سيـــاســة

أوباما: قطاع غزة لا يمكن أن يظل “معزولاً”

اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن قطاع غزة لا يمكن أن يظل "معزولاً عن العالم" وأن من حق السكان أن يشعروا "بأمل" في المستقبل كي لا يشعروا أنهم "يعيشون داخل أسوار".

شارك الخبر مع أصدقائك

أ ف ب:

 
اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن قطاع غزة لا يمكن أن يظل “معزولاً عن العالم” وأن من حق السكان أن يشعروا “بأمل” في المستقبل كي لا يشعروا أنهم “يعيشون داخل أسوار”.

جاء ذلك في خطاب ألقاه أوباما في الجلسة الختامية للقمة الأمريكية الأفريقية التي استضافتها واشنطن.
ودعا أوباما إلى تثبيت التهدئة المؤقتةالسارية بين إسرائيل وحركة حماس ،وقال إن “هدف الولايات المتحدة الآن هو ضمان استمرار وقف إطلاق النار وتمكن غزة من الشروع في عملية إعادة الإعمار”.
وأكد إن الولايات المتحدة تدعم المحادثات الجارية بين إسرائيل وحماس في القاهرة بهدف إحلال هدنة دائمة في غزة بعد انتهاء التهدئة الحالية لمدة 72 ساعة التي دخلت حيز التنفيذ صباح الثلاثاء.
لكنه أضاف “على المدى البعيد، يجب أن يكون هناك اعتراف بأن غزة لا يمكن أن تتحمل البقاء دائماً في عزلة عن العالم”.
وشدد على أن الفلسطينيين العاديين الذين يعيشون في القطاع الفقير الخاضع لسيطرة حركة حماس والذي تفرض عليه إسرائيل حصاراً “هم بحاجة للأمل، لرؤية غزة تنفتح كي لا يشعروا أنهم يعيشون داخل أسوار”.
وأعرب أوباما عن قلقه لعدد المدنيين الذين قتلوا في النزاع حيث بلغت الحصيلة من الجانب الفلسطيني 1886 قتيلاً ،فيما قتل 64 جنديا إسرائيلياً وثلاثة مدنيين بينهم إسرائيليان.
وأشار أوباما إلى أنه “ساند بشكل ثابت على الدوام حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها” وجدد انتقاداته لحركة حماس معتبراً أن الحركة تصرفت بشكل “غير مسؤول إلى حد بعيد” بإطلاقها صواريخ على إسرائيل.
وقال “ليس لدي أي تعاطف تجاه حماس ولكن لدي تعاطف كبير مع السكان العاديين الذين يعانون في غزة”، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة ضمان أمن إسرائيل.
وأكد أوباما على وجوب أن يشعر سكان إسرائيل بأنهم “لن يقصفوا مجددا بالصواريخ على غرار ما رأينا في الأسابيع الأخيرة”.
وأعرب مسؤول إسرائيلي مساء الأربعاء عن موافقة بلاده على تمديد التهدئة من دون شرط أو مهلة زمنية، فيما أكدت حركة حماس أنه ليس هناك أي اتفاق بهذا الشأن.

شارك الخبر مع أصدقائك