اقتصاد وأسواق

أسعار الذهب العالمية تستقر وسط ضبابية السياسة النقدية الأمريكية

استقرت أسعار الذهب العالمية دون تغير يذكر يوم الخميس بعد هبوط حاد في الجلسة السابقة، مع توخي المستثمرين الحذر في ظل عدم وضوح مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) ؛ وفقا لوكالة رويترز. وخفض المركزي الأمريكي أسعار…

شارك الخبر مع أصدقائك

استقرت أسعار الذهب العالمية دون تغير يذكر يوم الخميس بعد هبوط حاد في الجلسة السابقة، مع توخي المستثمرين الحذر في ظل عدم وضوح مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) ؛ وفقا لوكالة رويترز.

وخفض المركزي الأمريكي أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام بموافقة سبعة أعضاء ورفض ثلاثة في تصويت أجري يوم الأربعاء.

لكنه استبعد مزيدا من التخفيضات في ظل استمرار قوة سوق العمل.

كان الخفض متوقعا على نطاق واسع، لكن انقسام التصويت أثار بعض القلق بشأن توقعات مسار السياسة النقدية في المستقبل.

الذهب

وقالت مارجريت يانج يان، محللة الأسواق لدى سي.إم.سي ماركتس ”يشعر المتعاملون بخيبة أمل تجاه تفرع مسار تخفيضات الفائدة في المستقبل”.

وأشار إلى “تقلص السوق توقعاتها لبضع تخفيضات جديدة في الأشهر المقبلة“.

ويقلل خفض أسعار الفائدة تكلفة الفرصة البديلة لحائزي الذهب الذي لا يدر عائدا، ويؤثر سلبا على الدولار.

وبحلول الساعة 0636 بتوقيت جرينتش، كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 0.1 بالمئة إلى 1495.36 دولار للأوقية (الأونصة)، بعدما هبط واحدا بالمئة يوم الأربعاء.

غير أن سعر المعدن في العقود الأمريكية الآجلة انخفض 0.8 بالمئة إلى 1503 دولارات للأوقية.

وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة قليلا في المعاملات الفورية إلى 17.72 دولار للأوقية.

في حين لم يطرأ تغير يذكر على البلاتين والبلاديوم ليستقرا عند 930.34 دولار و1590.79 دولار للأوقية.

المركزى الامريكى يخفض سعر الفائدة

وخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي يوم الأربعاء أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية للمرة الثانية هذا العام.

وذلك في خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع بهدف دعم نمو اقتصادي مستمر منذ عشر سنوات، لكنه قدم إشارات متباينة بشأن خطوته القادمة.

ووسًع البنك المركزي أيضا الفجوة بين الفائدة التي يدفعها للبنوك على فائض الاحتياطيات والحد الأعلى لنطاق سياسته لأسعار الفائدة، وهى خطوة اتخذها لتهدئة مشاكل في أسواق المال دفعت بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك للتدخل في السوق هذا الأسبوع.

وبتخفيضها سعر الإقراض القياسي لليلة واحدة إلى نطاق من 1.75 بالمئة إلى 2.00 بالمئة في تصويت بأغلبية سبعة أصوات ضد ثلاثة، فإن اللجنة صانعة السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي أقرت بالمخاطر العالمية المستمرة و“ضعف“ في استثمارات الشركات والصادرات

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »