رياضة

أقوى رد لـ«برزنتيشن» على منتقديها

فتح محمد شيحة وكيل اللاعبين، ووكيل التسويق لشركة برزنتيشن سبورت، التى ترعى 13 ناديا من أندية الدورى الممتاز فى موسمه الجديد الذى ينطلق غدا الأثنين، وصاحبة حق الإذاعة الحصرى للقاء السوبر المصرى الذى يقام مساء اليوم بين الأهلى والزمالك، النار على كل مهاجمى ومنتقدى الشركة.

شارك الخبر مع أصدقائك

على المصري:

فتح محمد شيحة وكيل اللاعبين، ووكيل التسويق لشركة برزنتيشن سبورت، التى ترعى 13 ناديا من أندية الدورى الممتاز فى موسمه الجديد الذى ينطلق غدا الأثنين، وصاحبة حق الإذاعة الحصرى للقاء السوبر المصرى الذى يقام مساء اليوم بين الأهلى والزمالك، النار على كل مهاجمى ومنتقدى الشركة.

وقال شيحة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، إن برزنتيشن أنعشت خزانة الأندية الـ ١٣ جميعا، وهو ما أنعش سوق انتقالات اللاعبين وعاد لما قبل ثورة يناير وأكثر، وقامت الشركة بتنظيم مئوية الاتحاد السكندري علي أعلى مستوى بشهادة الجميع، وساعدت النادى المصري البورسعيدى في وقت كان الجميع يهرب منه باستثناء رجال بورسعيد المحترمين في المجلس وخارجه.

وكان الاتحاد المصرى لكرة القدم، قد قام بعمل مزايدة يوم الخميس الماضى، لشراء حقوق لقاء السوبر المصرى، وحصلت برزنتيشن على الحقوق بعدما قدمت العرض الأعلى، وقامت ببيع اللقاء لـ mbc   مصر حصريا وهو ما أغضب القنوات الخاصة، واتجهت لعصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وأعلنت تلك القنوات أنها ستقوم بعمل استوديو تحليلى للقاء وإذاعته، وهو ما يخالف شروط البيع الحصرى.

وأضاف أن برزنتيشن أرجأت التعاقد مع حرس الحدود والإسماعيلي حتي لا يحدث صدام مع وزير الرياضة السابق طاهر أبو زيد، وساعدت الإسماعيلى فى التجديد لنجمه وقائده حسني عبدربه، ومع الزمالك لشراء طارق حامد بدفعات مقدمة قبل ميعادها.

وأوضح شيحة أن الشركة جعلت أندية الهيئات والوزارات لا تحتاج إلي دعم الدولة، ووفرت كل احتياجات الأندية من انتقالات ومعسكرات وإقامات، وأنعشت سوق الإعلانات وأعادت المعلنين للملاعب بعد عزوف طال كثيراً، واتهمت الشركة باتهامات كثيرة دون سند أو دليل أو ورقة، وحصلنا على حق إذاعة كأس مصر، ولاحظنا التطور الرهيب والإبداع علي قناة أبو ظبي الرياضية، والتليفزيون المصرى أخذ ٣٠ ألف دولار عن كل مباراة بإيصالات معتمدة.

وأشار إلى أن شركته أشترت حقوق الاتحاد المصري لكرة القدم والـ ١٣ نادي وأهدتها إلي تليفزيون الدولة، بالإضافة لإعطائهم ٣٠ مليون جنيه تكاليف إنتاج، وهو ما يعني أن ماسبيرو سيذيع الدورى بدون مقابل وسيأخد أموال.

واختتم شيحة بالمطالبة بمعرفة الخطأ الذى ارتكبته برزنتيشن لكل هذه الحرب الشعواء فى كل الفضائيات الخاصة، وأنه فى هذه الكلمات قال جزء من الحقيقة التى يتناساها الجميع، وأكد أن الشركه ستسلك الطرق القانونية لأخذ حقها خاصة وأننا فى دولة القانون ولسنا في غابة، وطالب  الجميع عدم نسيان الغرامة التى وقعت على التليفزيون “٤ ملايين دولار” عندما أذاع لقاء غانا فى التصفيات المؤهلة لكأس العالم بدون موافقة الجهة المانحة للحقوق.

شارك الخبر مع أصدقائك