بورصة وشركات

أموك: 5 شركات عالمية تدرس مشروع تكرير المازوت

❏ أسواق تصديرية للشمع فى المكسيك وأمريكا الجنوبية وكينيا وجنوب أفريقيا والاستعداد لاقتحام السوق الأوروبى ❏ تدشين شركة جديدة لمشروع المازوت أو التمويل عبر تحالفات بنكية ❏ البت فى صفقة استيراد 1500 برميل من مكثفات دانة غاز قبل نهاية العاممصطفى طلعتوضعت شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية «أموك&r

شارك الخبر مع أصدقائك

❏ أسواق تصديرية للشمع فى المكسيك وأمريكا الجنوبية وكينيا وجنوب أفريقيا والاستعداد لاقتحام السوق الأوروبى
❏ تدشين شركة جديدة لمشروع المازوت أو التمويل عبر تحالفات بنكية
❏ البت فى صفقة استيراد 1500 برميل من مكثفات دانة غاز قبل نهاية العام

مصطفى طلعت

وضعت شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية «أموك»، خطة توسعية خلال الفترة المقبلة، تركز على مشروع تكرير المازوت، الذى تقدم له 5 شركات لوضع دراسة شاملة للمشروع، والعمل على زيادة حصة الشركة من الصادرات وفتح أسواق جديدة لمنتج الشمع والمازوت، وإنهاء مشروع وحدة السولار، وأخيراً البت فى صفقة استيراد 1500 برميل من مكثفات شركة دانة غاز الإماراتية.

جاء ذلك فى عرض لملامح خطة تطوير الشركة، من عمرو مصطفى، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة، الذى أكد أن على رأس أولوياته اتخاذ قرار بشأن مشروع «تكرير المازوت» الذى تخطط الشركة لتدشينه باستثمارات مبدئية تقدر بنحو 500 مليون دولار.

وأوضح مصطفى فى حواره لـ«المال»، أن 5 شركات عالمية متخصصة تحمل الجنسيات الإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية، والألمانية، تتولى الدراسات الفنية الأولية للمشروع، بغرض تحويل المازوت الخام إلى منتج خفيف الاستهلاك عالى القيمة.

ولفت «مصطفى» إلى أن مهام الشركات تتلخص فى تحديد مواصفات المنتج والتكلفة، بحسب متطلبات العميل، بغرض الاتجاه إلى المنتجات الخفيفة القيمة، وتعمل تلك الشركات المتخصصة فى الشركات المماثلة مثل ميدور والمصرية للتكرير وأسيوط للتكرير والقاهرة للتكرير.

وأشار إلى أن المشروع يأتى تزامنًا مع خطط الحكومة، ووزارة البترول، والهيئة العامة للبترول، التى تركز على تفتيت خام المازوت، وتحويله إلى سولار، ونافتا، كما هو معمول به فى شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول «ميدور»، وهو نموذج مطبق فى الاقتصادات الناجحة.

واشترط موافقة وزارة البترول على دراسة وخطة المشروع، التى من المقرر الانتهاء منها بحلول نهاية العام الحالى، أو أوائل العام المقبل، بعد لقاء الشركات العالمية المتخصصة، الحاصلة على رخص لتنفيذ تلك النوعية من المشروعات، على أن تختار العروض الأقل تكلفة.

وأكد أنه سيكون هناك تنسيقاً مع وزارة البترول، فى سبل تمويل المشروع، بعد الانتهاء من الدراسات، مشيراً إلى أن هناك أفكار مبدئية لعملية التمويل، تتمثل فى شراكة مع شركات محلية، أو من الخارج، وتدشين شركة جديدة للمشروع، كما أن هناك اهتمام باللجوء إلى البنوك المحلية، لتمويل المشروع عبر تحالفات بنكية.

وأوضح أن تحرير سعر الصرف، نوفمبر الماضى، ساعد الشركة على القيام بحزمة من الإجراءات، أبرزها اللجوء لزيادة حصة الشركة من الصادرات والبحث عن أسواق جديدة بالخارج، وتحسين منتجات الشركة لتصبح بجودة ومواصفات أوروبية، والقيام بتجزئة السهم لزيادة معدلات السيولة، وإضافة بعض الأنشطة مثل خلط وتعبئة الزيوت.

يذكر أن «أموك» قامت، فى شهر أبريل الماضى، بتجزئة سهم الشركة من 10 جنيهات إلى جنيه واحد مع إبقاء رأس المال المصدر كما هو بقيمة 861 مليون جنيه ليصبح موزعا على 861 مليون سهم.

لفت إلى أن تجزئة السهم ساهمت فى زيادة حجم السيولة اليومية، من 150 ألف سهم إلى أكثر من مليون ونصف سهم، كما رفعت معدلات شراء صناديق الاستثمار فى سهم الشركة من %4 منذ بداية طرح الشركة، إلى 12 % فى الوقت الحالى، ومن المتوقع أن تصل مشترياتهم إلى %15 مع نهاية العام.

وأوضح أن صناديق هيرميس، والنعيم، والأهلى، وسى آى كابيتال، وبلتون، وغيرها تشترى بقوة فى أسهم الشركة لصالح مستثمرين فى دول الكويت، وجنوب أفريقيا، والسعودية، ودول الخليج، ما مثل إغراء للمستثمرين، واتخاذ الشركة خطوة إصدار شهادات الإيداع الدولية.

ووافق مجلس إدارة الشركة على التعاقد مع بنك أوف نيويورك، لإصدار شهادات إيداع دولية ببورصة لندن، والتعاقد مع مكتب «ماكينزى» لتقديم استشارات قانونية محام دولى، والتنسيق مع شركة الأهلى كابيتال القابضة لتحديد معامل التحويل.

وأشار إلى أن شهادات الإيداع الجارى طرحها تمثل جزءاً من حصة شركة الأهلى كابيتال البالغة %25، موضحا أنه قد يلجأ بعض المساهمين الاخرين بالشركة مثل صناديق التأمين، وقطاع البترول، وبنك مصر، فى طرح حصة إضافيه لهم فى صورة شهادات إيداع.

وأوضح أن الشركة تنتج 6 منتجات رئيسية، المازوت، والسولار، والنافتا، والبوتاجاز، والزيت، والشموع، مشيراً إلى أنه يستخرج مليون ونصف طن مازوت خام من الصحراء الغربية، كل عام، يكرر لإنتاج 28 ألف طن بوتاجاز، و75 ألف طن نافتا، و400 ألف طن سولار، و100 ألف طن زيوت و60 ألف طن شمع والباقى مازوت خفيف.

ولفت رئيس الشركة إلى أن استيراد قطع الغيار، والعامل المساعد من الخارج، مشيرا إلى أنه لا يستورد منتجات كاملة من الخارج، كما يشترى متتجات «التغذية» من الهيئة العامة للبترول، ثم إعادة بيعها إلى الهيئة.

وأشار إلى أن «أموك» تمكنت من تصدير خام المازوت، بعد توقفه لأعوام، إذ صدرت بالفعل شحنتين بحجم 65 ألف طن، خلال شهرى مايو ويونيو الماضيين، متوقعا طرح مناقصة أومزايدة لتصدير المازوت، وفقا لأعلى سعر، خلال فترة الشتاء مع الانخفاض المتوقع لاستهلاك الخام المحلى.

وفيما يتعلق بالشموع، قال إن الشركة تواجه منافسة خارجية قوية، لتصدير المنتج، لا سيما من دول الصين والهند، وتسعى الشركة حالياً لفتح أسواق جديدة، ونجحت فى اقتحام أسواق المكسيك، وأمريكا الجنوبية، وكينيا، وجنوب أفريقيا، ودول المغرب، وتركيا، أسواق رئيسية، كما تستعد لإقتحام السوق الأوروبى.

وأوضح أن شركة «أجزنس الفرنسية»، فازت بالمناقصة العامة التى طرحتها «أموك» لإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية والفنية، لإنشاء وحدة جديدة لإنتاج السولار، بمصنعها فى الإسكندرية، بتكلفة استثمارية 50 مليون دولار.

وأكد أن المشروع الجديد يعمل على تحسين مواصفات إنتاج السولار، وبمواصفات أعلى، مشيرا إلى أنه من المقرر طرح المشروع فى مناقصة على الشركات العالمية قبل نهاية العام الحالى، على أن تنتهى عملية التطوير 2019.

ولفت إلى أن تمويل المشروع جزء منه ذاتى، فى حدود %25 تقريباً، والقيمة المتبقية عبارة عن تمويلات من البنوك المساهمة فى الشركة، وهما بنكى الأهلى المصرى، وبنك مصر، مؤكداً أن بعض البنوك الحكومية الأخرى بالسوق المحلية، عرضت تمويل المشروع بالفعل بعد الإعلان عن نتائج الأعمال القوية الأخيرة للشركة.

وأوضح أن الشركة وصلت إلى شبه اتفاق مع مجلس إدارة دانة غاز الإماراتية، لاستيراد 1500 برميل – مرحلة أولى – من مكثفات دانة لتكريرها بمعامل أموك وبيعها بالأسعار العالمية، ومن المقرر الانتهاء من الصفقة قبل نهاية العام الحالى، وأن يكون مرهونا بموافقة الوزارة وهيئة البترول.

وكشف عن قيام «أموك»، فى وقت سابق، بدارسة شراء حصة فى أسهم شركة سيدى كرير للبتروكيماويات، عن طريق مبادلة الأسهم، إلا أن الأمر توقف، ومن المتوقع إعادة دراسة الأمر من جديد، موضحا أن الشركة تبحث الاستثمار والدخول فى مشاركة مع الشركات، والنماذج الناجحة فى المجال لتحقيق أقصى ربحية.

على جانب آخر، قال إن الشركة أرجأت مشروع إنتاج زيوت ثقيلة وأسفلت رصف، مع شركة «تكنيب الإيطالية»، ورأت اللجنه الفنية بأموك أن الأسفلت الذى ينتج غير مطابق للمواصفات المصرية، كما أن التركيز على إنتاج الخامات الخفيفة أكثر ربحية.

أخيراً، أشار إلى أن مستثمر البورصة يرغب فى الدخول إلى الشركات الكبيرة المستقرة ماليا، التى تقدم كوبونات ثابتة، مثل شركات المطاحن وأغلب الشركات الحكومية، وأتوقع وصول سهم أموك إلى 20 جنيهًا قبل نهاية العام.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »