الإسكندرية

أصحاب كيانات صغيرة لمصانع منتجات البلاستيك بالإسكندرية تعجز عن الاستمرار وتتجه للتصفية

أكد عدد من الصناع وأعضاء مجلس إدارة شعبة منتجات البلاستيك فى الغرفة التجارية بالإسكندرية، أن العديد من المصانع بدأ فى العودة للأنتاج مرة أخرى بعد توقف جزئى أو كلى خلال الأشهر الماضية نتيجة الزيادات فى أسعار الخامات التى بدأت فى…

شارك الخبر مع أصدقائك

أكد عدد من الصناع وأعضاء مجلس إدارة شعبة منتجات البلاستيك فى الغرفة التجارية بالإسكندرية، أن العديد من المصانع بدأ فى العودة للأنتاج مرة أخرى بعد توقف جزئى أو كلى خلال الأشهر الماضية نتيجة الزيادات فى أسعار الخامات التى بدأت فى شهر مارس حتى نهاية يونيو ، وحيث شهدت تلك الفترة خروج بعض الكيانات  الصغيرة التى لم تتحمل تلك التداعيات.

وأشار البعض إلى أن  هناك كيانات  الصغيرة أخرى  استطاعات تحمل أعباء تلك المرحلة والتأقلم معها  ومع زيادات أسعار الخامات ولم يضطر أصحابها إلى بيعها والعودة مرة أخرى للعمل كفنيين لدى مصانع الغير ، لافتين إلى أن العمل بدأ حسب الطاقة مع نهاية شهر يونيو ، وهناك مصانع صغيرة  لديها ماكينين أو ثلاث ماكينات  قام أصحابها بالتصفية وبيعها.

وأوضح البعض أن معظم مصانع البلاستك  صغيرة لأن  مصانع الحجم الكبير تقوم بـإستيراد أحتياجات شغلها وتخزن  كميات تسمح لها بتخطى مشكلات الخامات ، لافتين إلى أنه على جروبات التواصل هناك من  يعرض ماكينات متاحة للحقن للغير  ، حيث أنها طاقة  أنتاجية غير مستغلة  فى المصانع.

في البداية أكد نور الدين محمد شيحة، نائب رئيس مجلس إدارة شعبة منتجات البلاستيك فى الغرفة التجارية بالإسكندرية، أن العمل بدأ حسب الطاقة مع نهاية شهر يونيو مع تراجع أسعار الخامات ،لافتاً إلى أن  هناك مصانع صغيرة   لديها ماكينين أو ثلاث ماكينات قام أصحابها بالتصفية وبيع تلك المصانع .

اقرأ أيضا  «عمومية راكتا للورق» توافق على استمرار نشاط الشركة تنفيذا لقانون قطاع الأعمال

وأضاف شيحة أن بعض الكيانات  الصغيرة تحمل  وبعضها لم يتحمل وبعض الفنين من أصحاب بعض المصانع الصغيلرة   قرروا بيعها والعودة مرة أخرى للعمل كفنيين لدى مصانع الغير

  وتابع : أننا فى كساد والفترة من  شهر مارس حتى يونيو لم أستطيع الخروج منها وأضطررت لغلق مصنعى  شهريين كامليين مع تحمل المصروفات والأجور والسوق غير متحمل .

ولفت إلى أنه قد قام بعمل  أخطار توقف بمصلحة الضرائب ولدى شركة الكهرباء كذلك ، لافتاً إلى أن ذلك كان نتيجة أن هناك تجار على مدار أربعة أشهر كاملة لم يقوم بطلب نقلة بضاعة  ، لافتاً إلى أن سعر المنتج الذى كان سعره يباع ب10 جنيهات أصبح يصل إلى 25 جنية  وخاصة فى منتجات الأدوات المنزلية .

وأكد نائب رئيس مجلس إدارة شعبة منتجات البلاستيك فى الغرفة التجارية بالإسكندرية، أن خلال تلك الفترة معظم المصانع  توقفت عن العمل وبعضها أستمر ولكن بنسب تشغل منخفضةو بعضها كان يقوم بالأنتاج بنحو 15% منى طاقتة والبعض بـ20% من طاقة تشغيله  والبعض توقف تماماً حتى نهاية شهر يونيو الماضى .

