مدير ميناء شرق بورسعيد، إلى أن الربط التبادلى ومتعدد الوسائط، يساهم فى تحسين تصنيف الموانئ المصرية كقيمة مضافة، مشيراً إلى أن الهيئة الاقتصادية تهتم بتسهيل حركة النقل الداخلي، مدللاً على ذلك بقرار الفريق مهاب مميش، بتشغيل القاطرتين نجده ١و ٢ للعمل بين شرق وغرب بورسعيد للمساعده فى تيسير نقل الحاويات.

وأوضح أن النقل النهرى لا تتعدي نسبة استخدامه الـ ١٪، مشيرا إلى احتياج ميناء شرق بورسعيد بالتحديد إلى منظومة متكاملة  للربط الإلكترونى والتبادلى متعدد الوسائط، مثل النقل النهري، كما أوضح أن مشروع شركة «إيسان» يعتمد على الربط مع فرع النيل فى دمياط، وإقامة مراسى خاصة يمكن من خلالها الوصول لصعيد مصر.

وقال إن مصدرى الخضر والفاكهة، يواجهون تحديات وخسائر قد تصل لدرجة رفض شحناتهم، بسبب تعرضها للتلف بعد تأخر وصولها للميناء الشرقى، ومنظومة الربط متعدد الوسائط، تقضى تماما على تلك المشكلة.

 فيما رحب المهندس محمد السادات، نائب رئيس ميناء دمياط للتخطيط، بتنفيذ مشروع ربط الموانئ البحرية بالنقل النهري، مشيرا إلى أن دول أوروبا تعتمد على النقل النهرى، يليه السكه الحديد ثم أخيرا النقل البرى.

ويرى الدكتور محمد كامل، المستشار الاقتصادى لشركة ماهونى للملاحة، أن النقل النهرى فى مصر بدائى للغاية، وينقل نوعيات رخيصة من البضائع مثل المولاس ومواد البناء، وحركة جزئية للركاب، ويمكن أن يتعاظم دوره للاستفادة من الوفورات، وتوفير وسائل نقل أمنة للبضائع، وصديقة للبيئة، وتخفف الضغوط والأحمال على الطرق، وتتفادى تهالك البنية الأساسية للسكة الحديد، وتركيزها غير المبرر على نقل الركاب.

 وقال إن معظم العطاءات التى طرحتها هيئة النقل النهرى منذ عام 2008 وحتى العام الماضي، لاستغلال الموانئ النهرية، فشلت فشلا ذريعا، ولم تلق قبولا من المستثمرين، نتيجة لعيوب فى تصميم كراسات الشروط، والمغالاة فى الاشتراطات.

شارك الخبر مع أصدقائك