سيــارات

إلغاء المعارض الخارجية يربك حسابات «المغذية»

تؤثر بالسلب على خطط الشركات المحلية، التى كانت تعتمد عليها فى تسويق وتطوير منتجاتها،

شارك الخبر مع أصدقائك

تفاقمت تداعيات أزمة فيروس كورونا على صناعة السيارات ومكوناتها بالتزامن مع إلغاء تنظيم المعارض الخارجية، والتى كانت تعتمد عليها الشركات المحلية فى الترويج لمنتجاتها وعرضها على كبرى المصانع العالمية. 

كشف إيهاب أبو العنين، مدير التنمية والتطوير برابطة الصناعات المغذية للسيارات، عن تلقى الرابطة خطابًا من قبل الجهة المنظمة لمعرض “PRO BACK” فى العاصمة الكينية نيروبى يتضمن إلغاء فاعليات الدورة الحالية التى كان سيتم تنظيمها الأسبوع المقبل.

قال أبو العنين إن هناك عددًا من شركات الصناعات المغذية للسيارات ومنها “أوتو بلاست” كانت ستشارك فى معرض “PRO BACK”، فى إطار الترويج وتسويق منتجاتها وعرضها على مصانع المركبات الأفريقية.

اقرأ أيضا  تبدأ من 135 ألف جنيه.. أسعار سيارات سوزوكي سياز المستعملة

وأضاف أن تداعيات إلغاء معارض السيارات والصناعات المغذية فى مختلف الدول سيؤثر بالسلب على خطط الشركات المحلية، التى كانت تعتمد عليها فى تسويق وتطوير منتجاتها، قائلاً: “الفرص التصديرية لمنتجى المكونات أصبحت ضعيفة مع التطورات العالمية، وسط قيود الدول على حركة الاستيراد” على حد تعبيره. 

وأوضح أن العديد من منتجى الصناعات المغذية كانوا يسعون للتوسع فى تصدير المكونات للأسواق الخارجية، كمحاولة لتعويض الخسائر التى يتلقونها من انخفاض الطاقة الإنتاجية بسبب ضعف الطلب وقلة الكميات الموردة لمصانع السيارات المحلية. 

اقرأ أيضا  «فورد» تبني أحدث مصنع في العالم لإنتاج الشاحنات الكهربائية (جراف)

وأشار إلى أن الاتجاه العام لمصنعى المكونات يتمثل حاليًا فى إنتاج أجزاء جديدة وتوريدها لصالح بعض القطاعات الأخرى، ومنها الأجهزة الكهربائية والمنزلية، دون الاعتماد على  مصانع السيارات والنقل الخفيف، وعلى رأسها التوك توك، التى تشهد تباطؤاً فى معدلات الإنتاج.

وأكد أن قطاع الصناعات المغذية للسيارات يشهد أقل معدل انخفاض فى حجم الإنتاج على مدار السنوات السابقة، رغم التحديات التى يواجهها من ضعف الفرص التسويقية، وسط انتشار المنتجات المستوردة واعتماد المصنعين عليها نظرًا لانخفاض أسعارها. 

اقرأ أيضا  «غبور» تستعد لتقديم «مازدا 3» فى ثوبها الجديد

ولفت إلى أن رابطة الصناعات المغذية ستعقد اجتماعًا خلال الشهر الحالى لمناقشة الأزمات التى يتعرض لها منتجو المكونات، إضافة إلى فتح قنوات تواصل مع الجهات الحكومية للمشاركة فى تقديم المقترحات بالقوانين المرتقب صدورها، ومنها «استراتيجية صناعة السيارات».

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »