Loading...

أسعار المعادن الأساسية تتجه للصعود‮.. ‬وتحذيرات من انفجار الفقاعة

Loading...

أسعار المعادن الأساسية تتجه للصعود‮.. ‬وتحذيرات من انفجار الفقاعة
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الثلاثاء, 1 أبريل 08

يتهم خبراء الاقتصاد المضاربين والمستثمرين بأنهم وراء ارتفاع أسعار السلع الأساسية، لكن الأوضاع في الفترة الأخيرة تغيرت حيث يقود زيادة الطلب علي المواد الخام في القطاع الصناعي صعود الأسعار.
 
ويشير تقرير لصحيفة »فاينانشيال تايمز« البريطانية إلي أن أسعار المعادن التي لا يتداول عليها في البورصات مثل الحديد والكوبلت. – حيث تتم عمليات البيع والشراء عليها مباشرة بين المنتجين والمستهلكين – ارتفعت بمقدار يفوق ارتفاع سعر النحاس الذي يتداول عليه في البورصات.
 
ويقول بنك »ليهمان برازرس« الاستثماري ان ارتفاع الأسعار خارج البورصات يخضع لقانون العرض والطلب أكثر من تدفق الأصول.
 
ويرصد تقرير »الصحيفة البريطانية« حركة مؤشر المعادن غير المتداولة في البورصة والذي ارتفع %598 منذ يناير عام 2002 وحتي مطلع العام الحالي في حين ارتفعت أسعار المعادن المتداولة في البورصات بنسبة %246 خلال نفس الفترة.
 
واستمر هذا الاتجاه الصعودي خلال العام الماضي حيث ارتفعت أسعار المعادن غير المتداولة في البورصات العام الماضي بنسبة %94 وفي المقابل قفزت أسعار المعادن المتداولة بنسبة %26.
 
ويوضح ميشيل ويدمار الخبير الاقتصادي في بنك »ليهان برازرس« أن المعادن المتداولة بعيداً عن أيدي المضاربين نسبياً تتميز بأن أسعارها تعكس تأثير مبدأ العرض والطلب بشكل أكثر دقة.
 
وأشار تقرير لوكالة »رويترز« إلي ارتفاع أسعار التعامل في العقود الآجلة علي معدن النحاس في بورصة لندن منتصف الأسبوع الماضي بزيادة قدرها 15 دولاراً ليصل سعر الطن إلي 8.09 دولار.
 
ويؤكد التقرير أن تحسن سعر صرف الدولار ساهم في تشجيع المستثمرين علي الإقبال علي المعادن التي تدخل في الصناعات مثل النحاس رغم أنه هذا المعدن قد يتراجع إلي مستويات تصحيحية.
 
واستفادت أسعار النحاس من زيادة الطلب الصناعي عليه في حين أن مناجم المعدن الأحمر تعاني من مشكلات إنتاجية في أمريكا الجنوبية.
 
ويري خبير بالبورصة في شنغهاي أن الطلب علي النحاس سينخفض مع منتصف العام الحالي نسبياً مما سيؤدي إلي تراجع الأسعار بشكل حاد خاصة مع ضعف الاستهلاك في الولايات المتحدة والتي لا تزال تعاني من أزمة حادة نتيجة مشاكل أزمة الائتمان بقطاع الرهن العقاري.
 
وينوه تقرير رويترز إلي أن أسعار النحاس في الشرق أكثر استقراراً من البورصات الغربية حيث بلغت قيمة الطن يوم الأربعاء الماضي
 
65 – 150 يوان صيني.. كما تأثرت العقود الآجلة بأنباء تراجع الطلب في منتصف العام الحالي حيث حققت عقود يونيو 64.59 يوان للطن.
 
ويرجع الخبراء هذا التذبذب في أسعار النحاس داخل البورصات إلي نشاط أعمال المضاربين والمستثمرين تبعاً لتوقعات لا تخضع لبيانات العرض والطلب الحالية.
 
ويلفت تقرير فاينانشيال تايمز الانتباه إلي إقبال المستثمرين والبنوك علي الدخول في استثمارات كبيرة في المعادن غير المتداولة للبورصة لأن التعاملات عليها أكثر منطقية وأمناً.
 
ويؤكد ويدمار أن المعادن المتعامل عليها في البورصة تتشابه مع المعادن التي تنتقل من أيدي المنتجين إلي أماكن التصنيع في أن كليهما يخضع لتأثيرات قانون العرض والطلب.
 
وقد تؤثر في كليهما أيضا الاوضاع السياسية بأماكن الإنتاج حيث وصل سعر معدن الكوبلت في تعاملات الاسبوع الماضي إلي أعلي مستوي في 30 عاماً حيث بلغ سعر الأوقية منه 52.25 دولار.
 
وجاء ذلك الارتفاع القياسي عقب أبناء التوتر السياسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية والتي نجم عنها فوضي وصدام بين الشرطة والمواطنين فضلا عن زيادة الطلب في قطاع صناعة البطاريات.
 
ويعتقد التقرير أن الأسعار ستشهد حركة تصحيحية خلال الاسبوع المقبل علي صعيد المعادن الأساسية.
 
ويحذر الخبير الاقتصادي توبيس لوفكوميتش من مؤسسة سيتي جروب الأمريكية من تكون »فقاعة« للمعادن كماحدث مع الفقاعة العقارية التي وصلت للذروة وانفجرت وانهار معها قطاع الرهن العقاري.
جريدة المال

المال - خاص

10:26 ص, الثلاثاء, 1 أبريل 08