لايف

أوباما وهيلاري الأكثر تقديراً في أميركا

    وكالات:اختار الأميركيون مجددا السيدة الأولى ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون لتكون المرأة الأكثر تقديراً في العالم للعام 2014، في حين تربع الرئيس الأميركي باراك أوباما على رأس قائمة الرجال الأكثر تقديراً، وذلك في مشهد يكرر الشخصيتين الفائزتين للعام 2013.

شارك الخبر مع أصدقائك

    وكالات:
    
اختار الأميركيون مجددا السيدة الأولى ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون لتكون المرأة الأكثر تقديراً في العالم للعام 2014، في حين تربع الرئيس الأميركي باراك أوباما على رأس قائمة الرجال الأكثر تقديراً، وذلك في مشهد يكرر الشخصيتين الفائزتين للعام 2013.

وأفادت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، في تقرير نشر أخيراً، أن كلينتون قد احتلت المرتبة الأولى بين النساء للأعوام الثلاثة عشر الماضية على التوالي، على غرار أوباما، الذي تصدر قائمة الرجال على امتداد سبع سنوات. علماً أن هذا الثنائي لم يسبق أن احتل مثل تلك الشهرة في استطلاع مؤسسة «غالوب» السنوي، كما فعل العام الماضي.

وحققت دوقة كامبردج ،الأميرة كيت ميدلتون، الظهور الأول لها على لائحة الأشخاص الأكثر تقديراً لعام 2014 بنسبة أصوات لم تتجاوز اثنين في المئة، إضافة إلى منافسة كلينتون عضو مجلس الشيوخ الديمقراطية البارزة إليزابيث وارن على منصب الرئاسة الأولى في أميركا.

وحظيت كلينتون، المرشحة الرئاسية المحتملة للعام 2016، بتقدير معظم الأميركيين، وتربعت في المركز الأول متفوقة على باقي النساء، منذ بدأت المؤسسة إجراء استطلاعها السنوي قبل سبعة عقود.

وقد توجهت كلينتون، أخيراً، عبر رسالة إلكترونية لمؤيديها بعنوان «إعلان» بطلب مخالف لتوقعاتهم التواقة لإعلان ترشحها للرئاسة، إذ قالت إنها تود منهم التبرع لمؤسسة كلينتون الخيرية، التي سترسل الهدايا إلى مؤسسات غير ربحية. ولم ينفك أوباما يتصدر لائحة الرجال الأكثر تقديراً منذ انتخابه كرئيس للولايات المتحدة.

وقد ظهرت دراسة تشير إلى أن الرؤساء الأميركيين يشيبون أسرع مرتين من المواطنين العاديين، نظراً لثقل الأعباء الرئاسية. وقد اضطر حلاق أوباما إلى نفي استخدام الصبغة الفضية لشعر أوباما لإظهاره كرجل دولة، بعد تقرير أشار إلى ظهور الشعر الرمادي في رأسه بعد 44 يوماً فقط من وصوله لسدة الرئاسة.

إلا أن دراسة أخرى أظهرت أن الرؤساء لا يكبرون أسرع من البقية، علماً أن تحول شعر أوباما إلى الرمادي كان نذير شؤم، وسط شكوك ترجح بأن مهمة الرئاسة باتت عملاً مستحيلاً بالنسبة له، وتم إظهار شعره الرمادي على أنه «الدليل المرقط على أن الضغوط النفسية والجسدية والنفسية قد أرهقته .»

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »