استثمار

إثيوبيا تطلب من مستثمرين مصريين المشاركة فى مصنع للكابلات

قال المهندس علاء السقطى، رئيس المنطقة الصناعية المصرية بإثيوبيا، رئيس جمعية مستثمرى مدينة بدر، إن الحكومة الإثيوبية عرضت مؤخرًا على المستثمرين المصريين إمكانية المساهمة فى إنشاء مصنع للكابلات الكهربائية باستثمارات مشتركة، وذلك للمساهمة فى توزيع كهرباء سد النهضة.

شارك الخبر مع أصدقائك

حسام الزرقانى

قال المهندس علاء السقطى، رئيس المنطقة الصناعية المصرية بإثيوبيا، رئيس جمعية مستثمرى مدينة بدر، إن الحكومة الإثيوبية عرضت مؤخرًا على المستثمرين المصريين إمكانية المساهمة فى إنشاء مصنع للكابلات الكهربائية باستثمارات مشتركة، وذلك للمساهمة فى توزيع كهرباء سد النهضة.

وأضاف فى تصريحات لـ«المال»، أن المشروع تزيد استثماراته على 100 مليون دولار، مؤكدًا أن المستثمرين المصريين أمامهم فرصة كبيرة للوجود بقوة بالسوق الإثيوبية، وتولى أعمال توزيع كهرباء السد بالكامل للمدن الإثيوبية، وتولى أيضًا عمليات التصدير لبقية دول حوض النيل.

وكشف أن الشركات المصرية العاملة بالمنطقة الصناعية بإثيوبيا على أتم استعداد للمشاركة مع الحكومة الإثيوبية فى إنشاء المصنع الواعد.

كما أشار إلى أن الشركات المصرية، لها باع وخبرة طويلة فى المجال، مؤكدًا أن المصنع يدعم العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية بين البلدين.

وذكر أن 3 مصانع مصرية تبدأ المرحلة الإنشائية الثانية بتكلفة استثمارية تقدر بحوالى 50 مليون دولار، الأول لصناعة المحولات الكهربائية، والثانى للصناعات الغذائية، والأخير متخصص فى صناعة الأثاث.

وكانت الحكومة الإثيوبية قد خصصت المنطقة الصناعية المصرية، بنظام حق الانتفاع لمستثمرى مدينة بدر فى إقليم التيجراى فى يوليو 2011 على مساحة مليون متر مربع.

يذكر أن المهندس علاء السقطى، التقى مؤخرًا بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية متياس الأول الذى يزور القاهرة.
وقال السقطى، إنه أكد خلال الاجتماع أن جهود التنمية فى إثيوبيا يجب ألا تكون على حساب حصة مصر من نهر النيل الذى يعد المصدر الرئيسى للمياه بها.

كما أكد أن من حق إثيوبيا توليد الكهرباء، كما أن لمصر الحق فى ضمان استمرار حصتها فى المياه معربًا عن ثقته فى إدراك الجانب الإثيوبى لذلك.

وشدد على أن هناك تاريخًا مشتركًا يجمع الشعب المصرى والإثيوبى، معربًا عن تطلعه إلى تحقيق المزيد من التعاون الإيجابى.
ولفت إلى أن الزيارة لها دلالات مهمة، من شأنها دفع العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، والتى لا تنحصر فى العلاقات بين الحكومتين، بل تتجاوزها إلى الشعبين اللذين تربطهما علاقات تاريخية قديمة.

شارك الخبر مع أصدقائك