الإسكندرية

إحياء مشروع المتحف اليونانى الرومانى بالاسكندرية

قرر مؤتمر " آثار الإسكندرية ومتاحفها بين الواقع والطموح " والذى اختتمت فعالياته أمس الاول بمكتبة الإسكندرية، تشكيل لجنة متخصصة تضم كافة رؤساء القطاعات ومديرى عموم وزارة الاثار، بالإضافة إلى خبراء متخصصين وأكاديميين فى شتى مجالات العمل الأثرى.

شارك الخبر مع أصدقائك

دعاء محمود:

قرر مؤتمر ” آثار الإسكندرية ومتاحفها بين الواقع والطموح ” والذى اختتمت فعالياته أمس الاول بمكتبة الإسكندرية، تشكيل لجنة متخصصة تضم كافة رؤساء القطاعات ومديرى عموم وزارة الاثار، بالإضافة إلى خبراء متخصصين وأكاديميين فى شتى مجالات العمل الأثرى.

و تشمل مهامها إنقاذ المواقع الأثرية بالاسكندرية وتطوير ودفع العمل فى مشروعات متاحفها ، من بينها دراسة إحياء المتحف اليونانى الرومانى مع متابعة وحسم ضم أرض المحافظة لمساحة المتحف، ووضع كراسة شروط لمواصفات تصميم جديد وسيناريو للعرض، بعد مراجعة كافة التصميمات التى وضعت للمتحف من قبل بما فى ذلك التصميم الإيطالى.
كما تقوم اللجنة بوضع هيكلا عاما للتصميم الجديد بحيث لا يتضمن تغييرات كبيرة تخل بما أنجز من قواعد خرسانية أو هياكل حديدية، تدرس اللجنة سيناريو العرض المتحفى فى ضوء ما أنجز من سيناريوهات سابقة، على أن يتضمن العرض الكم الأكبر من القطع الأثرية ذات الدلالة الحضارية.
نظمت المؤتمر جمعية الآثار بالإسكندرية على مدار يومين ، بالتعاون مع مركز دراسات الإسكندرية والبحر المتوسط ، وشهد جلسته الختامية كل من الدكتور ممدوح الدماطى  وزير الآثار، واللواء طارق المهدى  محافظ الإسكندرية ، واللواء مصطفى هدهود محافظ البحيرة ، والعميد خالد فوزى ممثلاً عن القائد العام للمنطقة الشمالية العسكرية  ،
و قالت د.منى حجاج استاذ الاثار بجامعة الإسكندرية ورئيس جمعية الاثار ، ان المؤتمر قرر قيام اللجنة بدراسة الحالة الراهنة لمتحف الموزاييك ومحكى الإسكندرية، وتضع التصور المناسب لخطوات العمل بالموقع كى يتم إنجاز المتحف والمحكى فى أقرب وقت ممكن، والسعى وراء تفعيل الاتفاق مع الجانب السويسرى لإقامة معرض للموزاييك فى سويسرا يخصص كل دخله لإنشاء المتحف والمحكى.
بالإضافة الى دراسة إنشاء مركز علمى لدراسة فن الفسيفساء عبر العصور وصولا إلى العصر الحديث تحقيقا للتواصل بين الماضى والحاضر
كما قرر المؤتمر دراسة إقامة معرض مؤقت فى داخل الأماكن المتسعة غير المستغلة بقلعة قايتباى، يضم الآثار المنتشلة من تحت الماء، والمخزنة لعدم وجود مكان مناسب لعرضها. وتضع اللجنة سيناريو العرض، والمادة العلمية المصاحبة له، مع الاهتمام بتحديد أماكن مناسبة داخل القلعة لا تتعارض مع ما يتم من أنشطة بداخلها.
و أشارت حجاج أنه تقرر تشكيل لجنة فرعية لدراسة إنشاء متحف المياه فى منطقة صهريج ابن النبيه بالشلالات، وهو المشروع المقدم من الدكتورمحمد عوض، والبحث عن مصدر لتمويل المشروع، خاصة وأن التكلفة المبدأية له لا تتعدى 25 مليون جنيه. إن إنشاء هذا المتحف يتضمن حماية الصهريج الأثرى من ناحية، ومن ناحية أخرى سيكون المتحف الأول من نوعه فى مصر وفى المنطقة.
كما تقوم اللجنة بدراسة الحالة الراهنة للمواقع الأثرية المفتوحة، ووضع رؤية لكل موقع على حدة، ودراسة حلول عاجلة لمشاكل المياه الجوفية التي تتعرض لها بعض المناطق الأثرية بالإسكندرية، مثل مقابر الشاطبى، الأنفوشى وكوم الشقافة، ودراسة حلول عاجلة لمشكلة النباتات والأشجار التى تخترق أسقف بعض مقابر الإسكندرية والتى تؤدى إلى تدمير أسقفها والزخارف التى تحملها مثلما حدث فى مقبرة الأنفوشى.
وأكدت حجاج أن المؤتمر أوصى بضرورة الاهتمام بإشراك مؤسسات المجتمع المدنى فى الاهتمام بالمواقع الأثرية، ونشر الثقافة الأثرية والوعى الأثرى بين قطاعات المجتمع المختلفة.الاهتمام بعمل كتيبات ومطبوعات تعريفية بالمناطق المختلفة توزع مجانا على الزوار، وتأليف أدلة سياحية عن كل موقع للبيع بالموقع .

شارك الخبر مع أصدقائك