طاقة

أسعار البترول تقفز 6.7% في أكبر مكسب أسبوعي منذ يناير

أسعار البترول قفزت نحو 20 % يوم الإثنين الماضي بسبب انفجار حقول أرامكو مما هدد بتعطيل الإمدادات العالمية.

شارك الخبر مع أصدقائك

قفزت أسعار البترول على مدار الأسبوع الماضي بحوالي 6.7 % لمزيج برنت العالمي القياسى ليتجاوز 64.28 دولار للبرميل وحوالي 5.9 % للبترول الأمريكي ليصل إلى أكثر من 58 دولار للبرميل في أكبر مكاسبه منذ بداية العام حتى الآن في رد فعل على هجوم 14 سبتمبر على حقول أرامكو السعودية أكبر شركة بترول فى العالم مما قلص الإنتاج السعودي من النفط الخام بمقدار النصف والإمدادات العالمية بحوالى 5%.

وسجلت أسعار البترول لبرنت أكبر زيادة أسبوعية له منذ يناير الماضي بعد هجوم على صناعة الطاقة السعودية مطلع الأسبوع الماضي.

وذكرت وكالة “رويترز” أن أسعار النفط الأمريكي، حققت أيضا الأسبوع الماضي أكبر مكاسبه منذ يونيو الماضي.

ومع ذلك تراجعت أسعار النفط في آخر جلسات الأسبوع الماضي مع تجدد المخاوف بخصوص حرب التجارة الأمريكية الصينية.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمى 12 سنتا في حين أغلق الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط منخفضا 4 سنتات.

أسعار النفط قفزت 20 % بسبب الهجمات

وكانت أسعار البترول قفزت نحو 20 % يوم الاثنين الماضى لكن الأسعار تخلت عن معظم تلك المكاسب بعد ذلك.

وتراجعت أسعار البترول مع اختفاء المخاوف و إعلان حكومة المملكة السعودية بأنها ستستعيد الإنتاج المفقود بنهاية الشهر الحالي.

بترول أمريكى

ارتفعت أسعار النفط أكثر من 1 % يوم الخميس بفعل مخاوف من نقص في الإمدادات لفترة أطول من المتوقع.

وجاء ارتفاع الأسعار في أعقاب الهجمات على منشآت نفطية في السعودية في مطلع الأسبوع الماضى وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة أمس مرتفعة 80 سنتا أو 1.3 % لتغلق عند 64.40 دولار للبرميل.

وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط مرتفعة سنتين فقط إلى 58.13 دولار للبرميل بعد تخليها عن مكاسب سجلتها.

الهجوم على حقول أرامكو أوقف نصف إنتاج السعودية

وأدت هجمات السبت الماضى إلى وقف حوالي نصف إنتاج السعودية من النفط الخام وقيًدت بشكل حاد الطاقة الفائضة للبلاد.

وتستخدم المملكة السعودية الفائض من البترول كوسادة لأسواق النفط في أي تعطل طاريء للإمدادات.

حقول بترول

وتصاعدت التوترات مع القاء الولايات المتحدة والسعودية بالمسؤولية على إيران في تلك الهجمات.

وقال جين مكجيليان نائب رئيس أبحاث السوق بشركة تراديشن إنريجي بستامفورد بولاية كونيتكت إن صناعة النفط السعودي قد يتعرض للتهديد.

وأضاف أن الأسواق تنتظر لترى كيف سيكون رد الولايات المتحدة والسعودية على تلك الهجمات التى قد تعرقل الإمدادات بمنطقة الخليج.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »