سيـــاســة

أوباما: القتل باسم الدين ليس حكراً على الإسلام

أيمن عزام

تسببت تصريحات للرئيس اوباما في إغضاب المسيحيين الأمريكيين، عندما حثهم على عدم التعالي على المسلمين في تعليقاتهم على الفظائع التي يتم ارتكابها باسم الاسلام.

شارك الخبر مع أصدقائك

أيمن عزام

تسببت تصريحات للرئيس اوباما في إغضاب المسيحيين الأمريكيين، عندما حثهم على عدم التعالي على المسلمين في تعليقاتهم على الفظائع التي يتم ارتكابها باسم الاسلام.

وذكرت صحيفة الاندبندنت، أن أوباما نصح بأخذ العظة من الأفعال الشنيعة التي تم ارتكابها باسم المسيح، قبل النظر الى  التطرف العنيف باعتباره مشكلة حصرية على الإسلام.

واضاف اوباما، أن البشرية قد عانت طيلة تاريخها من مشكلة قدرة الدين على الحث على كلا من التسامح والقتل.  
وقال  :” الناس خلال  كل من الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش، ارتكبوا فظائع باسم المسيح، وفي بلادنا تم كثيراً تبرير العبودية وقوانين الفصل العنصري باسم المسيح.”

تصريحات اوباما دفعت السياسيين والمثقفين الى توجيه انتقادات حادة الى الرئيس، حيث اكدوا أنه كان ينبغي عليه  التركيز على الخطر الذي يشكله تنظيم داعش بدلا من انتقاد المسيحية.

وقال جيم جليمور محافظ ولاية فيرجينا السابق:” تعليقات الرئيس حملت اساءة لم اسمع رئيس يرتكب مثلها في حياتي. لقد اساء الى جميع المؤمنين بالمسيحية في الولايات المتحدة. وهي تؤكد حقيقة أن اوباما لا يؤمن بأمريكا ولا بالقيم التي نتفق عليها  جميعا.”
وتجئ هذه التصريحات قبل يوم واحد من لقاء سيعقده اوباما مع القيادات  الاسلامية في امريكا.

وقال اوباما معلقا على حادثة قتل صحفيي مجلة شارلي ابدو :” اذا دافعنا عن الحق الطبيعي لشخص في أن يسب دين آخر، فينبغي أن نلتزم بقدر متساوي باستخدام حرية التعبير لإدانة هذه البذاءات والتضامن مع المجتعات الدينية، خصوصا الاقليات الدينية الذين يتم استهداف افرادها انتقاما من هذه الهجمات.”

شارك الخبر مع أصدقائك