طاقة

«أسيوط للتكرير» تستهدف زيادة طاقتها التصميمية إلى 4.5 مليون طن سنويًا

كشف المهندس محمد علام أحمد، رئيس مجلس إدارة شركة أسيوط للبترول عن ارتفاع الطاقة التصميمية المرتقبة لمعمل أسيوط من 4.2 مليون طن سنوياً إلى 4.5 مليون عقب الانتهاء من تنفيذ وتشغيل مشروع الشركة الجديد لإنتاج البوتاجاز.

شارك الخبر مع أصدقائك

 نسمة بيومى

كشف المهندس محمد علام أحمد، رئيس مجلس إدارة شركة أسيوط للبترول عن ارتفاع الطاقة التصميمية المرتقبة لمعمل أسيوط من 4.2 مليون طن سنوياً إلى 4.5 مليون عقب الانتهاء من تنفيذ وتشغيل مشروع الشركة الجديد لإنتاج البوتاجاز.

وكانت الشركة قد تعاقدت مع شركة «إنبي» لتنفيذ مشروعين جديدين لزيادة إنتاج البوتاجاز والبنزين 95، باستثمارات إجمالية تتجاوز 270 مليون دولار، وطاقات إنتاجية تبلغ 735 ألف طن سنوياً.وقال علام فى تصريحات خاصة لـ«المال»، إن الـ4.2 مليون طن تمثل الطاقة التصميمية أو المفترضة لمعمل تكرير أسيوط، لكن الطاقة الفعلية تبلغ نحو 4 ملايين طن، مضيفاً أن الشركة تعمل بتلك القدرات منذ 3 إلى 4 سنوات، وتكثف من عمليات الصيانة والإحلال والتجديد للحفاظ على تلك المعدلات دون انخفاض.

وأشار إلى أن الشركة اختتمت العام المالى الماضى بتكرير نحو 4.1 مليون طن بزيادة تتراوح بين 4 و%4.5 على الخطة الموضوعة، لافتاً إلى أن الشركة تستهدف الحفاظ على معدلات التكرير نفسها للعام المالى المقبل بواقع 4.150 إلى 4.180 مليون طن.

ولفت إلى أن الشركة تكثف عملها حالياً لتنفيذ مشروعى إنتاج البوتاجاز، ووحدة إنتاج البنزين عالى الأوكتين، مضيفاً أن المفاوضات مستمرة حالياً مع المستثمرين ووزارتى الاستثمار والتعاون الدولى فى محاولة لتدبير آليات تمويل مشروع التكسير الهيدروجينى للمازوت، المرتقب تنفيذه خلال الفترة المقبلة.

من جانب آخر أكد مسئول فى الهيئة العامة للبترول، أن معمل تكرير أسيوط يلبى حالياً ما يتجاوز %75 من احتياجات محافظات الصعيد.

وكانت الهيئة العامة للبترول سبق وطرحت مناقصة دولية خلال العام الماضى لتطوير معمل تكرير أسيوط باستثمارات تقدر بــ3 مليارات جنيه.

وقال المسئول إن الهيئة تلقت عروضاً عديدة من مؤسسات تمويل محلية وأجنبية للتمويل ويجرى فحصها، بالاشتراك مع جهات حكومية أخرى.ولفت إلى أن مشروع تطوير المعمل، يهدف إلى توفير إمدادات البنزين عالى الأوكتين إلى محافظات الصعيد، لزيادة المعروض وتخفيض تكاليف نقل البنزين، وشحنه من معامل القاهرة الكبرى.

وقال المسئول إن المشروع سيعمل على تحويل المازوت منخفض القيمة والفائض على الاستخدام فى محافظات جنوب الوادى «بعد دخول الغاز الطبيعي» إلى منتجات ذات قيمة أعلى تحتاجها السوق، بطاقة مرتقبة تبلغ نحو 2.4 مليون طن مازوت سنوياً.

وأضاف أن تنفيذ المشروع الجديد سيستغرق فترة تبلغ نحو 4 سنوات، بداية من الاستقرار على الممولين الرئيسيين وبدء الإنشاءات وحتى بدء التشغيل.

شارك الخبر مع أصدقائك