سيـــاســة

إسماعيل : سيذكر التاريخ أن الإخوان هم سبب دخول الشيعة مصر

أعد الملف - أحمد مسعود : هاجم وليد إسماعيل، المنسق العام لائتلاف الصحب والآل، جماعة الإخوان المسلمين بسبب اتجاه الرئاسة لإعادة العلاقات مع إيران، قائلاً إن الإخوان يعترفون بالتقارب مع إيران والشيعة حتى قبل وصولهم للسلطة، مضيفاً أن الشرط الأوحد…

شارك الخبر مع أصدقائك

أعد الملف – أحمد مسعود :

هاجم وليد إسماعيل، المنسق العام لائتلاف الصحب والآل، جماعة الإخوان المسلمين بسبب اتجاه الرئاسة لإعادة العلاقات مع إيران، قائلاً إن الإخوان يعترفون بالتقارب مع إيران والشيعة حتى قبل وصولهم للسلطة، مضيفاً أن الشرط الأوحد للدعوة السلفية للتحالف مع الإخوان فى الانتخابات السابقة، كان غلق الملف الشيعى وعدم فتحه إطلاقاً، إلا أن الإخوان لم يلتزموا بالوعد، وسيذكر التاريخ أنهم كانوا السبب فى دخول الشيعة مصر.

 
وليد إسماعيل 

ونفى وليد إسماعيل، ما تردد عن تشكيل السلفيين ما يسمى «فرق رصد ومتابعة»، بهدف مهاجمة الشيعة ومطاردتهم، وهو ما جاء على لسان القيادى السلفى ياسر رضوان، قائلاً: لم نشكل مثل هذه الفرق، وياسر رضوان ليس متحدثاً باسم الدعوة السلفية وتصريحاته هو فقط من يسأل عنها»، وفى الوقت نفسه أكد إسماعيل أنهم يترقبون إنشاء أى حسينية فى مصر وتوعد قائلاً: «أى حسينية هتتبنى فى مصر هنهدمها».

ورداً على تأكيدات محمود حامد، القيادى الشيعى، بأن الشيعة لا يبنون الحسينيات درءاً للفتن، أكد إسماعيل أن الشيعة لا يبنون الحسينيات لأنهم غير قادرين على بنائها وليس لأنهم غير راغبين فى ذلك.

وأكد إسماعيل أن مذهب الشيعة ليس من الإسلام فى شيء، وأن ما تسمى «الحسينيات» ليست من الإسلام فى شىء، مضيفاً: «أنا على استعداد للجلوس مع أى شيعى وبشروطه لإثبات أن التشيع هو خروج على الملة»، موضحاً أن %90 من الشيعة يحرفون القرآن كما يحلو لهم، وبما يتمشى مع مصالحهم وأهدافهم، فيما يستحى الـ%10 الباقون مما يفعله الآخرون خصوصاً مسألة سب الصحابة.

ورد إسماعيل على اتهام محمود حامد، المتحدث باسم التيار المصرى الشيعى، بأن السلفيين فى مصر صناعة سعودية، قائلاً: وأنتم صناعة إيرانية، وأضاف أن من سلم العراق وأفغانستان لأمريكا هى إيران، مستشهداً بقول وزير الخارجية الإيرانى السابق رفسنجانى «لولا مساعدة إيران لأمريكا لكانت غارقة فى المستنقع الأفغانى»، مؤكداً أن إيران ليست عدواً لأمريكا كما يشاع، بل بينهما مصالح، على حد قوله.

وأوضح إسماعيل أن الخلاف مع الشيعة ليس سياسياً بل عقائدياً، وليس وليد اليوم، بل هو خلاف متجذر، مفنداً ما قاله محمود حامد من أن السلفيين يهاجمون الأزهر قائلاً: «هذا كذب وافتراء لأننا نقف مع الأزهر فى مواجهة التشيع فى مصر».

وتابع: الأزهر أصدر كتاباً من عدة أشهر اسمه الخطوط العريضة لدين الشيعة، ولما حضر نجاد قام شيخ الأزهر بالنقاش معه فى موضوع سب الصحابة وسوريا، وعرب الأهواز السنة، متسائلاً: كيف نحارب الأزهر وهو يقف معنا فى الخندق نفسه ومتفقون على الهدف؟.

وعن أسباب الخوف من إيران والشيعة طالما أن السنة على ثقة مما يعتقدون، قال إسماعيل: «نتعامل بمبدأ الوقاية خير من العلاج، ثم إن الإسلام دخل إلى أفريقيا عن طريق التجارة، وأنهى حديثه متسائلاً: ولماذا الخوف من بناء مساجد للسنة فى طهران؟ ولماذا الخوف من أسماء الصحابة فى إيران؟ ولماذا تتدخل إيران فى الشأن البحرينى؟ ولماذا تتدخل ضد الثورة فى سوريا؟.

شارك الخبر مع أصدقائك