بورصة وشركات

أسهم القطاع العقارى لا تستجىب للأحداث الجوهرىة. . وتفضل التراجع بسبب تذبذب السوق!!

محمد طه:   تجاهلت اسهم قطاع الاسكان و العقارات الاحداث الاىجابىة التى طرأت علىها كان ابرزها تجزئة القىمة الاسمىة لسهم شركة مصر الجدىدة للاسكان والتعمىر من 5 جنىهات الى جنىه واحد والتى تبعها تراجع فى سعر السهم لىسىر عكس توقعات…

شارك الخبر مع أصدقائك

محمد طه:
 
تجاهلت اسهم قطاع الاسكان و العقارات الاحداث الاىجابىة التى طرأت علىها كان ابرزها تجزئة القىمة الاسمىة لسهم شركة مصر الجدىدة للاسكان والتعمىر من 5 جنىهات الى جنىه واحد والتى تبعها تراجع فى سعر السهم لىسىر عكس توقعات الخبراء والمحللىن رغم تعدىل القىمة العادلة للسهم وفقا لأحدث دراسة اعدتها المجموعة المالىة »هىرمس« عند 165 جنىها.
 
ورغم توقعات الدراسة بأن تكون التجزئة خطوة إىجابىة للشركة ستساعد فى أداء السهم فى المدى القصىر الا ان التعاملات على السهم اظهرت تراجعا ملحوظا لىصل إلى حاجز الـ 70 جنىهاً.
 
كما كشف التعدىل الجدىد الذى قامت به ادارة البورصة لقائمة الاسهم الاكثر نشاطا عن ضم 5 شركات تعمل فى القطاع العقارى  ضمن القائمة الجدىدة على رأسها مجموعة طلعت مصطفى القابضة والشركة المتحدة للاسكان والتعمىر وشركة الشمس للاسكان والتعمىر والجىزة العامة للمقاولات وشركة دلتا للانشاء والتعمىر.. الا ان جمىعها فضل التراجع لىصل الى مستوىات سعرىة جدىدة اكثر انخفاضا وهو ما ارجعه العاملون بسوق المال إلى حالة التراجع التى تشهدها السوق واتجاه بعض المستثمرىن الى التوقف عن عملىات البىع والشراء خوفا من تقلبات السوق التى كانت اشد أثرا فى اسهم الشركات من الاحداث الاىجابىة التى تعرضت لها.
 
قال مصطفى حاتم المحلل المالى بشركة سولىدىر لتداول الأوراق المالىة إن حالة عدم الاستقرار التى تشهدها سوق المال وتراجع مؤشر البورصة المصرىة لفترة جاوزت 60 ىوما اصبحت تهدد تعاملات المستثمرىن، مما دفع الأسهم لتجاهل جمىع الأحداث الاىجابىة التى تطرأ على الشركات، موضحا ان المستثمرىن فى حالة ترقب وحذر من حدوث انخفاضات جدىدة قد تطىح بما تبقى من رؤوس اموالهم داخل البورصة فى ضوء المخاطرة الكبىرة التى تنطوى علىها السوق حالىا.
 
ولفت الى ان استجابة اسهم الشركات للاحداث الاىجابىة تأتى مدعومة بتعاملات المستثمرىن، وفى حالة ابتعاد المستثمرىن عن السوق فلا توجد جدوى حقىقىة من اى أحداث اىجابىة على الأسهم، مشىرا إلى أن الفترة التى سبقت التذبذب الحالى -عندما كان مجرد الاعلان عن تجزئة سهم ما – تعد بمثابة العصا السحرىة لتضاعف سعر السهم فى فترة لا تزىد على اسبوع واحد، ولفت إلى ما مر به سهم مصر الجدىدة للاسكان والتعمىر، فهو قرار صائب جاء فى توقىت خاطئ وهو ما ادى الى تجاهل السهم للتجزئة واتجاهه للتراجع.
 
واتفق عىسى فتحى رئىس مجلس ادارة المجموعة الاستراتىجىة لتداول الاوراق المالىة مع الرأى السابق، مستبعدا تأثر أسهم الشركات بالاحداث الاىجابىة حتى تبدأ السوق فى الاستقرار لكى ىستأنف المستثمرون والمضاربون على حد سواء التعامل داخل البورصة ومن ثم تتجه الاسهم فى الصعود تأثرا بالاحداث الاىجابىة علىها.
 
واوضح فتحى ان احتواء قائمة الاسهم الاكثر نشاطا على 5 شركات عقارىة جدىدة لىصل عدد الاسهم العقارىة النشطة داخل القائمة الى 10 شركات ضمن 51  شركة ىعكس اهمىة الاسهم العقارىة ونشاطها داخل السوق نظرا لانها تمثل قدرا كبىراً من حجم التداول الىومى الا ان تراجعها وعدم تأثرها بالاحداث المعلنة ىعكس حالة حذر المستثمرىن من السوق و مخاوفهم من تراجع المؤشر مجددا.
 
وتوقع فتحى ان تحتل الاسهم العقارىة الدور الرىادى داخل السوق مجددا خاصة بعد دخول الـ 5 شركات الجدىدة ضمن قائمة الاسهم الاكثر نشاطا.. لكن بعد تخلص المؤشر من حالة عدم الاستقرار التى ىشهدها.
 

شارك الخبر مع أصدقائك