سيـــاســة

إريتريا تتهم إثيوبيا بعدم الالتزام باتفاق وقعته قبل عامين

في يوليو 2018، أعلنت الدولتان توقيع اتفاق سلام

شارك الخبر مع أصدقائك

اتهمت إريتريا جارتها إثيوبيا بأنها لم تلتزم باتفاق السلام الذي وقعته قبل عامين لإنهاء حالة الجمود التي كانت سائدة بين البلدين الجارين.

ونقلت سبوتنيك عن “بلومبرغ” أن اتفاق السلام بين إثيوبيا وإريتريا، الذي كان سببا في حصول رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على جائزة نوبل للسلام عام 2019.

وأصثرت وزارة الإعلام الإريترية بيانا، يوم السبت، قالت فيه: “الاتفاق لم يحقق توقعات إريتريا”.

وأضافت: “بعد عامين من التوقيع على اتفاق السلام، ما زالت القوات الإثيوبية موجودة في أراضينا ذات السيادة”.

وأشارت إلى أنه “لم يتم استئناف العلاقات التجارية والاقتصادية إلى المدى أو النطاق المطلوب”.

وفي يوليو 2018، أعلنت الدولتان توقيع اتفاق سلام، ينهي حالة الجمود التي كانت قائمة بينهما منذ الحرب التي استمرت بين عامي 1998 حتى عام 2000.

وأعلن البلدان في بيان مشترك بين رئيس الحكومة الإثيوبي آبي أحمد والرئيس الإريتري إيسايس أفورقي، في أسمرة، وقال آبي أحمد إن إثيوبيا ستنفذ القرار الخاص بترسيم الحدود بين البلدين الصادر عام 2002.

واستمر النزاع بين البلدين من 1998 حتى عام 200 وأسفر عن سقوط نحو 80 ألف قتيل، وفي عام 2002 أصدرت لجنة تدعمها الأمم المتحدة حول ترسيم الحدود بين البلدين قرارا يقضي بانسحاب إثيوبيا من المناطق الحدودية، إلا أن عدم تنفيذ القرار في ذلك الحين تسبب في استمرار الجمود بين البلدين، حتى تم توقيع اتفاق السلاح عام 2018.

يذكر أن إريتريا التي كانت منفذا إثيوبيا على البحر بمرفأيها عصب ومصوع، أعلنت استقلالها عام 1993 بعدما طردت القوات الإثيوبية من أراضيها في 1991 بعد حرب استمرت ثلاثة عقود.

وأصبحت إثيوبيا البالغ عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة بلدا من دون منفذ بحري، ما دفعها إلى اعتماد جيبوتي منفذا بحريا لصادراتها، بحسب ما ذكره موقع “فرانس برس”.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »