لايف

أطفال شمال أفريقيا هدف لانتقام سويديين من اللاجئين

أطفال شمال أفريقيا هدف لانتقام سويديين من اللاجئين

شارك الخبر مع أصدقائك

أيمن عزام:

استمرارًا لسلسلة المضايقات التي يتعرض لها اللاجئون في أوروبا، أورد شهود عيان قيام مئات من الرجال الملثمين بضرب لاجئين في أحد القطارات في العاصمة السويدية استكهولم.

وقالت صحيفة الإندبندنت إن المهاجمين وزعوا منشورات تحمل تهديدات بإعطاء أطفال الشوارع القادمين من شمال أفريقيا العقاب الذي يستحقونه.

وقال متحدث باسم الشرطة السويدية إن رجالا ملثمون يحملون عصي تجمعوا سويا؛ بهدف مهاجمة أطفال اللاجئين القادمين من شمال أفريقيا لسهولة تمييزهم عن الأطفال السويديين.

وقال أحد شهود العيان “شاهدت تعرض ثلاثة أشخاص للضرب، لم يكن الأمر مجرد دعابة بين الشبان، بل كان هناك استهداف واضح للاجئين، وهو ما دفعني للشعور بالخوف، فجريت مسرعا مبتعدا عنهم”.

وحملت المنشورات تهديدات مبطنة بحادث مقتل متطوعة ماتت إثر إصابتها بطعنات سكين في أحد أماكن إيواء الأطفال اليتامى.

وتم إلقاء القبض على أربعة أشخاص على صلة بحادثة الاعتداء على الأطفال بتهمة الهجوم على ضابط شرطة كان موجودا في مكان الحادث، كما تم اتهام أشخاص آخرين بارتداء أقنعة في أماكن عامة.

وأصدرت بعد الحادث حركة منتمية للنازيين الجدد تطلق على نفسها اسم حركة المقاومة السويدية بيانا أكدت فيه أن الهجوم قد أدى للتخلص من مهاجرين مجرمين قادمين من شمال أفريقيا كانوا يتسكعون بالقرب من محطة القطارات الرئيسية.

وأضاف البيان “هؤلاء المهاجرين المجرمين سرقوا وابتزوا المواطنين السويد لفترات طويلة ماضية، وتبين أن الشرطة تفتقد لوسائل التصدي لاعتداءات هؤلاء اللاجئين المتكررة، مما دفعنا لمعاقبتهم بأنفسنا”.

وتراجعت أعداد اللاجئين لدخول السويد الشهر الجاري بعد أن قامت السلطات بفرض فحوص للكشف عن هوياتهم الشخصية.

شارك الخبر مع أصدقائك