ثقافة وفنون

أعضاء بمجلس الصحفيين يعلنون رفضهم زيارة وزير الداخلية للنقابة

رحاب صبحيأصدر عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين بيانا بخصوص دعوة نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة لوزير الداخلية مجدي عبدالغفار لزيارة النقابة.وجاء بالبيان: "يرفض أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الموقعون على هذا البيان دعوة السيد نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة لوزير الداخلية مجدي عبدالغفار لزيارة النقابة.

شارك الخبر مع أصدقائك

رحاب صبحي

أصدر عدد من أعضاء مجلس نقابة الصحفيين بيانا بخصوص دعوة نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة لوزير الداخلية مجدي عبدالغفار لزيارة النقابة.

وجاء بالبيان: “يرفض أعضاء مجلس نقابة الصحفيين الموقعون على هذا البيان دعوة السيد نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة لوزير الداخلية مجدي عبدالغفار لزيارة النقابة.

ويرى الموقعون أن هذه الزيارة التي جاءت دون علم مجلس النقابة، ودون ترتيب مسبق، وبغير قرار مؤسسي، وبلقاء شخصي بين النقيب والوزير، وتأتي ضد إرادة نحو خمسة آلاف صحفي اجتمعوا في جمعية عمومية تاريخية يوم 4 مايو 2016 مطالبين بعزل الوزير المسئول عن جريمة لم تحدث في تاريخ النقابة الطويل بعدما اقتحمتها قواته بالمخالفة للقانون ولكل القيم النقابية وفي إهانة للكيان النقابي ولكل العاملين بمهنة الصحافة.

وأكد الموقعون على هذا البيان على ثقة أن أعضاء آخرين بمجلس النقابة لا يرحبون بالزيارة، بل وصدمهم توريطهم في هذه الدعوة التي ليس لها ما يبررها ولا يمكن القبول بها بأي حال من الأحوال.. ونربأ أن يتورط مجلس النقابة في القبول بها أو التسليم لها.. إننا إذ نرفض زيارة الوزير إلى نقابة الصحفيين قلعة الحريات وإحدى أهم مؤسسات المجتمع التي تناصر حرية الرأي والتعبير نطالب النائب العام بسرعة التحقيق في البلاغات التي قدمها مجلس النقابة السابق ضد وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة والتي قرر المجلس الحالي تجديد إرسالها، وهي البلاغات “التي اتهمته بحصار مبنى النقابة يوم 25 أبريل ومنع الزملاء الصحفيين من الدخول إلي مقر نقابتهم والقبض على 42 أثناء تأدية عملهم.

فضلا عن الجريمة الأكبر وهي اقتحام مقر النقابة بالمخالفة للمادة 70 من قانون نقابة الصحفيين التي تحظر دخول مبنى النقابة أو تفتيشه إلا بحضور رئيس نيابة ونقيب الصحفيين أو من ينوب عنه، ناهيك عن تحريض عدد كبير من البلطجية والمسجلين خطر للاعتداء على الصحفيين ومحاولة منعهم من حضور جمعيتهم العمومية يوم 4 مايو وكلها جرائم تستوجب محاكمة الوزير لا تكريمه واستضافته في مبنى النقابة.

ويؤكد الموقعون أن دعوة الوزير لزيارة مبنى النقابة أمر مرفوض وغير مقبول لا سيما بعد الاتهامات الملفقة التي طالت نقيب الصحفيين السابق يحيي قلاش ووكيل النقابة السابق الزميل خالد البلشي وسكرتير عام النقابة السابق وعضو المجلس الحالي الزميل جمال عبدالرحيم والتحقيق معهم في نيابة وسط القاهرة في نهاية مايو 2016 واحتجازهم نحو 24 ساعة بقسم شرطة قصر النيل وإحالتهم بعد ذلك لمحاكمة عاجلة انتهت بصدور حكم ضدهم بالحبس لمدة عامين قبل أن تصدر محكمة الاستئناف حكمها بالحبس سنة مع إيقاف التنفيذ.

إننا نؤكد أن الجماعة الصحفية ساندت، وما زالت، الدولة المصرية ووزارة الداخلية في حربها ضد الإرهاب دفاعا عن الوطن واستقراره وأمن مواطنيه إلا أن الوزير الحالي تجاوز كل الخطوط الحمراء في علاقته بالصحفيين، وهو الأمر الذي لا يمكن غفرانه أو التجاوز عنه، إننا نتوجه إلى الزملاء أعضاء الجمعية العمومية بهذا البيان، ونحن على ثقة من أن موقفهم ضد هذه الدعوة التي نرفضها، وأن هذا الموقف هو الأكثر تعبيرا عن ضمير الزملاء الذين لن يقبلوا بإهانة مهنتهم ونقابتهم.

الموقعون على البيان: جمال عبدالرحيم، وعمرو بدر، ومحمد سعد عبدالحفيظ، ومحمود كامل.

شارك الخبر مع أصدقائك