اتصالات وتكنولوجيا

«إريكسون» تطلق سحابة لتطبيقات الملاحة البحرية

سارة عبد الحميد:

أطلقت شركة "إريكسون" لحلول الاتصالات "سحابة إريكسون" لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات البحرية لربط السفن في عرض البحر مباشرة مع غرف العمليات على البر وموفري خدمات الصيانة ومراكز دعم العملاء،والشركاء في مجال الأساطيل والنقل وعمليات الموانئ والسلطات الملاحية.

من المنتظر أن توفر هذه السحابة خدمات إدارة الأساطيل ومراقبة المحركات واستهلاك الوقود والإشراف على الطرق والملاحة وضمان راحة و رفاهية أفراد الطاقم.. وستقوم إريكسون بتوفير كل ما يلزم من ربط عبر الأقمار الصناعية لدعم التطبيقات ضمن إطار حزمة واحدة متكاملة، وإدارة عمليات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات السحابية البحرية بالنيابة عن عملائها.

وعلى الرغم من انقطاع الشحن البحري شهد نقل ما يقدر بـ 9.6 مليار طن من البضائع على متن السفن خلال العام 2013، وأنه يمثل حوالي 80٪ من التجارة العالمية من حيث الحجم وما يزيد على 70٪ من حيث القيمة، ما يزال هذا القطاع متخلفاً عن ركب قطاعات النقل الأخرى من حيث تبني تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

 وتسعى إريكسون إلى المساهمة في تغيير ذلك عبر تقديم تطبيقات تكنولوجياالمعلومات والاتصالات السحابية لقطاع الملاحة، وذلك من خلال باقة حلول شاملة ومتكاملة تجمع ما بين أحدث التقنيات السحابية والتطبيقات على مستوى قطاع الملاحة ونظم توفير الخدمات وإدارة الاتصال والاستشارات ومكاملة النظم.

وما يزال تحديث بيانات العمليات يجري يدوياًحالياً في السفن، بما في ذلك معلومات حركة الملاحة والبضائع والموانئ والطقس والأمان، والتي يتم إرسالها من نقطة إلى نقطة بدلا من توفيره لجميع الأطراف في وقت واحد عن طريق الشبكة، وهذه العملية تستغرق وقتا طويلاً.

وقال أورفار هورتيغ، رئيس قسم الصناعة والمجتمع في إريكسون ان السفن المتواجدة في عرض البحر تمتلك أنظمة تتيح لها مراقبة الوظائف الحيوية ومعدلات استهلاك الوقود وتحديد المسار الأمثل والالتزام به وضمان رفاهية طواقمها، ولكنها غير متكاملة بشكل جيد مع أنظمة إدارة الأساطيل في غرف العمليات على البر، وبالتالي لا توفر لها الاستفادة الأمثل من الإمكانيات التي يتيحها تحديث البيانات بشكل آني.

 ومن شأن سحابة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات البحرية أن تضمن مزايا هامة في 3 مجالات حيوية؛ ألا وهي زيادة كفاءة الرحلة البحرية، ومراقبة البضائع، ورفاهية الطاقم، ويحظى الوقود باهتمام أي مالك سفينة أكثر من أي أمر آخر، ناهيك عن أنه مصدر رئيسي للانبعاثات الضارة بالبيئة.

 وضمن هذا الإطار، تساعد سحابة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات البحرية قباطنة السفن على زيادة كفاءة رحلاتهم البحرية لتوفير الوقت والوقود والمال، فضلاً عن الحدمن الأضرار البيئية، وذلك عن طريق مراقبة عمل المحرك ومتابعة أحدث المعلومات الدقيقة حول الظروف الجوية وحركة الملاحة، سواء في عرض البحر أو في الموانئ البحرية.

من جهة أخرى، بلغت الحمولة القصوى لكبرى السفن 19 ألف حاوية بطول 20 قدم بنهاية العام 2014، حيث تمثل متابعة هذا الحجم من البضائع تحدياً لا نظير له، وهناك الكثيرمن الفوائد التي يمكن إحرازها عبر تسخير تقنيات الاتصال لاسلكياً مع الحاويات ومراقبتها، وتلقي المعلومات الآنية والمباشرة حول أماكن وجودها والظروف البيئية بسهولة عبرلوحة القيادة المتكاملة.

وفي ضوء التعديلات الجديدة على اتفاقية العمل البحري (2006)، يتوجب على مالكي السفن توفير اتصال الإنترنت عريض النطاق للطاقم وخدمات الترفيه والتدريب والعلاج الطبي عن بعد، وفي هذا الإطار، تتضمن سحابة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات البحرية منصة خدمات اتصال متعددة واتصال إنترنت عريض النطاق يضمن تلبية مختلف احتياجات حركة الملاحة.

ومن شأن هذا أن يساهم في زيادة مستويات رضا أفراد طاقم العمل ويحد من معدلات تركهم العمل ويعزز مجالات التدريب، ويعزز القدرة على التعامل مع الأزمات الصحية التي قد تحدث في عرض البحر عن طريق توفير الاتصال مع فرق طبية متخصصة لتوفير الاستشارات عن بعد.

واستعرضت إريكسون سحابة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات البحرية خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية، الذي أقيمت فعالياته في لاس فيغاس خلال الفترة ما بين 6 و9 يناير.

شارك الخبر مع أصدقائك

سارة عبد الحميد:

أطلقت شركة “إريكسون” لحلول الاتصالات “سحابة إريكسون” لتكنولوجيا
المعلومات والاتصالات البحرية لربط السفن في عرض البحر مباشرة مع غرف
العمليات على البر وموفري خدمات الصيانة ومراكز دعم العملاء،والشركاء في
مجال الأساطيل والنقل وعمليات الموانئ والسلطات الملاحية.

من المنتظر أن توفر هذه السحابة خدمات إدارة الأساطيل ومراقبة المحركات
واستهلاك الوقود والإشراف على الطرق والملاحة وضمان راحة و رفاهية أفراد
الطاقم.. وستقوم إريكسون بتوفير كل ما يلزم من ربط عبر الأقمار الصناعية
لدعم التطبيقات ضمن إطار حزمة واحدة متكاملة، وإدارة عمليات تكنولوجيا
المعلومات والاتصالات السحابية البحرية بالنيابة عن عملائها.

وعلى الرغم من انقطاع الشحن البحري شهد نقل ما يقدر بـ 9.6 مليار طن من
البضائع على متن السفن خلال العام 2013، وأنه يمثل حوالي 80٪ من التجارة
العالمية من حيث الحجم وما يزيد على 70٪ من حيث القيمة، ما يزال هذا القطاع
متخلفاً عن ركب قطاعات النقل الأخرى من حيث تبني تطبيقات تكنولوجيا
المعلومات والاتصالات.

 وتسعى إريكسون إلى المساهمة في تغيير ذلك عبر تقديم تطبيقات
تكنولوجياالمعلومات والاتصالات السحابية لقطاع الملاحة، وذلك من خلال باقة
حلول شاملة ومتكاملة تجمع ما بين أحدث التقنيات السحابية والتطبيقات على
مستوى قطاع الملاحة ونظم توفير الخدمات وإدارة الاتصال والاستشارات ومكاملة
النظم.

وما يزال تحديث بيانات العمليات يجري يدوياًحالياً في السفن، بما في ذلك
معلومات حركة الملاحة والبضائع والموانئ والطقس والأمان، والتي يتم إرسالها
من نقطة إلى نقطة بدلا من توفيره لجميع الأطراف في وقت واحد عن طريق
الشبكة، وهذه العملية تستغرق وقتا طويلاً.

وقال أورفار هورتيغ، رئيس قسم الصناعة والمجتمع في إريكسون ان السفن
المتواجدة في عرض البحر تمتلك أنظمة تتيح لها مراقبة الوظائف الحيوية
ومعدلات استهلاك الوقود وتحديد المسار الأمثل والالتزام به وضمان رفاهية
طواقمها، ولكنها غير متكاملة بشكل جيد مع أنظمة إدارة الأساطيل في غرف
العمليات على البر، وبالتالي لا توفر لها الاستفادة الأمثل من الإمكانيات
التي يتيحها تحديث البيانات بشكل آني.

 ومن شأن سحابة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات البحرية أن تضمن مزايا هامة
في 3 مجالات حيوية؛ ألا وهي زيادة كفاءة الرحلة البحرية، ومراقبة البضائع،
ورفاهية الطاقم، ويحظى الوقود باهتمام أي مالك سفينة أكثر من أي أمر آخر،
ناهيك عن أنه مصدر رئيسي للانبعاثات الضارة بالبيئة.

 وضمن هذا الإطار، تساعد سحابة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات البحرية
قباطنة السفن على زيادة كفاءة رحلاتهم البحرية لتوفير الوقت والوقود
والمال، فضلاً عن الحدمن الأضرار البيئية، وذلك عن طريق مراقبة عمل المحرك
ومتابعة أحدث المعلومات الدقيقة حول الظروف الجوية وحركة الملاحة، سواء في
عرض البحر أو في الموانئ البحرية.

من جهة أخرى، بلغت الحمولة القصوى لكبرى السفن 19 ألف حاوية بطول 20 قدم
بنهاية العام 2014، حيث تمثل متابعة هذا الحجم من البضائع تحدياً لا نظير
له، وهناك الكثيرمن الفوائد التي يمكن إحرازها عبر تسخير تقنيات الاتصال
لاسلكياً مع الحاويات ومراقبتها، وتلقي المعلومات الآنية والمباشرة حول
أماكن وجودها والظروف البيئية بسهولة عبرلوحة القيادة المتكاملة.

وفي ضوء التعديلات الجديدة على اتفاقية العمل البحري (2006)، يتوجب على
مالكي السفن توفير اتصال الإنترنت عريض النطاق للطاقم وخدمات الترفيه
والتدريب والعلاج الطبي عن بعد، وفي هذا الإطار، تتضمن سحابة تكنولوجيا
المعلومات والاتصالات البحرية منصة خدمات اتصال متعددة واتصال إنترنت عريض
النطاق يضمن تلبية مختلف احتياجات حركة الملاحة.

ومن شأن هذا أن يساهم في زيادة مستويات رضا أفراد طاقم العمل ويحد من
معدلات تركهم العمل ويعزز مجالات التدريب، ويعزز القدرة على التعامل مع
الأزمات الصحية التي قد تحدث في عرض البحر عن طريق توفير الاتصال مع فرق
طبية متخصصة لتوفير الاستشارات عن بعد.

واستعرضت إريكسون سحابة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات البحرية خلال معرض
الإلكترونيات الاستهلاكية، الذي أقيمت فعالياته في لاس فيغاس خلال الفترة
ما بين 6 و9 يناير.

شارك الخبر مع أصدقائك