Loading...

«إريكسون» و«هواوي» تستعدان لبدء المرحلة الأولي من بنية «الثالثة»

Loading...

«إريكسون» و«هواوي» تستعدان لبدء المرحلة الأولي من بنية «الثالثة»
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 10 سبتمبر 06

المال ـ خاص:
 
تتأهب شركتا «هواوي» الصينية و«اريكسون» السويدية لحشد مواردهما ووضع خطط مدروسة بدقة تمهيدا للبدء في تنفيذ اعمال البنية التحتية للشبكة الثالثة للمحمول، وذلك بعد ان وقع عليهما اختيار شركة «اتصالات الاماراتية» الفائزة بعقد الشبكة الثالثة لتولي كافة المهام المتعلقة بانشاءات الشبكة، ورجح عدد من مراقبي اسواق الاتصالات وموردي الشبكات ان تشهد الفترة القليلة القادمة اجراء اتصالات مكثفة بين كل من «اريكسون» و«هواوي» من ناحية، وبين عدد مختار من الشركات الموردة للاجهزة والشبكات علي الجانب الآخر، تمهيدا لبدء المرحلة الاولي من انشاءات البنية التحتية، وهو ما سيفتح الباب امام ابرام عدد من عقود التنفيذ والتوريد من الباطن لصالح شركات مرحلية عديدة.

 
واوضح توماس جو مدير عام «هواوي – مصر» في اتصال هاتفي مع” المال” ان الشركة تلقت اخطارا بتنفيذ اعمال محطات التقوية والبنية التحتية للشبكة الثالثة للمحمول في منطقة الاسكندرية والصعيد  تمهيدا لبدء تشغيل الشبكة في خلال شهر فبراير المقبل علي ان يجري التشغيل التجريبي لها خلال شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين.
 
ورفض مدير عام «هواوي ـ مصر» الافصاح عن حجم الاعمال التي ستنفذها «هواوي» الا انه اشار الي ان الشركة ستقوم بتنفيذ البنية التحتية لشبكات الجيل الثاني والثاني والنصف ، ولم يتطرق الي قيام «هواوي» بتنفيذ شبكات الجيل الثالث.
 
ومن جانبه اوضح مصدر مسئول بمكتب «هواوي الشرق الاوسط» ان الشركة بدأت فور الاعلان عن فوزها بتنفيذ اعمال  البنية التحتية للشبكة الثالثة للمحمول باختيار عدد من الشركات المصرية  الموردة للاجهزة والشبكات والابراج تمهيدا للبدء في تنفيذ المرحلة الاولي من المشروع.
 
 وأشار في هذا السياق الي ان «هواوي» ترتبط بعلاقات تعاون مشتركة مع مجموعة «الكان للاتصالات» ومع شركة الان «ديك »العاملة في تنفيذ ابراج وهوائيات المحمول.
 
واكد انه سيتم توظيف شبكة العلاقات مع الشركات المحلية المختارة من أجل تحقيق اعلي مستوي اداء بقيادة «هواوي» فيما يتعلق بتنفيذ جمعيتها المقررة ضمن اعمال البنية التحتية للشبكة الثالثة.
 
وترتبط هواوي بعلاقة شراكة مع «اتصالات الاماراتية» منذ عدة سنوات اسفرت عن قيام الشركة الصينية  بتنفيذ البنية التحتية لشبكة «موبايلي» في المملكة العربية السعودية، التي تقوم بتقديم خدمات الجيل الثالث.
 
وتغطي الشبكة الثالثة للمحمول” والتي ستبدأ ارقامها بكود 011  خلال المرحلة الاولي التي تمتد 6 اشهر من بدء التشغيل محافظات القاهرة والاسكندرية وشرم الشيخ والغردقة وستغطي خلال العام الأول%70  من المساحات المأهولة بالسكان علي مستوي الجمهورية ثم تصل في العام الثاني إلي%85  وفي الثالث%93  وفي الرابع%97  وذلك وفقا لشروط الترخيص الذي منحه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للشركة.
 
وكانت مراحل اختيار الشركات المنفذه للبنية التحتية للشبكة الثالثة قد واكبتها حالة من الغموض مصحوبة بجدل في اوساط بقية موردي شبكات الاتصالات والمحمول الذين تقدموا في المناقصة التي اعلنت عنها «اتصالات» في اغسطس الماضي، وهو ما يعزي – من وجهة نظر بعض الشركات التي لم يقع عليها الاختيار – الي تباطؤ الشركة الاماراتية في الاعلان عن العروض الفائزة  وانعدام الشفافية في مراحل المناقصة.
 
في هذا السياق قال مصدر مسئول بشركة ” نوكيا للشبكات ”  ان الاعلان عن اختيار المورديين شابه الكثير من اللغط وسوء الفهم لدي الشركات التي سبق وتقدمت لتنفيذ البنية التحتية لتشغيل الشبكة الثالثة للمحمول في ظل تضارب الاخبار وانعدام الشفافية بشأن العروض الفائزة ، مشيرا الي ان شركته لم تتلق اي معلومات من «اتصالات» حول اسناد اي اعمال تنفيذية لها او استبعادها من السباق.
 
ونفي المصدر المسئول بشركة ” نوكيا للشبكات ” قيام شركته بالتقدم بعرض مجاني لتشغيل الشبكة وفقا لما ورد في احد المواقع علي الانترنت حول عرض تقدمت به احدي الشركات  الاسكندنافية باستعدادها لتولي عملية التشغيل مجانا، واشار الي انه لم يكن من المفترض ان تأتي اخبار العروض التي قيل ان الشركة تقدمت بها عبر التقارير الصحفية مضيفا ان المناقصة شابها الكثير من الغموض في معظم مراحلها .
 
وكانت شركتا “سيمنس ونوكيا” قد أعلنتا مؤخرا عن اندماج قطاع مشغلي شبكات الاتصالات لدي كل منهما في شركة واحدة يبلغ رأسمالها 15.8 مليار يورو وذلك بهدف التوسع في تنفيذ البنية التحتية لشبكات الاتصالات .
 
وكان  المهندس علاء فهمي الرئيس التنفيذي للهيئة القومية للبريد “التي تساهم بحصة تبلغ  %20 من الشبكة الثالثة للمحمول والتي تستحوذ «اتصالات» الاماراتية منها علي %66  اضافة الي %10 للبنك الاهلي المصري ، و %4 للبنك التجاري الدولي” قد اوضح  في تصريحات له مؤخرا علي هامش لقاء “عقدته جمعية اتصال ” انه من المتوقع ان  تستحوذ نفقات انشاء البنية التحتية للشبكة الثالثة للمحمول علي ما يتراوح بين «%65 و%70» من اجمالي تكلفة انشاء الشبكة التي يتوقع لها خبراء الاتصالات ان تسهم في ضخ استثمارات لا تقل عن مليار دولار.
 
ومن جانبه توقع خالد جلال  الخبير في مجال شبكات الاتصالات و مدير عام نورتيل نيت ووركس  ـ مصر” العاملة في شبكات الاتصالات  ان تبلغ التكلفة المبدئية لمشروع انشاء البنية التحتية للشبكة الثالثة 500 مليون دولار في مراحله الاولي  “التي ستغطي القاهرة الكبري والإسكندرية” وسيتم في هذه المراحل إدخال خدمات الجيل الثالث والتي ستستهلك وحدها الحجم الأكبر من نفقات عمليات بناء شبكات الاتصالات التي تقدر تكلفتها بحوالي المليار دولار.
 
ويذكر ان «موبينيل» كانت قد عهدت الي كل من ” موتورولا- سيمنس -نوكيا -الكاتيل” بتنفيذ إنشاء شبكات الاتصالات الخاصة بها ,في حين عهدت «فودافون» الي «اريكسون» للقيام بنفس المهام.
جريدة المال

المال - خاص

12:00 ص, الأحد, 10 سبتمبر 06