استثمار

إغراق السوق بالسجائر المستوردة‮ »‬الأرخص سعرًا‮« ‬يضغط علي أرباح‮ »‬الشرقية للدخان‮«‬

المال - خاص ارجأت الشركة الشرقية للدخان، إحدي الشركات التابعة للشركة القابضة الكيماوية، تنفيذ مصنعها المزمع إقامته في ليبيا خلال العام المالي الحالي، إلي أجل غير مسمي.   وتوقع مصدر مسئول بشركة الشرقية للدخان تراجع الأرباح المتوقعة للشركة حتي نهاية…

شارك الخبر مع أصدقائك

المال – خاص

ارجأت الشركة الشرقية للدخان، إحدي الشركات التابعة للشركة القابضة الكيماوية، تنفيذ مصنعها المزمع إقامته في ليبيا خلال العام المالي الحالي، إلي أجل غير مسمي.

 
وتوقع مصدر مسئول بشركة الشرقية للدخان تراجع الأرباح المتوقعة للشركة حتي نهاية العام، نتيجة ارجاء تنفيذ مصنعها هناك، مشيراً إلي بعض العوامل الأخري التي تضغط علي أرباح الشركة، أهمها زيادة الضرائب علي أسعار السجائر المحلية، التي ارتفعت بنسبة تتراوح بين 60 و%70 من سعر السجائر المحلية، في حين أن هذه النسبة لا تتجاوز %50 للسجائر المستوردة.

 
كانت وزارة المالية أعلنت نهاية مايو الماضي، رفع الضرائب علي السجائر بنسبة %70 بالتعاون مع وزارة الصحة، علي أن تكون هذه العائدات لصالح موازنة وزارة الصحة، كأحد الموارد عند تطبيق التأمين الصحي الاجتماعي الشامل.

 
وأضاف المصدر أن انتشار بيع السجائر المهربة، ساهم في تقليص حجم مبيعات الشركة، مطالباً الدولة بضرورة إحكام سيطرتها علي السوق، التي تشهد حالة من الإغراق بالسجائر المستوردة الأرخص سعراً.

 
كانت الشركة تخطط لإقامة مصنعها في ليبيا اقتداءً بتجربتها السابقة للاستثمار المشترك مع بعض الدول العربية، مثل شركة التاج الذهبي الأردنية، باستثمارات بلغت 10 ملايين دينار أردني، التي افتتحتها بداية العام المالي المنتهي 2011/2010.

 
وأضاف المصدر إلي أسباب تراجع أرباح الشركة بنسبة %25.6 أحداث الانفلات الأمني التي شهدتها البلاد بعد الثورة.

 
من ناحية أخري، قال المصدر إن الشركة لم تتسلم بعد مخازنها في برج العرب، التي كان من المفترض أن تتسلمها نهاية أغسطس الماضي، مشيراً إلي أن تنفيذ المخازن الجديدة يأتي في إطار مساعي الشركة للاستفادة من أراضيها غير المستغلة.

 
ويتكلف إنشاء تلك المخازن ما يقرب من 120 مليون جنيه، تم توفيرها من الموارد الذاتية للشركة، لكن إنشاءها يوفر علي الشركة 10 ملايين جنيه سنوياً تحت إيجار المخازن.

 

شارك الخبر مع أصدقائك