لايف

أماكن أثرية تاريخية ربّما لم تسمع عنها شيئاً

اونا

لا تزال ذاكرة نسبة كبيرة من الأجيال الجديدة غائبة عن أغلب تفاصيل التاريخ القديم، ولا زالت هناك الكثير من الأماكن الأثرية طواها النسيان رغم أن تفاصيلها لا تزال تنطق بروعة التصميم والجمال والدقة التي كان عليها الأجداد في الماضي.

شارك الخبر مع أصدقائك

اونا

لا تزال ذاكرة نسبة كبيرة من الأجيال الجديدة غائبة عن أغلب تفاصيل التاريخ القديم، ولا زالت هناك الكثير من الأماكن الأثرية طواها النسيان رغم أن تفاصيلها لا تزال تنطق بروعة التصميم والجمال والدقة التي كان عليها الأجداد في الماضي.

قد تسير بجوار أحد تلك الآثار دون أن تدرك أن ما يزيد عن 100 عام مضوا على تأسيسها، وأن كل نقش محفور على جدارها يحمل قصة ما قد تثير دهشتك وإعجابك في نفس الوقت، ولا شك أنها ستثير فخرك.

إليكم بعضاً من تلك الأماكن الأثرية التي ربما لم تسمع عنها من قبل، وربما مررت بجوارها دون أن تعرفها .

 دار كسوة الكعبة بالجمالية

أنشأ مبنى دار كسوة الكعبة بالجمالية عام 1816 م كإحدى دور الأمراء، بعد ذلك أمر محمد علي حين كان حاكماً لمصر بتحويل تلك الدار إلى دار لصناعة كسوة الكعبة، والتي ترسل إلى مكة المكرمة، واستمرت بالفعل في تلك الصناعة حتى عام 1962.

تلك الدر تعاني حالياً من الإهمال رغم أنها أثر يحمل قيمة تاريخية كبيرة وكانت تمثل فخراً لسكان مصر حينها، وفي سبتمبر 2013 قررت اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية تسجيل دار كسوة الكعبة بحي الجمالية بالقاهرة في عداد الآثار، لأنه مر أكثر من 100 عام على إنشائها وبالتالي فكان لا بد لها أن تدخل ضمن جيز الآثار المصرية.

الدار كانت تضم مائة دولاب خصص منها عشرة دواليب لغزل الخيط السميك، وتسعون للخيط الدقيق . كما ضمت الدار حوالي سبعين آلة لتجهيز القطن قبل غزله، أما قسم النسيج فضم ثلاثمائة نول لصنع القماش.

منزل زينب خاتون

منزل زينب خاتون هو بيت أثري قديم يقع خلف الجامع الأزهر بالقاهرة، رغم أن المنزل الأثري يبدو غير معروفاً للكثيرين إلا أن الروحانيات التي يبعثها المكان في النفوس جعلته مقصداً لكثيرين من هواة التصوير والباحثين عن الجمال.

وزينب خاتون هيهي إحدى خادمات محمد بك الألفي، وبعد أن أعتقها تزوجت من أحد الأمراء وأضيف إلى اسمها لفظ “خاتون” أي الشريفة، ثم اشترى لها ذلك المنزل ليصبح بعد ذلك يحمل اسم منزل زينب خاتون، وكانت آخر من سكن به قبل أن يضم المنزل غلى وزارة الأوقاف المصرية.

وتعود قصة إنشاء المنزل إلى عام 1486 حين قامت الأميرة شقراء هانم حفيدة السلطان الناصر حسن بن قلاوون وهو أحد سلاطين المماليك، ببناء ذلك المنزل الذي ظلت تمتلكه حتى عام 1517 وهو العام الذي دخل فيه العثمانيون مصر.

مسجد الأقمر

في تسمية أخرى له، يصفونه بأنه الجامع المضاء بضوء القمر، وهو جامع صغيرة يقع بالقرب من مجمع قلاوون وهو أحد المساجد الفاطمية المتبقية في القاهرة. يقال أنه المسجد الأول الذي كان له واجهة مزخرفة، والتي تلمع تحت ضوء القمر.

وترجع أصول المسجد إلى عام 1125 م، حين بناه الوزير المأمون بن البطائحى بأمر من الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله أبى على منصور. وهو أيضاً أول مسجد تم تخطيطه بحيث تتناسب واجهته مع تخطيط الشارع الذي تم بنائه فيه.

 مسجد المؤيد شيخ

مسجد المؤيد شيخ هو أحد المساجد التي تم بنائها فيعصر المماليك الجراكسة. يقع في شارع المعز لدين الله ملاصقا لباب زويلة. وبناه المؤيد أبو النصر شيخ بن عبد الله المحمودي الجركسي الأصل أحد مماليك الأمير برقوق في عام عام 818 م، يتميز تصميمه بالروعة والفخامة.

وتعود قصة بناء المسجد إلي أن المؤيد تم حبسه في خزانة شمال مصر ، وبعد معاناته خلال سجنه، فقد فنذر لله إذا تيسر له ملك مصر أن يجعل هذا المكان مسجداً، ومدرسة لأهل العلم، وقد أوفى بنذره

 سبيل عبد الرحمن كتخدا

سبيل وكتاب عبد الرحمن كتخدا موجود في شارع المعز، وهو سبيل وكُتّاب بُني على طراز تلمح فيه من طراز العمارة العثمانية والمملوكية. صمم المبنى مهندسًا مصريًا اسمه عبد الرحمن كتخدا، لذا تم تسميته باسمه.

للسبيل ثلاث واجهات جنوبية وشمالية وغربية، جميعها متشابهة ومتساوية في الطول. تحتوي كل واجهة على عقد نصف دائري مرتكز على عمودين من الرخام. ويتوسط العقد فتحة كبيرة تقدم من خلالها أكواب الماء للعابرين .

كنيسة أبي سرجة

تم تأسيسها فى أواخر القرن الرابع أو أوائل القرن الخامس، يقال إنها تأسست فى نفس المكان الذى أقامت به العائلة المقدسة عندما هربت الى مصر من هيردوس ملك اليهود. كانت أول كنيسة في مصر بعد دير أبي مقار يقيم فيها البطاركة القداس بعد تكريزهم في الاسكندرية.

تم هدم هذه الكنيسة فى القرن العاشر الميلادى وأعيد بنائها ثانية فى العصر الفاطمى. كنيسة أبي سرجة اسمها في الأصل كنيسة القديس سرجيوس وواخوس، وهما قديسان من الشام كانا جنديان بالجيش الروماني فى القرن الرابع الميلادي ، واستشهدا دفاعا عن المسيحية

 

شارك الخبر مع أصدقائك