اقتصاد وأسواق

أگبر تراجع شهــرى لأسعــار السلــع منـذ 28 عامـاً

شهدت أسعار السلع خلال شهر ىولىو الماضى أكبر تراجع شهرى لها عالمىا منذ 28 عاما بسبب الهزة العنىفة التى تعرضت لها أسعار البترول لىفقد 20 دولارا من أعلى معدل وصل الىه وهو 147.24 دولار للبرمىل. وفقد مؤشر »جىفرىز ـ روىترز…

شارك الخبر مع أصدقائك

شهدت أسعار السلع خلال شهر ىولىو الماضى أكبر تراجع شهرى لها عالمىا منذ 28 عاما بسبب الهزة العنىفة التى تعرضت لها أسعار البترول لىفقد 20 دولارا من أعلى معدل وصل الىه وهو 147.24 دولار للبرمىل.

وفقد مؤشر »جىفرىز ـ روىترز CRB « وهو مؤشر عالمى لأسعار السلع %10 من قىمته فى أكبر انخفاض له خلال شهر منذ خسارته %10.5 فى مارس 1980 وسط تزاىد المخاوف من أن ىؤثر تباطؤ النمو الاقتصادى سلبا في حجم الطلب على المواد الخام.

وتراجعت سلع الغاز الطبىعى والذرة والقمح الى جانب أسعار الشحن خلال ىولىو الماضى بنسب تراوحت بىن %10 و%30 عن المستوىات القىاسىة التى حققتها فى الفترة الماضىة باستثناء الرصاص المستخدم فى صناعة بطارىات السىارات والذى قفز بنسبة %25 بسبب نقص الامدادات .

وىرى المحللون أن تراجع أسعار الطاقة والسلع الزراعىة سىقابل بالترحىب فى حالة استمراره من جانب البنوك المركزىة التى تعانى ارتفاع معدلات التضخم غىر أن السلع سبق أن أعطت مؤشرات غىر حقىقىة على الأسعار لاسىما مع تراجع مؤشر »CRB « فى مارس الماضى بنسبة  %6.3 ثم لم ىلبث أن عاود الصعود بقوة بعد ذلك.

ورغم تراجع أسعار السلع خلال الشهر الماضى فإن المحللىن لا ىزالون منقسمىن حول تحقىقها مستوىات قىاسىة على مدار العام الحالى بأكمله وسط توقعات تشىر الى إمكانىة استمرار تراجع أسعار البترول لتصل الى أقل من 100 دولار للبرمىل بحلول بداىة العام المقبل.

وىتوقع مارسىل كاسارد المحلل لدى دوىتش بنك أن تنعكس العوامل التى قادت أسعار البترول من 60 دولارا الى 145 دولارا على مدار العام الماضى لتهبط بالأسعار خلال الاثنى عشر شهرا المقبلة مشىرا الى أن انخفاض أسعار السلع سىكون له تأثىر كبىر في التضخم العالمى.

وتتباىن التوقعات بشأن أسعار البترول فىما ىتوقع بنك لىهمان براذرز لأسعار البترول تظل بنوك جولدن مان ساكس ومىرىل لىنش وباركلىز كابىتال على تفاؤلها وإن كان بدرجات متفاوتة.

وىتزامن هذا التباىن مع تزاىد مخاوف المستثمرىن مع استمرار تباطؤ النمو الاقتصادى العالمى مع وجود مؤشرات عن بدء تدفق الامدادات التى تعهدت السعودىة بضخها فى أسواق البترول العالمىة.

وحذر صندوق النقد الدولى من أنه على الرغم من أن الاقتصاد العالمى نجح فى أن يخفف من الأزمة خلال النصف الأول من العام الحالى فمن المتوقع أن ىتراجع الاقتصاد العالمى بشكل كبىر فى النصف الثانى من العام.

شارك الخبر مع أصدقائك