Loading...

«إتش إم دى» ترصد 70 مليون جنيه لبدء إنشاءات أول مشروعاتها فى العاصمة الإدارية

Loading...

خلال العام الجارى وهما «جولدن فيو» و«توين تاور»

«إتش إم دى» ترصد 70 مليون جنيه لبدء إنشاءات أول مشروعاتها فى العاصمة الإدارية
جريدة المال

شريف عمر

سارة لطفي

10:14 ص, الأربعاء, 19 يناير 22

تخطط شركة “إتش إم دى” للتنمية لضخ ما يفوق 70 مليون جنيه خلال العام الجارى لبدء الأعمال الإنشائية فى أول مشروعين لها فى العاصمة الإدارية الجديدة والتى تبلغ استثماراتهما 900 مليون جنيه.

عبدالدايم: هيكل ملكية الشركة موزع على 4 كيانات تطوير ورجلى أعمال بملاءة مالية تفوق 100 مليون جنيه

وقال الدكتور إبراهيم عبد الدايم، رئيس مجلس إدارة الشركة إنها تم تأسيسها حديثا من خلال 4 جهات منها شركتا حرية للتطوير العقارى، و معالم للتطوير، بخلاف مساهمات من رجلى الأعمال هيثم عبدالغنى و أحمد عبدالمعطي، وتتمتع الشركة بملاءة مالية قوية تفوق 100 مليون جنيه.

وتابع – فى تصريحات خاصة لـ “المال” – إن “إتش إم دى” أطلقت مشروعين بالعاصمة الإدارية الجديدة باستثمارات اجمالية تقارب 900 مليون جنيه.

وحول تفاصيل المشروعين قال “عبد الدايم” إن “جولدن فيو” يقع فى منطقة “الداون تاون” فى العاصمة الإدارية بارتفاع أرضى و10 أدوار متكررة، أما “تو تاور” فهو بارتفاع أرضى و12 دورًا، باختلاف المميزات المتواجدة من حيث الموقع، وتقارب استماراته 350 مليون جنيه.

وكشف أن”جولدن فيو” يقع على مساحة 3763 مترًا، ويتميز بالعديد من المميزات، حيث إنه يطل على سوق الذهب مباشرة ومسجد مصر على شارع رئيسى “ناصيتين” جانبية وأمامية.

ولفت إلى أن “تو تاور” على 3434 مترًا بمنطقة “الداون تاون” يطل على منطقة “CBD” الأعمال المركزية فى العاصمة الإدارية بموقع إستراتيجى متميز جدًّا، باستثمارات 450 مليون جنيه.

وأوضح أن مساحات الوحدات فى المشروعين تناسب جميع شرائح العملاء من حيث التنوع “تجارى، وإدارى، وطبى”، قائلًا: أسعار الوحدات التجارية تبدأ من 1.5 مليون جنيه، أما أسعار الوحدات الإدارية والطبية فتبدأ من 650 ألف جنيه.

وأفاد بأن الشركة وضعت أنظمة سداد مرنة تتناسب مع دخل العملاء تبدأ من %10 وتقسيط يصل إلى 12 سنة، مؤكدًا أنه سيتم الانتهاء من تطوير المشروعين خلال 3 سنوات ونصف.

وتطرق لخطة الشركة لإطلاق مشروع ثالث فى العاصمة الإدارية الجديدة خلال العام الجارى، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل مكتفيا بالإشارة إلى أنه سيكون من نوعية المشروعات الإدارية والتجارية على أن يكون فى أحد المناطق التالية الـ”CBD” أو “الميديا سيتي” أو “الداون تاون” بالعاصمة الإدارية الجديدة، لافتا إلى اهتمام الشركة تحديدا بالميديا سيتي.

وتابع إن الشركة ستتبع إستراتيجية فى تنفيذ الأعمال بالعاصمة الإدارية الجديدة ترتبط بالالتزام بالجدول الزمنى والنسب والمراحل الإنشائية الخاصة بها فى تنفيذ المشروعات.

ولفت إلى أن شركته ستقدم منتجا مميزا للعميل من خلال تطويع الخبرة الطبية فى الإنشاءات والمجالات العقارية، موضحاً أن غالبية مشروعات الشركة ستشمل مراكز وعيادات طبية.

وفيما يتعلق بهيكل تمويل الشركة، قال إن الشركة ستعتمد على مواردها الذاتية لتحمل تكلفة مشروعاتها، ولن تضطر للجوء لأى مؤسسات مالية أو بنوك مصرفية للاقتراض منها.

وعن سابق خبرات المؤسسين، أشار إلى تملك الشركات عدة مشروعات عقارية فى بعض المحافظات ومنها مجمع أبراج متكامل مكون من 5 أبراج، ويقع بمنطقة القومية فى محافظة الشرقية، كما أن الشركة تمتلك تاريخا طويلا، ما يقرب من 20 عاماً فى قطاع العقارات بالسوق المصرية فى منطقة التجمع الخامس، وطورت أول قطعة خلال عام 2002.

وذكر “عبدالدايم” أنه يمتلك خبرة طويلة فى القطاع الطبى وشراء المستلزمات الطبية ولكن فى خارج مصر، ولكنه يعمل بالقطاع العقارى فى السوق المحلية، معربا عن تفاؤله بأوضاع قطاع العقار فى السوق المصرية خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح أن مصر تمتلك بيئة استثمارية ممتازة للدخول فى قطاع العقارات والبنية التحتية، لافتاً  إلى أن الاستثمار العقارى فى مصر يعد الأفضل فى العالم.

وقال إن العاصمة الإدارية الجديدة تشهد طلبًا متزايدًا على المشروعات غير السكنية، سواء الإدارى أو التجارى أو الطبى، وهو ما دفع الشركة للبدء بأول مشروعاتها فى هذا النمط من الاستثمار.

وأشار إلى أن الدولة تتجه بقوة فى الوقت الراهن لزيادة معدلات التنمية العمرانية، ووقع اختيار شركته على العاصمة الإدارية نظرًا لحجم البنية التحتية التى نفذتها الدولة وحجم الاستثمارات التى تم توجيهها لتطوير العاصمة الإدارية بمواصفات المدن العالمية.

ولفت إلى أن القطاع العقارى استعاد عافيته فى الفترة الماضية، ونجح فى تخطى أزمة كورونا، موضحًا أن مصر أصبحت فى مقدمة الدول الجاذبة للاستثمار؛ نظرًا للمشروعات الكبرى التى تنفذها الدولة خلال الـ6 سنوات الماضية.

وأوضح أن القطاع العقارى يقود الاقتصاد المصرى، مهما يمر به من ظروف وكوارث طبيعية، مشيرًا إلى أن التوسع العمرانى الذى يحدث فى مصر خلال الوقت الحالى يتم ضمن خطة ورؤية محددة ونتائج ملموسة.

وأضاف أن مدن الجيل الرابع تمثل قاطرة التنمية العمرانية، موضحًا أن القطاع العقارى سيظل ينمو رغم كل التحديات التى يواجهها.