وأشار شيحة إلى أنه ومع  أنتهاء شهر يونيو  بدأت الأسعار فى التراجع ، لافتاً إلى أن سعر الطن خلال تلك الفترة بلغ نحو 50 ألف جنيه بعد أن كان سعرها يبلغ نحو 27 ألف جنيه خلال شهر يناير الماضى.

اقرأ أيضا  محافظ مطروح يفتتح مدرسة 30 يونيو بالضبعة بتكلفة 5.7 مليون جنيه

وأعتبر نائب رئيس مجلس إدارة شعبة منتجات البلاستيك فى الغرفة التجارية بالإسكندرية  ، أن متوسط سعر الخامة يتراوح  من 19 إلى 20 ألف جنيه لطن ، نظراً لأن الخامات تتنوع وتنقسم إلى درجات ونوعيات مختلفة .

وأوضح نائب رئيس مجلس إدارة شعبة منتجات البلاستيك فى الغرفة التجارية بالإسكندرية، أنه قام بالسفر إلى أفريقيا عدة مرات ، وهناك طبيعة لدول أفريقية  حيث أن المواطن فيها يحيب أن يصل إلية المنتج هناك 

وتابع : نحتاج شركة  دولة  للتفاوض والحصول على منطقة لوجيستية  مصرية يتم فيها أنشاء عنابر وهناجر  ويتم البيع نظير عمولة 5% حتى لو تم تأجير المساحة 

وأعتبر نائب رئيس مجلس إدارة شعبة منتجات البلاستيك فى الغرفة التجارية بالإسكندرية، أن هناك فئة من المواطنين الأافرقة لا يحب القيام بأعمال التصدير  ، وأن يتوافر لديه المنتج لشرائه.

من جانبه أكد نادر عبد الهادى، عضو مجلس إدارة منتجات البلاستيك فى الغرفة التجارية بالإسكندرية، رئيس مجلس أدارة الشعبة السابق أن هناك عدد من المصانع قام بتسريح للعمالة .

وأضاف عبد الهادى أن الفترة من شهر مارس حتى يونيو شهدت  تخفيض  لطاقة تشغيله الأنتاجية فى المصنع الخاص به بنحو 50% .

اقرأ أيضا  جامعة الإسكندرية تفوز بالمركزين الأول والثاني في مسابقات المهرجان الغنائي

وأشار عضو مجلس إدارة منتجات البلاستيك فى الغرفة التجارية بالإسكندرية، رئيس مجلس أدارة الشعبة السابق إلى أنه  أضطر إلى التخلى عن نصف العمالة التى لديه فى المصنع ، خاصة فى ظل تكبد بخسائر

وأشار عبد الهادى إلى أن معظم مصانع البلاستك  صغيرة لأن  مصانع الحجم الكبير تقوم بـإستيراد أحتياجات ومدخلات عمليات تشغيلها وتقوم بتخزين  كميات تسمح لها بأنهاء تلك  الأزمة

وأعتبر أن هناك معاناة فى حركة المبيعات  ، وأنه على جروبات التواصل هناك من  يعرض ماكينات متاحة للحقن للغير  ، لافتاً إلى أنها طاقة  أنتاجية غير مستغلة  فى المصانع.

وأوضح عضو مجلس إدارة منتجات البلاستيك فى الغرفة التجارية بالإسكندرية، رئيس مجلس أدارة الشعبة السابق أن هذه الظاهرة كانت موجودة قديماً إلا أنها  زادت فى هذه الفترة  وأصبحت حالياً ظاهرة.

وأكد عبد الهادى على أنه بالإضافة إلى ذلك فإن هناك ماكينات أنتاج  يقوم أصحابها بعرضها للبيع .

وأوضح أن البعض اتجه للحقن ومعظم منتجات الحقن تختص فى الأدوات المنزلية  والتى مع الأوضاع الأقتصادية الراهنة لا تسمح برفاهية كبيرة أنعكست على  حركة المبيعات لها

وأشار عضو مجلس إدارة منتجات البلاستيك فى الغرفة التجارية بالإسكندرية، رئيس مجلس أدارة الشعبة السابق ، إلى أن ذلك يتزامن مع تراجع عمليات التصدير فى  مجالات  ومنتجات البلاستك .

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »