سيـــاســة

أكاديمية الشرطة تحتفل بتخريج 56 قيادة أمنية إفريقية.. ومسئول إيطالي: جهود مميزة لحفظ الأمن (فيديو)

أعرب مدير الإدارة المركزية لشرطة الهجرة والحدود الإيطالية، عن شكره وتقديره لوزارة الداخلية ودورها المتميز في حفظ الأمن جنباً إلى جنب.

شارك الخبر مع أصدقائك

أعلنت أكاديمية الشرطة -اليوم الجمعة- عن تخريج 56 قيادة أمنية إفريقية من 18 دولة شاركوا في الدورة التدريبية السادسة التي نظمها مركز البحوث بالأكاديمية للكوادر الأمنية الإفريقية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون التدريبي مع وزارة الداخلية ونظيرتها الإيطالية في مجال الهجرة غير الشرعية وتزوير الوثائق الرسمية.

ونظم مركز البحوث بأكاديمية الشرطة حفل تخريج الدورة التدريبية السادسة من الكوادر الأمنية الأفريقية، وتكريم أوائل المتدربين، بمنحهم شهادات التقدير والتفوق.

وأكدت وزارة الداخلية، أن ذلك في إطار سعيها الدائم إلى تدعيم أواصر التعاون مع كافة الأجهزة الأمنية بالدول الأفريقية الشقيقة، وتبادل الخبرات وتوحيد المفاهيم التدريبية مع دول القارة.

حضر حفل التخريج، اللواء مدير مركز بحوث الشرطة، واللواء مدير الإدارة المركزية لشرطة الهجرة والحدود الإيطالية، وعدد من قيادات الأكاديمية وضباط مركز بحوث الشرطة.

ونقل مدير مركز بحوث الشرطة، تحيات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، خلال الكلمة التي ألقاها نيابةً عن اللواء أحمد إبراهيم مساعد وزير الداخلية ورئيس الأكاديمية.

وأكد على حرص الوزارة على تطوير البرامج التدريبية للمتدربين من الكوادر الأمنية الأفريقية، بما يكفل تنمية تلك الكوادر بأسلوب علمي يُسهم فى تحقيق أمن واستقرار وشعوب القارة.

من جانبه، أعرب مدير الإدارة المركزية لشرطة الهجرة والحدود الإيطالية، عن شكره وتقديره لوزارة الداخلية ودورها المتميز في حفظ الأمن جنباً إلى جنب، مع الجهود التي تُبذل في إعداد وتأهيل رجال الأمن بأسلوب علمي متطور تقوم به أكاديمية الشرطة، لاسيما مركز بحوث الشرطة فى تدريبه وإعداده للكوادر الأمنية الأفريقية.

وأعرب الدارسون عن تقديرهم لمصر ووزارة الداخلية، ممثلةً في أكاديمية الشرطة لما شاهدوه من قدرة فائقة على تزويدهم بكم من المعرفة والمهارات والخبرات الأمنية باحترافية شديدة، سيكون لها وبحق الأثر البالغ فى تنمية قدراتهم فى مجال العمل الأمني.

وتلقى المتدربين خلال الدورة التدريبية برنامجًا أكاديميًا مواكبًا لأحدث المستجدات بمجال الأمن من الناحية الفنية والنظرية.

فضلاً عن البرنامج الثقافي الموازى للبرنامج التعليمي، الذى تضمن زيارة عدد من الأماكن الأثرية والسياحية، تعرفوا خلالها على أبرز المعالم الحضارية والتاريخية للدولة المصرية.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »