سيـــاســة

أشهرها‮ »‬حركة‮ ‬14‮ ‬فبراير‮« ‬و»مش كفاية‮«‬‮ ‬‮»‬الوطني‮« ‬يواجه المعارضة بحركات مضادة‮ ‬

هبة الشرقاوي   أثار تواجد بعض الحركات السياسية المؤيدة للحزب الوطني في الشارع السياسي تساؤلات حول تغيير الحكومة أساليبها في مواجهة الحركات المعارضة.. فظهرت »حركة 14 فبراير« لتواجه شباب »6 ابريل«.. كما ظهر من يقول »مش كفاية« ليتصدي لمظاهرات حركة…

شارك الخبر مع أصدقائك

هبة الشرقاوي
 
أثار تواجد بعض الحركات السياسية المؤيدة للحزب الوطني في الشارع السياسي تساؤلات حول تغيير الحكومة أساليبها في مواجهة الحركات المعارضة.. فظهرت »حركة 14 فبراير« لتواجه شباب »6 ابريل«.. كما ظهر من يقول »مش كفاية« ليتصدي لمظاهرات حركة »كفاية«..

 
 

وهناك حركة »حماية مصر من العملاء بالخارج«.. بالاضافة الي الحملات المضادة وانتشار لافتات الحزب الوطني التي صاحبت الاضراب وتقول: »شباب مصر بيبني مش بيهد«.. فهل تنجح خطة الحكومة وتتمكن تحركات الشباب من امتصاص حالة الغضب المعارضة؟
 
في البداية نفي محمد عبد الحي عضو حركة 14 فبراير »المؤيدة للحزب الوطني« اعتبار شباب الحركة مسيسين لحساب الحزب الحاكم، معتبرا ان الانتماء لمصر هو الذي حركهم بعد ان شاهدوا شباباً في المقابل يفترض أنهم مصريون يكسرون ويحطمون ويسيئون لمصر دوليا في اشارة لشباب »6 ابريل«. وقال إن اضرابهم لم تكن له مطالب واضحة.
 
واشار محمد هيبة، أمين شباب الحزب الوطني، الي ان الحزب الوطني ليست لديه مشكلة في التعبير عن آراء الشباب حتي لو اختلفوا معه، مشيرا الي ان هناك أبواقا رسمية للتعبير عن آرائهم بشكل مقبول اجتماعيا مثل أحزاب المعارضة، أما الأشكال التخريبية فلن يقبلها الحزب. واضاف ان بعض شباب الوطني لديهم حس وطني ولهم مواقع علي الإنترنت يحاولون من خلالها مواجهة الأفكار التخريبية.
 
واكد احمد نصار، عضو مؤسس لحركة 6 ابريل  وعضو حزب الغد، ان شباب الحزب الوطني استخدموا أساليب دعائية مماثلة لقيادات 6 ابريل بعد اكتشافهم ان العنف لن يجدي مع هؤلاء الشباب، ومن هنا قرروا البدء من الانترنت فاطلقوا »جروبات« عديدة وحركات مماثلة تدعو لدعم النظام. واعترف نصار بان الحزب الوطني نجح في افشال الإضراب هذا العام.
 
واعرب عن امله في التنسيق مع احزاب المعارضة في التحركات القادمة، نافيا ان تكون حركات الحزب الوطني أحد العوامل التي أجهضت الاضراب.
 
وأشار الي ان الحماس والحق في المطالب التي اعلنوها ستكون دائما دافعا لنجاحهم، كما نفي نصار اتهام الشباب بتخريب البلد، مؤكدا انهم شباب يدعون للتغيير والاضراب بشكل سلمي.
 
من جانبه اكد الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير السياسي للدراسات السياسية والاستراتيجية، ان شباب »6 ابريل« احدثوا تغييرا في الواقع السياسي المصري لا يمكن تجاهله، مشيرا الي ان شباب »6 ابريل« يحتاجون الي اعادة تقييم تجربتهم وتنظيم صفوفهم مرة اخري واكتساب مهارات العمل السياسي المنظم.
 
وقال ان صغر سنهم وتجربتهم السياسية الاولي هي السبب في ارتباكهم وان هجوم الوطني عليهم لم يختلف عن هجوم احزاب المعارضة.

شارك الخبر مع أصدقائك