اقتصاد وأسواق

«إس آنـد بــي»: 100 مليـــار دولار مبيعـــات الصكوك الإسلامية في 2010

دبي - عبدالرحمن مصطفي: توقعت مؤسسة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية «إس آند بي» ان تتجاوز المبيعات العالمية من الصكوك الاسلامية 100 مليار دولار بحلول عام 2010، ولم تذكر المؤسسة قيمة الصكوك المبيعة حتي الآن. وتظهر بيانات جمعها مركز ادارة…

شارك الخبر مع أصدقائك

دبي – عبدالرحمن مصطفي:

توقعت مؤسسة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية «إس آند بي» ان تتجاوز المبيعات العالمية من الصكوك الاسلامية 100 مليار دولار بحلول عام 2010، ولم تذكر المؤسسة قيمة الصكوك المبيعة حتي الآن.

وتظهر بيانات جمعها مركز ادارة السيولة في البحرين الذي يساعد في استثمار الاموال الفائضة لدي البنوك الاسلامية ان صكوكا بقيمة 21 مليار دولار بيعت في السنوات الست الاخيرة.

وقالت المؤسسة انها سوف تطلق مجموعة من المؤشرات التي تضم الاسهم الخليجية لشركات متوافقة مع الشريعة الاسلامية.

اضافت المؤسسة ان الطلب العالمي المتنامي علي المنتجات المالية الاسلامية حفز علي اتخاذها هذه الخطوة وانها ستطلق مؤشرا لكل دولة من الدول التي يتألف منها مجلس التعاون الخليجي وكذلك مؤشران اسلاميان آخران متصلان.

وقال «الكا بانيرجي» نائب خدمة المؤشرات في المؤسسة في بيان حصلت «المال» علي نسخة مفصلة منه: إن غياب مؤشرات مقبولة عالميا يحد من نمو صناعة التمويل الاسلامي.

اضاف بانيرجي ان النمو الشديد لمنتجات التمويل الاسلامية تذكيه العوائد النفطية المتزايدة وازدياد الرغبة في الاستثمار بما يوافق المعايير الدينية، وكانت مؤسسة داو جونز قد اطلقت مؤشرات اسلامية في عام 1999.

وقالت «إس آند بي» في تقرير لها إن صناعة التمويل الاسلامي التي تبلغ قيمتها نحو 500 مليار دولار من حيث الموجودات نمت بمعدل %10 تقريبا سنويا خلال العشر سنوات الماضية.

واضافت قولها ان البنوك الاسلامية في السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت وثلاث دول خليجية عربية اخري منتجة للنفط تسيطر علي %17 من السوق المصرفية، ولم تذكر ارقاما للمقارنة بفترات زمنية سابقة.

وفي سياق متصل بصناعة التمويل الاسلامي قالت وزارة المالية البريطانية انها ستبدأ بتعبيد الطريق امام اصدار اول سندات مالية متوافقة مع الشريعة الاسلامية قبل نهاية عام 2007، وفي اقصي الاحوال سيتم ذلك قبل انتهاء السنة المقبلة.

ونقلت جريدة «فايننشال تايمز» ان بريطانيا تتطلع لاستخدام هذه السندات كواسطة للسماح للمسلمين كي يستثمروا فيما يعرف بمنتجات «الادخارات الوطنية» عبر البنوك ومراكز البريد.

شارك الخبر مع أصدقائك