سيـــاســة

إسرائيل تحبس أنفاسها قبل القمة المصرية القبرصية اليونانية المشتركة

اونا:

بينما تستضيف القاهرة في الحادية عشر صباح غدٍ السبت الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادِيس ورئيس الوزراء اليوناني أنطونيوس ساماراس في قمة ثلاثية هي الأولى من نوعها ، تحبس اسرائيل أنفاسها بعد محاولات حثيثة الأيام الماضية للعب دور الوسيط في التنسيق الثلاثي خشية تطوره إلى تحالف يضر بسيطرتها الاقتصادية على مياه شرق المتوسط إثر تحالف مع نيقوسيا حصلت اسرائيل بموجبه على صلاحيات واسعة في المنطقة الاقتصادية القبرصية .

شارك الخبر مع أصدقائك

اونا:

بينما تستضيف القاهرة في الحادية عشر صباح غدٍ السبت الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادِيس ورئيس الوزراء اليوناني أنطونيوس ساماراس في قمة ثلاثية هي الأولى من نوعها ، تحبس اسرائيل أنفاسها بعد محاولات حثيثة الأيام الماضية للعب دور الوسيط في التنسيق الثلاثي خشية تطوره إلى تحالف يضر بسيطرتها الاقتصادية على مياه شرق المتوسط إثر تحالف مع نيقوسيا حصلت اسرائيل بموجبه على صلاحيات واسعة في المنطقة الاقتصادية القبرصية .

وتلعب تل أبيب في الوقت الراهن دور المدير الاقتصادي لحقول النفط القبرصية في شرق المتوسط ، فيما تتخوف من دخول مصر على خط التحالف الاقتصادي خاصة بعد اعترافٍ شبه رسمي من الجانب القبرصي بحقوق مصر في بعض حقول غاز البحر المتوسط والذي تسيطر اسرائيل على أجزاء واسعة منه .

وبحسب قناة “سيجما” القبرصية فإن القمة الثلاثية صباح غد ، تترقبها إسرائيل عن كثب بعد صعود العلاقات القبرصية المصرية إلى أعلى المستويات عقب إعلان نيقوسيا عن قرب التوصل إلى اتفاق حول غاز البحر المتوسط

وقالت القناة إن إسرائيل لن تكون غائبة عن هذه القمة ولكن ستتابع عن كثب أجندة أعمالها ونتائجها ، مشيرة إلى اللقاء الذي عقد أول أمس بين الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادِيس ووزير الخارجية الاسرائيلي أفيجدور ليبرمان الذي أكد “اعتراف تل أبيب بحق نيقوسيا في غاز البحر المتوسط ومن الواجب حمايتها في التنقيب عنه” – بجانب حقوقها في إدارة المنطقة الاقتصادية جنوبي الجزيرة وذلك رغم رفض تركيا لهذه الخطوات وسعي مصر إلى الحصول على حقوقها في هذه الحقول .

كما حضر ليبرمان اجتماعاً للغرفة التجارة المشتركة بين قبرص وإسرائيل . مثلما هو مقرر أن يحضر الجانب القبرصي غدًا وبعد غد اجتماعات في القاهرة مع الغرفة التجارية المصرية .

شارك الخبر مع أصدقائك