بورصة وشركات

إحجام البنوك عن التمويل وانخفاض قيم الشركات يدعمان الجاذبية الاستثمارية للصناديق

تناولت الجلسة الثانية لليوم السنوى لبورصة النيل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة دور صناديق الاستثمار فى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وبدأ إسلام عزام، أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية، مدير شركة الصناديق «بداية » التابع للهيئة العامة للاستثمار، الجلسة بالتأكيد على أن الهيئة مهتمة…

شارك الخبر مع أصدقائك

تناولت الجلسة الثانية لليوم السنوى لبورصة النيل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة دور صناديق الاستثمار فى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وبدأ إسلام عزام، أستاذ الاقتصاد بالجامعة الأمريكية، مدير شركة الصناديق «بداية » التابع للهيئة العامة للاستثمار، الجلسة بالتأكيد على أن الهيئة مهتمة بدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال صندوق بداية 1 البالغة قيمة رأسماله نحو 500 مليون جنيه، مشيراً إلى أن الصندوق سينوع من استثماراته بين المشروعات الصغيرة والمتوسطة، كما ستتوزع تلك الاستثمارات بين المحافظات، موضحاً أنه سيتم ضخ 200 مليون جنيه فى القاهرة و 300 مليون جنيه بباقى المحافظات .

وأضاف أن استثمارات صندوق «بداية » ستتنوع بين 4 محافظات رئيسية يندرج تحت كل قطاع 3 قطاعات أخرى فرعية، مشيراً إلى أن الصندوق يهدف فى المقام الأول للربح، وسيهتم بمراقبة أداء مدير الصندوق، ومنح مكافآت مرتفعة لمديرى الاستثمارات على حسن الإدارة .

وأكد عزام أن دخول الصندوق السوق فى الفترة الحالية يعتبر فى صالحه فى ظل هبوط المؤشرات الاقتصادية فى أعقاب الثورة، لأن دخول الصندوق فى أوقات انتعاش الاقتصاد كان سيقلل من معدلات الربحية فى حال تخارجه عقب عشر سنوات من الآن، مبرراً بأن الوضع الاقتصادى قد يكون قد تراجع آنذاك .

وأوضح مدير شركة الصناديق «بداية » التابع للهيئة العامة للاستثمار، أن إطلاق الصندوق خلال الفترة الحالية يعزز من فرص ربحيته بالسوق، فى ظل هبوط التقييمات والتوقعات بتحقيق معدل نمو مرتفع عقب تحقيق الاستقرار السياسى .

من جانبها قالت مينوش عبدالحميد، العضو المنتدب بشركة يونيون كابيتال للاستثمارات، إن صناديق الاستثمار تركز منذ تدشين بورصة النيل على الشركات الصغيرة والمتوسطة بعد أن كان التركيز كله منصباً على الشركات الكبيرة من قبل، فى ظل وجود فرص جاذبة لها وارتفاع معدلات ربحية تلك الشركات .

وأشارت مينوش إلى أن الاستثمار فى الشركات الصغيرة والمتوسطة رغم تميزه بارتفاع ربحيته، فإنه يحمل مديرى الاستثمار مجهوداً إضافياً فى ظل اهتمام مديرى الصناديق بتطبيق مبادئ الحوكمة، وتركيزها على ضرورة تمتع تلك الشركات بكوادر إدارية على مستوى مرتفع من الكفاءة، وهو ما لم تكن تهتم به بعض الشركات فى ظل انخفاض الوعى إلا أنه يشهد تحسناً فى الوقت الحالى .

وأضافت العضو المنتدب بشركة يونيون كابيتال للاستثمارات أن مديرى الصناديق يهتمون فى المقام الأول بسبل التخارج، التى تتنوع بين البيع لمستثمر استراتيجى أو إعادة بيع الحصة للمستثمر نفسه، أو من خلال التخارج عن طريق البورصة، مشيرة إلى أن بورصة النيل أصبحت الآن نافذة للخروج من الاستثمارات رغم قلة عدد الشركات المدرجة بها .

وقال عمر مغاوري، مدير الاستثمار بشركة القاهرة المالية القابضة، مدير صندوق بداية 1 ، إن تأخير إطلاق صندوق بداية أضر به، خاصة أن الصندوق كان من المفترض أن يتم إطلاقه خلال عام 2011 ، مشيراً إلى أن إدارة الصندوق درست العديد من الفرص الاستثمارية فى مجالات مختلفة .

ولفت إلى أنه يقوم حالياً بتجهيز بعض الاستثمارات للصندوق من خلال الالتقاء بعدد من الشركات والإدارات التى تحتاج إلى تمويل لمشروعاتها لاختيار فرص استثمارية جيدة .

وأضح أن المستثمرين فى الوقت الحالى متخوفون بشكل كبير من ضخ رؤوس أموال جديدة، كما أن البنوك أحجمت عن تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لافتاً إلى أن أغلبية الشركات التى اجتمعت مع بنوك مؤخراً فشلت فى الوصول لاتفاق للحصول على تمويل لمشروعاتها وهو الأمر الذى يبرز أهمية صناديق الاستثمار التى تعتمد على استراتيجية طويلة الأجل .

وأضاف مدير الاستثمار بالقاهرة المالية القابضة أن صناديق الاستثمار لا تكتفى بالدخول كمستثمر، وإنما تقوم بدورها كشريك يهدف إلى خلق قيمة مضافة للشركة، من خلال الخطط الاستثمارية التى تضعها لتنفذها إدارات الشركات .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »