لايف

«إضاءة وسط البلد».. الحكومة : إزالة اللافتات من واجهات المباني التاريخية في طلعت حرب وقصر النيل

أكد الدكتور مصطفى مدبولي أهمية وجود تصور واضح لتطوير القاهرة التاريخية

شارك الخبر مع أصدقائك

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا؛ لمتابعة عدد من المشروعات التي تستهدف إحياء وتطوير القاهرة التاريخية، وذلك بحضور المهندس محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، والمهندس الاستشاري، محمد الخطيب.

وفي مستهل الاجتماع، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أهمية وجود تصور واضح لتطوير القاهرة التاريخية.

لافتا إلى أن الحكومة ستبدأ على الفور في تنفيذ مشروعات التطوير تباعا.

وأضاف رئيس الوزراء: نعمل على عودة القاهرة لرونقها وجمالها عبر الاحتفاء بآثارها ومبانيها التاريخية، وإزالة كل المظاهر السلبية وأي تعديات في هذه المناطق، موجها بضرورة الاهتمام بالمسارات السياحية وأعمال تنسيق الموقع.

اقرأ أيضا  غرامة الكمامات.. الداخلية: تصالح 12.6 ألف شخص وإحالة 123 للنيابة أمس

وخلال الاجتماع، استعرض المهندس محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، مشروع تطوير “قرافة المماليك”.

لافتا إلى أن المنطقة الجنوبية من القرافة بها 15 أثرًا يعود للعصر المملوكي، مثل مجموعة ابن برقوق، ومسجد الأشرف برسباي والأمير قرقماس.

كما عرض رئيس جهاز التنسيق الحضاري مشروع إعادة إحياء القاهرة الخديوية، في إطار متابعة تنفيذ مشروع تحسين الصورة البصرية لمنطقة وسط القاهرة، والذي تمتد حدوده من منطقة مسجد الحسين والجامع الأزهر مرورًا بميادين العتبة والأوبرا ومصطفى كامل وطلعت حرب انتهاءً بميدان التحرير.

اقرأ أيضا  تعيين رئيس «ماك أوبتك» رئيسا إقليميا لأفريقيا وسفيرا للمبادرة العالمية لمكافحة الانتحار والمخدرات

وأشار المهندس محمد أبو سعدة إلى ما يجري من أعمال تطوير في عدد من المباني التاريخية في منطقة ميدان طلعت حرب، وشارع قصر النيل، وميدان مصطفى كامل.

موضحا أن أعمال التطوير تشمل ازالة اللافتات من  على واجهات المحلات ووضع لافتات مؤقتة.

وفي الوقت نفسه، استعرض رئيس جهاز التنسيق الحضاري مشروع تحسين الصورة البصرية لمنطقة وسط القاهرة، الذي يتم تنفيذه بالتنسيق بين عدد من الوزارات والجهات المعنية، ويمتد من ميدان طلعت حرب إلى ميدان مصطفى كامل.

اقرأ أيضا  ضبط شرطي أطلق الرصاص على اثنين من زملائه بوحدة مرور بني سويف

ويأتي تنفيذه ضمن إطار أكبر لتطوير مدينة القاهرة ورفع كفاءة الفراغات العامة بها والحفاظ على ثروتها من المناطق والمباني المميزة، خاصةً بعد انتقال الجهات والمصالح الحكومية إلى العاصمة الإدارية الجديدة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »