اقتصاد وأسواق

أسعار الذهب العالمية تستقر مع ترقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى

استقرت أسعار الذهب العالمية اليوم الإثنين حيث لم يطرأ تغير يذكر على السعر، مع ترقب المستثمرين مزيدا من الوضوح بشأن مفاوضات التجارة الصينية الأمريكية والخروج البريطانى من الاتحاد الأوروبى بعد أن أرجأ البرلمان تصويتا مهما على اتفاق الانفصال. واستقر سعر…

شارك الخبر مع أصدقائك

استقرت أسعار الذهب العالمية اليوم الإثنين حيث لم يطرأ تغير يذكر على السعر، مع ترقب المستثمرين مزيدا من الوضوح بشأن مفاوضات التجارة الصينية الأمريكية والخروج البريطانى من الاتحاد الأوروبى بعد أن أرجأ البرلمان تصويتا مهما على اتفاق الانفصال.

واستقر سعر الذهب فى المعاملات الفورية عند 1490.03 دولار للأوقية، بينما تراجع فى العقود الأمريكية الآجلة تراجعا طفيفا إلى 1493.50 دولار؛ وفقا لوكالة رويترز.

الذهب

وارتفعت أسعار الأسهم الآسيوية، لتحد من مكاسب المعدن، مع صعود مؤشر إم.إس.سي.آى الأوسع نطاقا لمنطقة آسيا والمحيط الهادى باستثناء اليايان 0.2%.

وقال ستيفن إنس، استراتيجى السوق فى أكسى تريدر، “المراكز الدائنة فى الأسواق كبيرة نسبيا، والناس يساورها القلق بسبب حرب التجارة، المستثمرون ينتظرون تراجعات فى الذهب ليعاودوا الشراء.”

ارتفاع الفضة وصعود البلاديوم 0.9%

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زاد السعر الفورى للفضة 0.2% إلى 17.57 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.4% إلى 892.64 دولار للأوقية.

وتقدم البلاديوم 0.9% إلى 1770.07 دولار، منخفضا قليلا عن ذروة الخميس البالغة 1783.21 دولار.

وتتأثر أسعار الذهب في مصر بالأسعار العالمية للأوقية وأسعار الدولار بالسوق المحلية.

وذكرت رويترز أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون سيحاول طرح اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) للتصويت في البرلمان يوم الإثنين بعد أن أجبره خصومه على إرسال خطاب يطلب فيه من التكتل تأجيل الخروج.

ومع بقاء 10 أيام فقط على موعد مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر تشرين الأول، تخيم حالة من الفوضى على مشهد الخروج مرة أخرى، حيث تتجادل الطبقة السياسية البريطانية حول ما إذا كان الخروج سيتم باتفاق أو بدون اتفاق أو ما إذا كان سيتم إجراء استفتاء آخر.

ونصب المعارضون في البرلمان فخا لجونسون يوم السبت وطالبوا بتغيير تسلسل التصديق على الاتفاق، مما يخضع رئيس الوزراء لقانون يلزمه بالتأجيل حتى 31 يناير كانون الثاني.

وفي تطور يوضح انعكاسات دوامة الخروج على أصول الحكم في بريطانيا أرسل جونسون خطابا غير موقع للاتحاد الأوروبي يطلب فيه تأجيل خروج بلاده من التكتل، لكنه أضاف مذكرة أخرى موقعة أوضح فيها أنه لا يريد تمديد الخروج على نحو يقوض فكرة الانسحاب بشدة.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »