سيـــاســة

ألف قطعة سلاح تهدد أمن إسرائيل الداخلى

عادل عبد الجواد: كشفت معطيات أمنية إسرائيلية النقاب عن تواجد ألف قطعة سلاح فى أيادى الإسرائيليين منها 157 ألف قطعة سلاح خاصة، ونحو 130 ألف قطعة تصنف على أنها للأجهزة الأمنية، غير تلك القطع، التى يمتلكها الجيش والشرطة ومصلحة السجون،…

شارك الخبر مع أصدقائك

عادل عبد الجواد:

كشفت معطيات أمنية إسرائيلية النقاب عن تواجد ألف قطعة سلاح فى أيادى الإسرائيليين منها 157 ألف قطعة سلاح خاصة، ونحو 130 ألف قطعة تصنف على أنها للأجهزة الأمنية، غير تلك القطع، التى يمتلكها الجيش والشرطة ومصلحة السجون، وأن لكل 19إسرائيليا اليوم توجد قطعة سلاح واحدة.
 

 

وحسب تلك المعطيات أصبحت مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة المنتشرة فى أوساط الإسرائيليين، عاملا خطيرا يزيد من مخاوف وقوع الجرائم بشكل متوتر.

ونشرت صحيفة هاآرتس إحصائية تفيد أنه ومنذ عام 2002، فإن 16 امرأة قتلن على أيادى أزواجهن الذين يعملون كحراس عبر السلاح الخاص بالعمل، مبينة أن هناك خططا شرطية لتقليص حالات القتل بجمع شركات الحراسة الأسلحة من الحراس فور انتهاء ساعات العمل، وتقليص عدد الأسلحة لدى الحراس من 40 ألفا إلى 5 آلاف قطعة سلاح فقط.
 
وتبين الصحيفة أن الجيش الإسرائيلى لا يضع رقابة كافية على تطبيق نظام يجبر الجنود على ترك سلاحهم فى البيوت داخل خزانة مقفلة بقفلين، ويكتفون بثقتهم فيهم، وتقع بعض الحالات الشاذة كسرقة السلاح أو استخدامه فى عمل أو نشاط غير عسكرى، ويتم التحقق من ذلك بأثر رجعى.
 
وتشير الصحيفة فى ختام تقريرها إلى قيام عسكريين إسرائيليين كانت أسلحتهم بحوزتهم أثناء تواجدهم خارج دوامهم الرسمي، بقتل فلسطينيين نفذوا هجمات مسلحة وقعت داخل إسرائيل.
 
وأثارت الصحيفة تساؤلات حول ضرورة حمل السلاح، خاصة من قبل أفراد الأمن خارج ساعات الدوام، ويقول الصحفى “غيلى كوهين”، فى تقريره، “مشهد الجنود وهم يرتدون البزات العسكرية ويحملون السلاح ويجلسون فى مقعد فى حافلة الباص أو أب يحمل ابنته فى يده، فى المجمع التجارى، وتحت قميصه يطل مسدس، يبدو فى إسرائيل كأنه أمر طبيعى جدا، لكن قلة هم من يحتجون بصوت عال على الحاجة الحقيقية لوجود أسلحة كثيرة.
 



شارك الخبر مع أصدقائك