Loading...

أسعار النفط العالمية تستقر الجمعة في ظل تراجع الدولار واحتمال خفض إنتاج «أوبك+»

Loading...

ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر 6 سنتات

أسعار النفط العالمية تستقر الجمعة في ظل تراجع الدولار واحتمال خفض إنتاج «أوبك+»
محمد عبد السند

محمد عبد السند

11:46 ص, الجمعة, 30 سبتمبر 22

استقرت أسعار النفط العالمية في تعاملات اليوم الجمعة المبكرة، لكنها في طريقها نحو تحقيق أول مكاسب أسبوعية لها في خمسة أسابيع؛ مدعومة بتراجع سعر الدولار الأمريكي واحتمال موافقة مجموعة “أوبك+” على خفض إنتاج الخام، في اجتماعها المقرر في الخامس من أكتوبر المقبل.

وارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر، 6 سنتات إلى 81.29 دولار للبرميل عند الساعة 0054 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضها 92 سنتًا في الجلسة السابقة.

كما ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت لشهر نوفمبر بمقدار 2 سنت إلى 88.51 دولار للبرميل، بعد أن خسرت 83 سنتًا في الجلسة السابقة.

يتجه كل من برنت وغرب تكساس الوسيط نحو الارتفاع بنحو 3%، هذا الأسبوع، وهو أول ارتفاع أسبوعي لهما منذ أغسطس، بعد تسجيل أدنى مستويات لهما في تسعة أشهر خلال الأيام الماضية.

وقال محللون إن السوق وجدت أرضية على ما يبدو، حيث من المقرر أن يتقلص العرض مع حظر الاتحاد الأوروبي واردات النفط الروسية اعتبارًا من الخامس من ديسمبر.

ومع ذلك فإن الشيء الرئيسي غير المعلوم هو حجم انخفاض الطلب، في ظل تباطؤ النمو العالمي في مواجهة رفع أسعار الفائدة.

وقال بادن مور، محلل السلع في بنك أستراليا الوطني: “بشكل أساسي، ما زلت أعتقد أنه من المرجح أن ترتفع الأسعار… بسبب تشديد العقوبات على روسيا وانخفاض مخزونات الخام العالمية وتراجع إمدادات احتياطي البترول الإستراتيجي الأمريكي”.

وأضاف: “أتوقع أن أوبك في وضع جيد لإدارة الإمدادات لتعويض المخاطر المتعلقة بالطلب”.

قالت ثلاثة مصادر لرويترز إن أعضاء بارزين في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا يُطلق عليهم “أوبك+” بدأوا مناقشة خفض الإنتاج قبل اجتماعهم يوم الأربعاء.

قال مصدر مطلع، الأسبوع الماضي، إن روسيا قد تقترح خفضًا يصل إلى مليون برميل يوميًّا.

كما ارتفعت أسعار النفط بفعل انخفاض الدولار من أعلى مستوياته في 20 عامًا الأسبوع الماضي. وتراجع الدولار يجعل النفط المقوَّم بالدولار أرخص للمشترين الذين يحملون عملات أخرى، مما يحسن الطلب على السلعة.