سيـــاســة

إفريقية البرلمان تكشف نقاط الضعف والقوة بالرسالة الإعلامية المصرية تجاه القارة

تضمنت الاهتمام الإعلامى بالجوانب السياسية جاء على حساب الجوانب الثقافية تماماً

شارك الخبر مع أصدقائك

استعرضت لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب (البرلمان) برئاسة النائب طارق رضوان، خلال اجتماعها مع قيادات مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أمس الإثنين، أبرز نقاط الضعف والقوة وفرص التحرك الواجب مراعاتها فى الرسالة الإعلامية المصرية تجاه القارة السمراء، لتدعيم العلاقات المصرية الإفريقية.


وترصد «المال» في تقريرها التالي أبرز تلك النقاط لتدعيم العلاقات المصرية بالقارة السمراء والتى جاءت كالتالي:

نقاط الضعف

1- افتقاد الإعلام المصرى وجود كتاب وإعلاميين مهتمين بالثقافات والحضارات الإفريقية، لذا من النادر ما نجد أى تغطية إعلامية للأنشطة الثقافية والبيئية بالقارة رغم تنوعها وتعددها.

2- الاهتمام الإعلامى بالجوانب السياسية جاء على حساب الجوانب الثقافية تماماً.

3-كشفت نتائج الدراسات العديدة التى أجريت عن صورة إفريقيا فى الإعلام المصرى كشفت عن تراجع موقع القارة وقضاياها السياسية والاقتصادية على أجندة وأولويات الإعلام المصرى.

4- كما كشفت الدراسات عن الصورة السلبية السائدة لدى الرأى العام المصرى عن إفريقيا، والتى تعود إلى أن معظم قطاعات الرأى العام المصرى تعتمد على آرائهم وانطباعاتهم عن إفريقيا من خلال وسائل الإعلام، والتى تعتمد على المصادر الغربية المعروفة بتحيزها ضد إفريقيا.

5- في المقابل، لا تكترث النخب المثقفة التى تتيح لها ظروفها ومواقعها الوظيفية إمكانية التعرف على الصورة الحقيقية لإفريقيا.

البرلمان يكشف عن نقاط القوة

1- صورة مصر والمواطن المصرى فى الإعلام الأفريقى أفضل كثيراً من صورة إفريقيا فى الإعلام المصرى.

2- وعلي صعيد آخر، كشف اجتماع إفريقية البرلمان عن أن مسار العلاقات المصرية – الإفريقية في بعدها الثقافي عن توفر عوامل التقارب بين الطرفين استنادا إلى المؤشرات التالية: هوية مصر الإفريقية، الموقع الجغرافي لمصر: شمال إفريقيا – وشرق أفريقيا، العقيدة المشتركة مع بعض الدول، التاريخ والإرث الحضاري المشترك.

3- التواجد ضمن منظمات وتكتلات إقليمية ودولية: الاتحاد الإفريقي – الأمم المتحدة – منظمة التعاون الإسلامي – تجمع الساحل والصحراء – الكوميسا.

إفريقية البرلمان تستعرض فرص التحرك

كما أشار لقاء لجنة إفريقية البرلمان أمس إلى الوجود العديد من المنافذ التي يمكنها أن تعظم نقاط التماس مع إفريقيا، لتعظيم العلاقات المصرية الإفريقية من خلال الآتى:

1- تعدد وتنوع المؤسسات والآليات المصرية التي تقوم بالدور الثقافي المصري في إفريقيا، ما بين مؤسسات ثقافية، ودينية، وتعليمية، واجتماعية من أهمها: الأزهر الشريف، الكنيسة القبطية المصرية، وزارة التعليم العالي مراكز البحوث والدراسات المعنية بالتعاون مع إفريقيا.

2- التعاون الثقافي المتبادل بين مصر وإفريقيا، التعاون إعلامي مع ضرورة إحياء الإذاعات الموجهة، معهد التدريب الإعلاميين والإذاعية الأفارقة، الهيئة العامة للاستعلامات، التعاون في مجال الغاية الطبية والإنسانية.

3- التعاون في مكافحة الأمراض في إفريقيا والمساعدات الطبية، تدعيم وتنمية قطاعات التعاون الزراعي من خلال تعظيم دور التنمية الاقتصادية منطلقا من مبداء المكسب لجميع الأطراف، مجال الري وأيضا تنمية الإعلانات وتدعيمها علي مستوي الشباب والرياضة.

حضر اللقاء، النائب ماجد أبوالخير – وكيل اللجنة والنائب جمال محفوظ – أمين السر والنائب الدكتورة آمنة نصير والدوائر الدكتور السيد فليفل والنائب حاتم باشات والنائب مني منير والنائب الدكتور إيناس عبدالحليم والنائب حسن أحمد حسن والنائب فوزي مصيبع والنائب أحمد وائل المشنب.

كما حضر اللقاء من جانب مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام؛ الدكتور أيمن عبدالوهاب والدكتورة أماني الطويل والدكتورة دينا صلاح والدكتور أحمد محمد بهي الدين والدكتور حازم يوسف والستارة سنية الفقي والأستاذ أحمد عسكر والدكتورة أميرة عبدالحليم .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »